أمير سعودي يعترف العدوان فشل ضد اليمن

أمير سعودي يعترف العدوان فشل ضد اليمن
| بواسطة : اون لاين | بتاريخ 21 مايو, 2015
أخر تحديث : الخميس 21 مايو 2015 - 3:01 صباحًا
المصدر - وكالات

بالعربي | الهدف من الغارة الجوية اليمنية، التي بدأت في 26 مارس، وكان لإضعاف hutíes الذين سيطروا على البلاد، ولكن هذا لم يكن ممكنا، وفقا للأمير سعود قال. السعودي الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود، أقر الخميس بأن التدخل العسكري في اليمن قد باءت بالفشل، وفقا للإذاعة الألمانية فوكس.

الأمير آل سعود فشل العدوان العسكري لتحقيق أهدافه، التي كان من بينها لإضعاف hutíes الجماعة المتمردة. انظر أيضا: 115 طفلا ميتا ترك الهجمات السعودية في اليمن ومنظمة اليونيسيف وعلاوة على ذلك، كشف طلال بن عبد العزيز آل سعود أن الغارات الجوية ضد الطائرات الشعب اليمني كان يقودها الأمريكيون والفرنسية والباكستانيين والمصريين والهنود، الذين وصفهم بأنهم “مرتزقة”.

أيضا، قال الامير ان بعض السائقين يتقاضون ما يصل الى 500 دولار بحلول 7000 لتفجير طائرة متجهة إلى اليمن. واضاف “بعد بعض حلفائنا تركنا وحدنا ورفض المشاركة في تفجير في اليمن، فقد جنودنا شجاعتهم لمواصلة هذه الحرب وهرب بعض الخدمات العسكرية،” الامير السعودي.

أطلقت المملكة العربية السعودية وحلفائها العرب الماضي 26 مارس هجوم جوي على اليمن بهدف استعادة السلطة الى الرئيس عبده ربه منصور هادي.

في 21 نيسان، أعلن الهجوم العربي بقيادة المملكة العربية السعودية أن عملية “عاصفة حاسما” في اليمن انتهت وأن مرحلة جديدة من الحملة العسكرية الجارية، ودعا “استعادة الأمل”، الذي سيركز على الحوار السياسي . على الرغم من النهاية المفترضة للعمليات العسكرية، استمر القصف التحالف العربي اليمن وفقط يوم الخميس عن مقتل 22 شخصا . وفقا لتقرير جديد صادر عن “التحالف المدني لرصد جرائم العدوان” السعودية في اليمن في الفترة من 26 مارس إلى تقديم ثلاثة آلاف 693 ضحايا، قتلى وتسجل الجرحى.

في السياق الهجوم في اليمن، بقيادة المملكة العربية السعودية وبدعم من دولة الإمارات العربية والكويت وقطر والبحرين ومصر والأردن والسودان وباكستان والمغرب الإمارات. أنها تحظى بدعم سياسي، عسكري ومالي من الولايات المتحدة (US) على أساس الدفاع عن الرئيس منصور هادي ومواقع قتالية من hutíes مجموعة شيعية والحرس الجمهوري.

والهدف من العملية العسكرية للدفاع عن مصالح المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة في المنطقة وضمان مراقبة مضيق المندب، الذي تمر عبره نحو 4 ملايين برميل من النفط يوميا. وبالإضافة إلى ذلك، وخليج عدن هو خطوة استراتيجية من أوروبا إلى آسيا والمحيط الهادئ. ولذلك، اليمن هو في مكان من أهمية استراتيجية كبيرة في أكبر عبور للنفط في العالم.