اخبار سوريا اليوم الجمعة 22/5/2015 , متابعة اخر الاحداث في سوريا اليوم والقصف في سوريا ومتابعة الاحداث الجارية

اخبار سوريا اليوم الجمعة 22/5/2015 , متابعة اخر الاحداث في سوريا اليوم والقصف في سوريا ومتابعة الاحداث الجارية
| بواسطة : اية الخطيب | بتاريخ 22 مايو, 2015
أخر تحديث : الجمعة 22 مايو 2015 - 2:03 مساءً
المصدر - وكالات

بالعربي | اخبار سوريا اليوم الجمعة 22/5/2015 , متابعة اخر الاحداث في سوريا اليوم والقصف في سوريا ومتابعة الاحداث الجارية اخبار سوريا اليوم الجمعة 22/5/2015 , متابعة اخر الاحداث في سوريا اليوم والقصف في سوريا ومتابعة الاحداث الجارية اخبار سوريا اليوم الجمعة 22/5/2015 , متابعة اخر الاحداث في سوريا اليوم والقصف في سوريا ومتابعة الاحداث الجارية .

سجن تدمر خالٍ من المعتقلين… والجيش يعزز قواته غرباً

لن «تستريح» معارك الجيش السوري مع تنظيم «داعش» الإرهابي بعد سيطرته الكاملة على مدينة تدمر، شرق حمص. المعلومات الميدانية تتحدث عن تثبيت الجيش خطوطاً دفاعية إلى الشرق من شركة حيان وآبار شاعر وجزل، في صحراء تدمر، إذ ليس من السهل على الحكومة السورية التخلي بهذه البساطة عن مناجم التاريخ والنفط والغاز التي تتميز بها المنطقة الصحراوية.

الاستثمار في الخوف: قذائف الهاون والتفجيرات تفرض سوقها

تجارة جديدة حملتها سنوات الحرب، فالهواجس الأمنية التي باتت تستحوذ على النصيب الأكبر من اهتمام المنشآت والشركات الخاصة، دفعت نحو إيجاد سلع خاصة، المميّز فيها أنها من إنتاج الدول نفسها التي تورّد للمسلحين قذائف الهاون، وتمدّهم بالمواد المتفجرة

أردوغان يكذب: المخابرات التركية شحنت أسلحة للمعارضة المتشددة
كشفت وكالة «رويترز»، استناداً إلى وثائق في محكمة تركية، أن جهاز المخابرات التركي ساعد في إيصال أسلحة إلى مناطق سورية يسيطر عليها مقاتلون من المعارضة الإسلامية المتشددة. ويقول أحد ممثلي الادعاء، وأيضاً تُظهر شهادة ضباط في قوات الأمن أمام محكمة، أن جهاز المخابرات ساعد في إيصال أسلحة في أواخر عام 2013 وأوائل عام 2014.
إسرائيل تهدّد بشن غارات على «السلاح الكيميائي» السوري

هل هي صدفة أن تتزامن إعادة نبش ملف الأسلحة الكيميائية لدى سوريا، مع ارتفاع الضغوط الميدانية على الجيش السوري؟ وهل فتح الملف الكيميائي من جديد، ومن قبل إسرائيل تحديداً، هو تمهيد لبدء مرحلة جديدة من الضغوط الخارجية، يكون لتل أبيب دور ما فيها؟ سؤالان من ضمن أسئلة كثيرة، تطرحها التطورات الأخيرة على الساحة السورية، وتهديد إسرائيل الواضح والمباشر، أمس، بشن غارات جوية على أهداف سورية، قالت إنها تحوي كميات هائلة من السلاح الكيميائي.

«داعش» ينهار في ريف الحسكة: «الوحدات» تسيطر على جبل عبد العزيز
الذي منه انطلقت معظم هجمات التنظيم الأخيرة على مدينة الحسكة وريفها والقرى الآشورية، بالإضافة إلى تحويل الجبل إلى معسكرات لتدريب مقاتليه، ومستودعات لتخزين الأسلحة، مستفيداً من وعورة تضاريسه. والسيطرة على الجبل تعني انهياراً كاملاً للتنظيم في الريف الغربي للحسكة، ونجاح لـ«الوحدات» في قطع طرق إمداد «داعش» من الشدادي ودير الزور باتجاه الحسكة من الجهة الغربية.
بالإضافة إلى قطع طريق قديم يصل الرقة بالشدادي في الحسكة، وهو ما يعني تأميناً شبه كامل لمدن محافظة الحسكة الغربية (تل تمر ورأس العين)، وتضييق الخناق على التنظيم من الجهة الغربية لمنطقة الشدادي، معقله الرئيسي في المحافظة، كما إضعاف قدرته الدفاعية عن المنطقة الواقعة على طريق الحسكة ــ حلب.