اخبار اليمن اليوم الإثنين 25 مايو 2015، حوار جنيف يصطدم بشروط هادي

اخبار اليمن اليوم الإثنين 25 مايو 2015، حوار جنيف يصطدم بشروط هادي
| بواسطة : اون لاين | بتاريخ 25 مايو, 2015
أخر تحديث : الإثنين 25 مايو 2015 - 2:18 صباحًا
المصدر - وكالات

بالعربي| يسرنا ان نقدم لكم متابعينا الكرام اخر اخبار اليمن اليوم الاثنين 25/5/2015، وضعت الحكومة اليمنية المستقيلة عراقيل جديدة أمام مؤتمر جنيف الخاص بالأزمة اليمنية، حيث اشترطت للحور المؤتمر الأممي تحقيق مطالب يرفضها الطرف الآخر في العملية السياسية مثل الاعتراف بـ «شرعيتها» وانسحاب «أنصار الله» من كل المحافظات وحضور ممثّل عن دول مجلس التعاون الخليجي، من دون الأخذ في الاعتبار نتائج هذه العرقلة على المشهد اليمني القاتم، حيث يُترك المدنيون لمواجهة مصيرهم في ظلّ الحرب المستمرة للشهر الثاني على التوالي.
ومع ورود أنباء عن تمكّن قوات من الجيش اليمني و «اللجان الشعبية» التابعة لـ «أنصار الله» من السيطرة على مواقع عسكرية حدودية، رفعت السعودية حالة التأهب القصوى على الشريط الحدودي الجنوبي مع اليمن.
ويأتي هذا الإعلان، بعدما أكّدت «انصار الله» إسقاطها طائرة حربية سعودية من طراز «أف 16» في بلدة بني خيران في مديرية بني الحارث في شمال العاصمة صنعاء، ونشرت صوراً لها، فيما لم يصدر أيّ بيان عن قيادة «التحالف» بشأن المقاتلة الثالثة التي تسقط منذ بدء العملية العسكرية.
التطور الآخر، تمثّل باستهداف الجيش و «اللجان الشعبية» مبنى حرس الحدود السعودي في الطواف في جيزان جنوب السعودية بحوالي 80 صاروخاً. كما أدى تبادل لإطلاق النار بالمدفعية الثقيلة بين القوات السعودية ومقاتلين يمنيين إلى تدمير جزء من معبر حرض الحدودي بين البلدين، وهو أكبر معبر للركاب والبضائع.
الى ذلك، تعرّضت محافظة ريمة، للمرة الأولى يوم أمس، لقصف طائرات «التحالف»، ما أدى إلى مقتل وجرح العشرات.
وهزت انفجارات عنيفة معسكر علوجة الذي يعتبر واحداً من أكبر معسكرات الجيش الواقع بين محافظتي ريمة والحُديدة غرب اليمن، فضلاً عن استهدافها مركز شرطة علوجة.
وقصف «التحالف» المنطقة الأمنية لمديريتي الجعفرية وكسمة، الواقعتين على المدخل الغربي للمحافظة، بخمس غارات جوية وارتفعت ألسنة اللهب وسحب الدخان في سماء المنطقة.
وعلى مستوى الحراك الديبلوماسي، وصل وفد من المسؤولين في «انصار» إلى مسقط لبحث تطورات الأزمة مع الحكومة العُمانية التي نقلت رسائل في السابق بين «أنصار الله» والسعودية.
وضم الوفد، الذي يزور سلطنة عمان بدعوة من السلطان قابوس بن سعيد، كلاً من رئيس المجلس السياسي لـ «انصار الله» صالح الصماد والمتحدث الرسمي باسمها محمد عبد السلام الذي أمل في أن «يكون هناك توافق على وقف العدوان، خصوصاً قبل مؤتمر جنيف ثم الدخول في حوار يمني – يمني يصل باليمنيين إلى بناء الدولة، فضلاً عن تثبيت الأمن والاستقرار».
