الأسير “خضر عدنان” رهن الموت السريري

الأسير “خضر عدنان” رهن الموت السريري
| بواسطة : المكتب التنفيذي | بتاريخ 28 يونيو, 2015
أخر تحديث : الأحد 28 يونيو 2015 - 6:58 مساءً
المصدر - متابعات

بالعربي | زوجة الأسير خضر عدنان المضرب عن الطعام منذ 54 يوما الآن في باحة مستشفى صرفند، وتعلن إعتصامها وإضرابها عن الطعام ، وقالت لن أتحرك من هنا أنا وأطفالي الستة
زوجي الأسير خضر عدنان يموت في داخل هذا المستشفى، ولا صحة لأي أنباء عن توصلهم لإتفاق قبل العيد، كل من يقوم به الإحتلال هو المماطلة فقط لا غير

أرجو الإتصال بأعضاء الكنيست العرب والمتضامنين ليكونوا معي في ساحة مستشفى صرفند

وفي تصريح سابق قالت “رندة موسى” زوجة الشيخ الأسير “خضر عدنان” اليوم السبت إن زوجها أرسل لها رسالة من سجنه طالبها فيها أن تدعو أن يتقبله الله شهيدا في ليلة القدر وأن يجعل شهادته غضبًا من عند الله على عدوه الذي يحول دون خروجه في هذه الأيام الفضيلة.
وتابعت أن الشيخ “خضر” قال في رسالته والتى وصلتها منذ يومين أن كان هذا المحتل يخشى لكل هذه الدرجة أن يحدد يومًا للإفراج عن الشيخ “خضر” فالأولى له أن يحسب ألف حساب يوم اعتقاله “من كان يخشى من يوم تحرير فالأولى أن يخاف من يوم اعتقالي”.
وأكدت “موسى” أن الشيخ مستمر بإضرابه حتى الأن ولا يتناول سوى الماء كما وجهت رسالة لكل المسؤولين والمتابعين والإعلاميين لقضية الشيخ أن لا تستعجلوا الانتصار وتخرجوا بتصريحات تؤدي دون تحقيق الانتصار كلنا إيمان بانتصار الشيخ وأنه سيعود إلينا قريبا.
وقالت “موسى” أن إرادة الشيخ خضر قوية ولكن يجب ألا نغفل أنه يعاني من أوضاع صحية صعبه للغاية وإن وضعه الصحي متدهور للغاية وإن احتماليه استشهاده يمكن أن تكون بأي لحظة.
وتابعت أنه في حال استشهاده والله لن أسامح أحدًا سواء من شعبه أو من بيده القرار قصة بنصره زوجي والحيلولة دون استشهاده أنا اتحدث الأن عنه ليس كزوج ولكن كقائد أفتخر به أمام العالم كله هذا الشعب الذي لديه هذا الشخص الذي لديه القدرة على معاركة دولة بأكملها والتصدي لها بأمعائه الخاوية فالأولى على الشعب أن يحافظوا عليه لأنه أمل يفتخر به و أمل بتحرير البلاد قبل تحرير نفسه.
ووجهت “موسى” عدد من الرسائل الأولى للمقاومة وطالبتها برمي ثقلها في قضية إضراب الشيخ “خضر” والعمل لا إطلاق التصريحات لإنقاذه ونحن نريد “خضر” حيًا بيننا فلا تنتظروا أن يحصل له مكروه حتى تتحركوا.
والرسالة الثانية كانت لكافة الفصائل الفلسطينية المقاومة فإن “خضر” رمزًا من رموز المقاومة في الضفة الغربية وعلى الجميع مساندته وليس فصيل معين.
والرسالة الثالثة كانت للمسئولين وخاطبتهم قائله أتركوا الشيخ خضر بالميدان ليخرج باتفاق مشرف له وأستحلفكم بالله ألا تتحدثوا بشيء بقضية الأسير عدنان وأنتم لا تملكون معلومات.
والرسالة الرابعة كانت رسالة لوسائل الإعلام والصحفيين بتوخي الدقة في نشر أي شيء عن الأسير خضر عدنان.