جبرائيل: انتفاضة ضد حملة عزل البابا تواضروس

جبرائيل: انتفاضة ضد حملة عزل البابا تواضروس
| بواسطة : المكتب التنفيذي | بتاريخ 28 يونيو, 2015
أخر تحديث : الأحد 28 يونيو 2015 - 2:41 صباحًا
المصدر - وكالات

بالعربي | أدانت منظمة الاتحاد المصري لحقوق الإنسان، مطالبات حفنة من الأشخاص لا يتعدون أصابع اليد الواحدة يطلقون على أنفسهم حملة “تمرد” و يحشدون لعزل قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة.

وقال المستشار نجيب جبرائيل: في إطار البيانات التي اطلعت عليها المنظمة والصادرة من المجمع المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية وهو أعلى سلطة دينية في الكنيسة وكذا البيان الصادر من المجلس الملي العام السكندري، فإن منظمة الاتحاد المصري لحقوق الإنسان تؤكد بحزم وحسم وبدلالات لا لبس ولا غموض فيها وبأدلة قانونية وثوابت قضائية الأتي :-

إن منصب ارتقاء بابا الإسكندرية السدة المرقصية هو منصب روحي لا خلاف عليه ولا تداخل بشأنه كما أن اختيار البابا لهذا المنصب هو اختيار من قبل هيئات منتخبة تمثل جموع الشعب القبطي ويتوج هذا الاختيار بقرعة هيكلية تقول السماء كلمتها فيها وأن هذا المنصب من صميم العمل الروحي والديني ولا يخضع لأي رقابة قضائية أو إدارية.

وقال إن هناك سابقة خطيرة في عهد الرئيس الراحل أنور السادات، حين أصدر قرارا جمهوريا بتجريد قداسة البابا شنودة الثالث البابا الراحل إلا أن هذا القرار لم يكن له أثر وأصبح والعدم سواء لأن منصب الباب منصبا روحيا وظل البابا شنودة الثالث في استكمال مسيرته البابوية إلى أن رحل إلى السماء.

وتابع:” تفاديا لذلك فقد أكدت لائحة اختيار البطريرك الجديدة في أن يكون قرار رئيس الجمهورية بعد انتخاب البابا من الشعب المسيحي والقرعة الهيكلية هو مجرد مصادقة كاشفة على الاختيار وليس تعيينا”.

وأضاف أن المنظمة تدعم وتشيد وتسجل وبكل فخر موقف الكنيسة الوطني ودورها التاريخي في الحركة الوطنية المعاصرة وتشعر بالفخر والفخار بمواقف قداسة البابا الوطني والشجاع في ثورة 30 يونيو.

وأكد أن المنظمة تأسف لهؤلاء الشباب المدفوعين من جهات تستهدف الكنيسة القبطية وسوف تكشف قريبا عن هذه الجهات التي تستهدف تصفية حسابات مع الكنيسة ومع البابا بسبب مواقفهما الوطنية إبان ثورة 30 يونيو تلك الجهات التي دأبت على زعزعة الاستقرار داخل مؤسسات الدولة ومن ضمنها الكنيسة.