تحليل الإستخبارات الإسرائيلية لعملية قتل الدروز للجرحى السوريين

تحليل الإستخبارات الإسرائيلية لعملية قتل الدروز للجرحى السوريين
| بواسطة : المكتب التنفيذي | بتاريخ 24 يونيو, 2015
أخر تحديث : الأربعاء 24 يونيو 2015 - 6:50 صباحًا
المصدر - وكالات

بالعربي | ذكر ملف ديفكه الثلاثاء أن قيام شبان دروز من بلدة مجدل شمس في هضبة الجولان بمهاجمة سيارة إسعاف عسكرية إسرائيلية وقتل أحد الجرحى السوريين الموجودين فيها، وضرب الآخر ضربا مبرحا، وإصابة الجنديين المرافقين للسيارة بجراح هو عمل لم يسبق له مثيل في إسرائيل. وقد قام الدروز أيضا برشق قوات الأمن والجيش التي هرعت إلى المكان وحاولت تخليص السيارة والجرحي والجنود بالحجارة.

هذا وكان شبان من قرية حورفيش الدرزية في هضبة الجولان قد هاجموا قبل ليلة سيارة إسعاف عسكرية كانت تقل جرحى وحاولوا وقفها بحواجز الحجارة لكن سائق السيارة تمكن من الإفلات منهم بعد أن صدم أحدهم وأصابه بجراح. ورغم ذلك لم يتوقف الجيش عن نقل الجرحى السوريين في الحرب الدائرة في المنطقة إلى المستشفيات الإسرائيلية للعلاج.

وتفيد مصادر الموقع العسكرية الإستخبارية أن الحادثتين المذكورتين تعنيان أن سياسة رئيس الحكومة نتنياهو ووزير الدفاع يعلون ورئيس الأركان إيزنكوت والذين أخذوا على عاتقهم في الأيام الماضية مسؤولية معالجة المشكلة الدرزية، والحيلولة دون نشوب صدامات دموية بين الدروز وفصائل الثوار السوريين العاملة في جنوب سورية، قد باءت بالفشل. لقد حاول نتنياهو ويعلون وإيزنكوت حل المشكلة الدرزية الحساسة واستعانوا على هذا الصعيد أيضا الولايات المتحدة والأردن، بيد أن الحادثة التي وقعت في مجدل شمس تبدي بوضوح أن المهمة فشلت.

وذكر الموقع إنه وإضافة إلى المشكلة الدرزية، بدأت الفصائل العاملة في جنوب هضبة الجولان بالاقتتال فيما بينها، حيث تمت تصفية قائد منظمة أحرار الشام وهي منظمة مليشيات إسلامية متطرفة تعمل بالتعاون مع جبهة النصرة. وإن أكثر ما تخشاه إسرائيل هو تحول المشكلة الدرزية إلى حجر جديد في لعبة الحرب السورية، مما يعني انتقال هذه الحرب إلى إسرائيل أيضا.