اخبار ليبيا اليوم الثلاثاء 26 مايو 2015، قبائل ليبية تجتمع في القاهرة مع بحث مصر عن حلفاء ضد المتشددين

اخبار ليبيا اليوم الثلاثاء 26 مايو 2015، قبائل ليبية تجتمع في القاهرة مع بحث مصر عن حلفاء ضد المتشددين
| بواسطة : اية الخطيب | بتاريخ 26 مايو, 2015
أخر تحديث : الثلاثاء 26 مايو 2015 - 1:14 مساءً
المصدر - وكالات

بالعربي| يسرنا ان نقدم لكم متابعينا الكرام اخر اخبار ليبيا اليوم الثلاثاء 26/5/2015 ،اجتمع مئات من الزعماء القبليين الليبيين في القاهرة أمس الاثنين (25 مايو أيار) بينما تأمل السلطات المصرية في الحصول على مساعدتهم لمنع امتداد عنف إسلاميين متشددين إلى أراضيها عبر الحدود.

وتمكن إسلاميون متشددون من إيجاد موطئ قدم لهم في ليبيا وسط الفوضى الناتجة عن وجود حكومتين متنافستين تحظى كل منهما بدعم فصائل مسلحة كانت متحدة قبل أربع سنوات أثناء انتفاضة أطاحت بحكم معمر القذافي.

وقال عادل الفايدي رئيس اللجنة التحضيرية لملتقى القبائل الليبية في القاهرة “الحقيقة نحن نود أن نوجه رسالة للمجتمع الدولي ونوضح من خلالها رؤية الشارع الليبي ورؤية الشعب الليبي بعيدا عن الصراعات السياسية والمشاحنات وما إلى ذلك.”

وأضاف “المجتمع الدولي الحقيقة ينظر إلى الأمر وكأن هناك فئتان من الشعب متصارعة، لا، الأمر يختلف تماما، هذا صراع سياسي على السلطة. لكن الشعب في ذاته، القاعدة الأساسية، هو شعب ونسيج اجتماعي واحد وإن اختلف في أعراقه ولهجاته.”

ويرى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن الإسلاميين المتشددين الذين تتزايد قوتهم في ليبيا يمثلون تهديدا أمنيا كبيرا لبلاده ويحاول ضمان تأييد زعماء القبائل في مواجهته.

وستستمر اجتماعات (ملتقى مشايخ وأعيان القبائل والمدن والمناطق الليبية – معا من أجل بناء ليبيا) إلى يوم الخميس.

ويقول محللون إن السيسي يود أن تنفذ الدول العربية تدخلا في ليبيا -على غرار التدخل الحالي في اليمن- لمحاربة مقاتلي الدولة الإسلامية الذين يتدربون على القتال في الصحراء الليبية مترامية الأطراف.

وتابع الفايدي “احتمعنا في مصر الحقيقة لأسباب كثيرة جدا ؛ بسبب الانفلات الأمني الكبير في ليبيا؛ عدم قدرة القبائل أن تجتمع في منطقة داخل ليبيا لأن هناك بعض الفتن اللي يزرعها الارهابيين ويزرعها الاعداء، الاجندات الخارجية.”

وافتتح وزير الخارجية المصري سامح شكري الملتقى مشددا على الدور الكبير الذي يمكن أن تلعبه القبائل في إعادة الاستقرار إلى ليبيا.

وقال إن مصر تستضيف شيوخ وأعيان القبائل الليبية الذين يعدون “العمود الفقري” للمجتمع والرابط الحقيقي بين مختلف مكوناته.

وقال “السادة شيوخ وأعيان القبائل الليبية، إنني لا أبالغ في القول بأن أنظار العالم تسلط اليوم عليكم، تنتظر توحيد كلمتكم، تتطلع لدوركم الهام في تحقيق الاستقرار في كافة ربوع ليبيا، تنتظر منكم المساهمة الفعالة في تحقيق الاستقرار الأمني على الأرض وممارسة دور مجتمعي من خلالكم بدعوة الشباب الليبي لترك السلاح والعودة للانخراط المثمر في النسيج المجتمعي.”

لكن الأمر قد يحتاج عملية طويلة لتحقيق الإجماع بين مئات الزعماء القبليين بشأن كيفية التعامل مع التشدد الإسلامي.

وتعمل الحكومة المعترف بها دوليا والتي تدعمها مصر انطلاقا من شرق ليبيا منذ سيطر فصيل منافس يدعى فجر ليبيا على العاصمة طرابلس في أغسطس آب وشكل حكومة موازية.

ويقول محللون إن أغلب القبائل المشاركة في اجتماع القاهرة من المؤيدين المعروفين للحكومة المعترف بها دوليا وإن مؤيدي الحكومة الموازية ليس لهم تمثيل جيد