اخبار العراق اليوم، هل يخرج العراق من أزمته؟

اخبار العراق اليوم،  هل يخرج العراق من أزمته؟
| بواسطة : اية الخطيب | بتاريخ 31 مايو, 2015
أخر تحديث : الأحد 31 مايو 2015 - 5:26 صباحًا
المصدر - وكالات

بالعربي| يسرنا ان نقدم لكم متابعينا الكرام اخر اخبار العراق اليوم الاحد 31/5/2015،  دعا صاحب السمو أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح في كلمته امام مؤتمر وزراء خارجية الدول الاسلامية في الاسبوع الماضي الى وقفة جادة للنظر في الاحتقان الطائفي الذي بات يعصف بكيان امتنا فهذه العصبية هي الاخطر على وجود الامة.

وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس آثار مسألة القلق من اقتراب الحدثين العراقي والسوري من خطوط تقسيم بلدين عربيين فيهما يؤجج داعش كما يؤجج النظامان السوري والعراقي النعرات المذهبية.
سمو أمير الكويت ووزير الخارجية السعودي ووزير الخارجية الفرنسي طلبوا من دول التحالف الدولي مراجعة استراتيجية بسبب تمدد داعش ودعوا الحكومة العراقية الى الالتزام ببرنامج المصالحة الوطنية واعادة بناءْ عراق وطني وسياسة حكومية لا تميز بين السنة والشيعة.
السؤال، هل يستطيع العراق عمليا وفعليا تحقيق رغبة القيادة الخليجية والاوروبية.. هل ستجد الدعوة مكانا لها في السياسة العراقية اليوم حتى يستقر العراق وينعم بالامن والاستقرار والرفاهية الاقتصادية التي يحتاجها الشعب العراقي؟ بعيدا عن التمنيات الصادقة مأزق العراق اليوم يكمن في الولاءات الجانبية مما جعل هذا البلد مجتمعا مفككا وغير موحد، فالطائفة السنية ولاؤها لأمتها العربية والاسلامية والشيعة العرب منقسمون فالبعض منهم يريد التمسك بوحدة العراق وعروبته لكن الفرقاء الآخرين كل منهم لديه هويته ومرجعيته الخاصة اما الاكراد فكل ما تفكر به قيادتهم هو تحقيق استقلال كردستان لتكون وطنا قوميا لكل اكراد المنطقة على الرغم من حقيقة ان رئيس جمهورية العراق منهم.
فشل السياسيين العراقيين وفسادهم واستفادة النخبة الطائفية من الوضع الحالي دفعتهم لتشكيل جيوش بديلة عن الجيش العراقي الموحد، فالبشمركة يمثل الاكراد وفصائل الحشد الشعبي يمثلون الشيعة وهنالك نية لتشكيل حرس وطني وقوات العشائر بدعم من الامريكان.
هذه الجيوش المتعددة كل منها لديه حضانته الاجتماعية الخاصرية يحاول الدفاع عنها ضد ابناء وطنهم الآخرين من الشعب العراقي، هذه الجيوش والميليشيات المتعددة في العراق لا تدافع عن الدولة او الوطن العراقي بل يلتزمون بتوجيهات قياداتهم الطائفية ومراجعهم الدينية والقبلية والقومية الكردية.
الولايات المتحدة على الرغم من ادعائها بانها تحمي العراق ووحدته نراها تغض النظر عن التدخلات الايرانية في قوات الحشد الشعبي كما تعمل واشنطن وبشكل جدي على تمزيق العراق لأهداف واضحة وهي حماية اسرائيل بتمزيق بلاد العرب الى طوائف وقبائل وقوميات يحارب بعضها البعض.
لا يمكن الحفاظ على وحدة العراق بوجود حكومة طائفية ونواب مرتزقة وفاسدين واحزاب لا تدعو لوحدة الوطن وشعبه حيث ترى هذه الاحزاب وسياسيو العراق الفاسدون بأن الوضع الحالي يحقق مصالحهم الآنية حتى ولو احترق العراق وتمزق شعبه، لن ينقذ العراق الا وجود مؤسسة عسكرية قوية ترأسها قيادة نزيهة كل همها حماية العراق وشعبه قبل فوات الاوان.
المجتمع الدولي لن يستطيع فرض الوحدة على الشعب العراقي مادامت الحكومة وسياسيوها مستفيدين من الوضع الحالي.