ولا تزال الشكوك تحوم بشأن عقد مؤتمر جنيف، في ظلّ تردّد الحكومة المستقيلة، الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي، في حضور محادثات السلام التي ترعاها الأمم المتحدة، والتي من المقرر أن تبدأ في جنيف يوم الخميس المقبل، إذ إنها تشترط التزام «انصار الله» بقرار مجلس الأمن الدولي القاضي بسحب قواتها من المدن اليمنية الرئيسية، وتقول إنّ «المباحثات تحتاج إلى وقت أطول»، وإن «الترتيبات الخاصة بهذه المحادثات ضعيفة».
وفي رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، جدّد الرئيس المقيم في السعودية عبد ربه منصور هادي شروط حكومته للمشاركة في حوار جنيف، مشدداً على ضرورة أن تمارس الأمم المتحدة ضغوطاً على الحوثيين كي ينسحبوا من المناطق التي سيطروا عليها، ومشترطاً مشاركة ممثّل عن مجلس التعاون الخليجي في أيّ حوار يتم.
هادي أكّد ضرورة أن يتم الحوار المقترح من الأمم المتحدة على أساس هذا القرار وقرارات الحوار الوطني في اليمن الذي نصّ على إقامة دولة اتحادية، وأيضاً على أساس قرارات «مؤتمر الرياض» الذي طالب بـ «استعادة الدولة والسلطة الشرعية».
المشهد في الدوحة يتطابق مع تطلعات حكومة هادي، خصوصاً بعد اتفاق مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الأوروبي، خلال انعقاد الدورة الـ24 لاجتماع مجلس الوزراء المشترك، على حل الأزمة اليمنية على أساس قرار مجلس الأمن الدولي الرقم 2216، والمبادرة الخليجية ونتائج مؤتمر الحوار الوطني.
الى ذلك، ذكرت وزارة الصحة اليمنية أنّ أكثر من 1100 قتيل سقطوا منذ بدء العمليات العسكرية ضدّ اليمن.
وأشار تقرير صادر عن الوزارة، نشرته وكالة الأنباء الرسمية «سبأ» إلى أنّ عدد القتلى جراء «العدوان السعودي الغاشم» على اليمن، منذ بدايته حتى 20 أيار الحالي، بلغ ألفاً و114 شهيداً منهم 154 طفلاً و 114 امرأة، لافتاً إلى أنّ الإصابات التي تعاطت معها المستشفيات والمراكز الصحية الحكومية والخاصة في مختلف محافظات الجمهورية بلغت ثلاثة آلاف و637 مصاباً، منهم 389 طفلاً، و212 امرأة.
وأشار التقرير إلى أنّ القطاع الصحي من القطاعات الأكثر تضرراً، حيث تم تدمير 52 مرفقاً صحياً بشكل كامل، منها 23 مستشفى و12 مركزاً صحياً ومركزين للطوارئ، بالإضافة إلى عشرة مراكز طبية حيوية ما بين مختبرات مركزية ومراكز نقل دم ومراكز للغسيل ومراكز رعاية ومخازن تموين دوائي، وخمسة مكاتب صحية.
وبحسب التقرير، فقد أدى القصف إلى توقف العمل وإغلاق كامل لـ44 مرفقاً صحياً منها ثمانية مستشفيات وستة مراكز صحية و34 وحدة صحية بسبب مغادرة الكادر الطبي منها هرباً من نيران القصف، فضلاً عن تدمير 24 سيارة إسعاف ومقتل عدد من المسعفين والكادر الطبي.
وحذر التقرير من كارثة بيئية وانتشار العديد من الأمراض والأوبئة في البلاد جراء تراكم أطنان النفايات في عموم محافظات الجمهورية وأحيائها وشوارعها، بالإضافة إلى النقص الشديد في مياه الشرب، ما يفاقم هذه الكارثة ويهدد حياة الإنسان في اليمن.
وفي تطوّر آخر، منعت طائرة تابعة للهلال الأحمر الإيراني تحمل 20 طناً من المساعدات الغذائية إلى اليمن، من الهبوط في جيبوتي حيث تقيم الأمم المتحدة مركزاً للمساعدات.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية ـ «ارنا» عن مسؤول في لجنة الهلال الأحمر الإيراني قوله إنّه «برغم التنسيق مع الأمم المتحدة وبرنامج الأغذية العالمي، لم يتم السماح للطائرة بالهبوط في جيبوتي».