اخر اخبار باسم يوسف اليوم : باسم يوسف يدعو لمحاربة داعش بـ”السخرية”: المزحة لا تقتل أحدًا

اخر اخبار باسم يوسف اليوم : باسم يوسف يدعو لمحاربة داعش بـ”السخرية”: المزحة لا تقتل أحدًا
| بواسطة : اية الخطيب | بتاريخ 17 يونيو, 2015
أخر تحديث : الأربعاء 17 يونيو 2015 - 7:37 مساءً
المصدر - وكالات

بالعربي | اخر الاخبار اليوم :  في استمرار لمنهجه الساخر.. ظهر الإعلامي باسم يوسف كمقدم لبرنامج “كونيكت ذا وورلد” على قناة سي.إن.إن الإخبارية الأمريكية معلنًا اختفاء مقدمة البرنامج الأصلية “بيكي أندرسون”.

وظهرت أندرسون سريعًا لتبدأ حوارًا مع باسم يوسف، وتسأله عن طريقة لمحاربة تنظيم داعش الإرهابي، فيرد سريعًا، “السخرية طريقة مذهلة لمحاربة التظيم المتشدد”.. ” السخرية لا تقتل أحدًا.. لكنها تقلل الخوف في قلوب الناس”.

وفيما يلي نص حوار باسم يوسف لبرنامج “كونيكت ذا وورلد”:

باسم: مرحبًا، اسمي باسم يوسف، أهلا بكم من جديد في برنامج أنا المقدم الجديد ، لأنني في دبي وبيكي أندرسون في مكان لا يمكن العثور عليها، لذلك أنا توليت تقديم البرنامج.. إذا، ماذا لدينا هنا؟ دعونا نربط العالم معا.

أندرسون: لا لا ..انتظر لحظة .

يوسف: ماذا.. ماذا؟

أندرسون: باسم، أهلا بك في برنامجي أنا، أنت ضيفي

يوسف: ماذا؟ طلبوا مني أن آتي ؟وارتديت بدلة زفافي وجئت إلى هنا.

أندرسون: أنت ضيفي الليلة.

يوسف: هيا، لا أستطيع الحصول على الراحة هنا.. ارتديت أكثر بدلة سوداء لدي.

يوسف: مرحبًا، كيف حالك، بيكي من الجميل أن أكون هنا.

أندرسون: لقبت بجون ستيوارت مصر، وظهرت في العديد من حلقات ذا ديلي شو، لمحاولة تبسيط تعقيد الاضطرابات في الشرق الأوسط، أتساؤل كيف تعتقد مدى قوة السخرية كسلاح ضد مجموعة مثل داعش؟

يوسف: حسنا، هناك أشخاص ذهبوا أبعد بكثير من حيث ذهبت أنا من قبل، لأن هناك رسامي الكاريكاتير، وهم أطراف فاعلة، وهناك أناس يقومون بعمل تسجيلاتهم الخاصة ويسخرون من الشر الكبير الموجود في العالم الآن، وهو داعش، وقاموا بأشياء لم يكن لدي الفرصة للقيام بها.

وأعتقد أن السخرية هي سلاح مذهل، لأنها في الأساس تنزع هذا النوع من الخوف من قلوب الناس، وعندما تنزع الخوف منهم من خلال الضحك، فهم لم يعودوا يخافون بعد الآن.

لذلك، السخرية هي سلاح قوي جدا، خاصة في وجه ما يقوم به داعش الآن.

يوسف: حسنا، يمكنك أن تقوم بالكثير من الأشياء باسم الدين، وباسم الإسلام، ولكن لا أعتقد أنه يجب عليك.. أقصد، لا يمكن مقارنة استخدام السخرية وحرية التعبير بذلك، لأن المزحة لا تقتل أحدا، ولا تنشر الكراهية و لا تحرض الناس على العنف. ولكن هؤلاء الناس يقومون بذلك من أجل قتل الآخرين.

وأنا لا يهمني إذا كانوا يقومون بذلك باسم الدين أو الإسلام أو أي شيء آخر، فقتل الناس وسلب حريتهم أمر غير عادل تحت أي مسمى.