اخبار مصر الان , هدم مقر “الحزب الوطني” المصري: عقود من حكم الاستبداد

اخبار مصر الان , هدم مقر “الحزب الوطني” المصري: عقود من حكم الاستبداد
| بواسطة : اية الخطيب | بتاريخ 31 مايو, 2015
أخر تحديث : الأحد 31 مايو 2015 - 7:43 مساءً
المصدر - وكالات

بالعربي| يسرنا ان نقدم لكم متابعينا الكرام اخر اخبار مصر الأن الأحد 31/5/2015، بدأت في مصر، اليوم الأحد، أعمال هدم مقر “الحزب الوطني” الحاكم في عهد الرئيس الساق حسني مبارك، والذي يرمز لعقود من الاستبداد وحكم البلاد بقبضة من حديد.
واحترق مقر الحزب الخرساني المطل على نهر النيل وسط القاهرة، خلال الانتفاضة الشعبية التي أنهت حكم مبارك في العام 2011.
وبحثت الحكومات المتعاقبة خططاً لهدم المبنى منذ حل الحزب بحكم قضائي في نيسان العام 2011.
وأفاد بعض الناشطين الذين شاركوا في الاحتجاجات، بأنه يجب المحافظة على المبنى كتذكار للانتفاضة.
وقال أحمد شاهين الذي يدرس التمثيل أثناء مروره من أمام المبنى، لقد “دفع الشعب المصري أغلى ثمن للفساد في ذلك الوقت.”
بدوره، أشار رجب حافظ، أحد المقاولين الذين يعملون في هدم المبنى، إلى أن عملهم سيستغرق ثلاثة أشهر ليكتمل.
ويتهم معارضو الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الذي أعلن حين كان وزيراً للدفاع عزل الرئيس السابق محمد مرسي المنتمي لـ”جماعة الإخوان المسلمين”، في العام 2013 ، بإعادة القمع للبلاد وهو الأمر الذي ينفيه.
وبينما تبرئ المحاكم المصرية تدريجياً رموز حقبة مبارك، تصدر أحكاماً بالسجن لفترات طويلة بحق نشطاء ليبراليين وإسلاميين في قضايا تتراوح من التظاهر وحتى ارتكاب أعمال عنف.
وهيمن “الحزب الوطني” على الحياة السياسية في مصر منذ أن أسسه الرئيس الراحل أنور السادات في العام 1978.
وفي وقت سابق من شهر أيار الجاري، قضت محكمة بالسجن المشدد لثلاث سنوات على مبارك ونجليه علاء وجمال في إعادة محاكمتهم في قضية فساد. لكن من المرجح ألا يعود الثلاثة إلى السجن مرة أخرى إذا ما احتسبت فترات الحبس على ذمة القضية وقضايا أخرى من ضمن فترة العقوبة.
وحبس الثلاثة لثلاث سنوات على الأقل على ذمة عدة قضايا.
ويرى معارضو مبارك أن الطريقة التي يتم التعامل بها مع الرئيس المخلوع في المحاكمات متساهلة للغاية وتثير الشكوك حول تحول مصر نحو الديموقراطية.
وقضت محكمة في تشرين الثاني، بعدم جواز نظر الدعوى الجنائية ضد مبارك في إعادة محاكمته في قضية تتصل بقتل متظاهرين إبان انتفاضة العام 2011.