السعودية: استنفار متواصل لمعالجة آثار العاصفة الرملية

السعودية: استنفار متواصل لمعالجة آثار العاصفة الرملية
| بواسطة : اية الخطيب | بتاريخ 6 أبريل, 2015
أخر تحديث : الإثنين 6 أبريل 2015 - 7:47 مساءً
المصدر - وكالات

بالعربي | أصدرت الخطوط الجوية السعودية أمس بيانًا إلحاقيًّا لبيانها السابق الصادر يوم الخميس الماضي حول ظروف توقف الرحلات بسبب العاصفة الرملية التي هبت على معظم مناطق المملكة يوم الأربعاء الماضي، ولا تزال بعض المناطق تحت تأثيرها حتى اليوم الأحد.

وأكدت أن جميع القطاعات التشغيلية للعمليات الجوية والأرضية وقطاع الشؤون التجارية المعني بالحجز والتذاكر في حالة استنفار متواصلة على مدار الساعة لمعالجة الآثار الناتجة عن الظروف المناخية وما ترتب عليها من تغيير شامل في جدولة الملاحين وتنظيم جداول الرحلات بعد التوقف الكامل لحركة النقل الجوي في مطارات المملكة.

وقدمت الخطوط السعودية شرحًا تفصيليًّا بالإجراءات المتخذة من لحظة بدء العاصفة إلى مساء السبت الماضي في جميع مواقع الخدمة، وكذلك في الإدارات التشغيلية المباشرة، حيث أوضحت أن موجة الغبار الشديدة على مدينة الرياض بدأ تأثيرها قبل مغرب يوم الأربعاء مسببة إيقاف كامل لجميع الرحلات المتجهة من وإلى المطارات المتأثرة بالعاصفة وعددها 27 رحلة وإعادة توجيه ما مجموعه 25 رحلة ما بين مجدولة وغير مجدولة كانت متجهة إلى هذه المطارات إلى مطارات بديلة حسب خطط الرحلات النظامية التي يجري اعتمادها قبل إقلاع كل رحلة.

وأضافت: أنه تم تحويل الرحلات المحلقة وكانت في طريقها للرياض بعد هبوب العاصفة إلى مطار الملك فهد بن عبد العزيز الدولي في الدمام، وهبطت هناك قبل وصول العاصفة للدمام وهناك رحلات أخرى كانت قد أقلعت من مطارات عديدة من المملكة ومن خارجها وصادف وقت هبوطها في مطار الملك فهد وصول العاصفة للمنطقة الشرقية وتدني مستوى الرؤية إلى صفر، ما استوجب وحسب أنظمة السلامة في المطارات وقف الطائرات في اقرب موقف منها وهي في وضع الانتظار حيث إن أنظمة السلامة داخل حرم المطارات تمنع تحرك المركبات عند انعدام الرؤية من أجل سلامة الركاب وسلامة الطائرات وسلامة طواقم الخدمات الأرضية في المطارات، بينما اتجهت رحلات أخرى إلى مطارات البحرين والدوحة ودبي ومسقط.

وبينت الخطوط السعودية أن الوضع كان متشابهًا في جميع المطارات التي كانت في مسار العاصفة الرملية في الوسطى والشرقية ومطارات المدن شمال المملكة وجنوبها، علمًا بأن الخطوط السعودية تخصص 70 في المائة من عملياتها التشغيلي للقطاع الداخلي بين 27 مطارًا في المملكة، وبقي الوضع على تلك الحالة إلى صباح يوم الخميس 2 نيسان (أبريل)، وكان عدد الطائرات الموجودة في مطارات غير التي يفترض وجودها فيها وقت العاصفة مع أطقم ملاحيها يكفي لتشغيل 73 رحلة، وبهذا فإن التأثير طال الركاب الذين لم يصلوا إلى وجهتهم بعد تحويل وجهات الطائرات، إضافة إلى الركاب المنتظرين في المطارات للحاق بالرحلات اليومية المجدولة.