اخر اخبار سوريا: النصرة تطالب بالإفراج عن سجينات مقابل جنود مختطفين

اخر اخبار سوريا: النصرة تطالب بالإفراج عن سجينات مقابل جنود مختطفين
| بواسطة : المكتب التنفيذي | بتاريخ 19 يوليو, 2015
أخر تحديث : الأحد 19 يوليو 2015 - 11:44 صباحًا
المصدر - فرانس برس

بالعربي | اخر اخبار سوريا اليوم الأحد 19 يوليو 2015، طالبت جبهة النصرة التي تحتجز عددا من عناصر الجيش وقوى الأمن اللبنانيين في جبال القلمون السورية، بالإفراج عن خمس نساء في السجون اللبنانية مقابل إطلاق سراح ثلاثة عسكريين مخطوفين منذ سنة.

جاء ذلك في مقابلة أجرتها قناة “إم تي في” اللبنانية، السبت، مع أمير جبهة النصرة في منطقة القلمون “أبو مالك الشامي” المعروف أيضا بـ “أبو مالك التلي”، على هامش زيارة سمحت بها الجبهة لعائلات العسكريين إلى أبنائهم بمناسبة عيد الفطر.

ورافقت قناة “إم تي في” أفراد العائلات الذين عبروا الحدود من منطقة عرسال في شرق لبنان، عبر طريق غير شرعي بعد الحصول على تصريح من قيادة الجيش اللبناني، إلى مكان احتجاز العسكريين الذي قالت المحطة إنه في “مغارة في جبال القلمون”.

وبثت القناة صورا مؤثرة عن اللقاء بين الأهالي وأمهاتهم وآبائهم وزوجاتهم وأولادهم الذي استمر لحوالي ثلاث ساعات، اختلط خلالها العناق بالدموع.

وعلى هامش اللقاء، أجرى مراسل القناة مقابلة مع “أبو مالك الشامي” الذي لم يظهر وجهه، بل كان بالإمكان فقط سماع صوته عبر الشاشة، قال فيها: “إذا خرجت أخواتنا من السجون، إذا سلموني خمس أخوات، أكرمهم وأعطيهم ثلاثة شبان من العسكريين”.

وسمى السجينات الخمس اللواتي يطالب بهن وبينهن جمانة حميد، وهي لبنانية من عرسال أوقفت في فبراير 2014، بينما كانت تقود سيارة مفخخة، وسجى الدليمي وهي عراقية وزوجة سابقة لزعيم تنظيم داعش أبي بكر البغدادي، وقد أوقفت في نهاية العام 2014، وعلا العقيلي التي أوقفت في الفترة نفسها وهي زوجة “أبو علي الشيشاني” أحد قياديي جبهة النصرة.

ووقعت في 2 أغسطس 2014 معارك عنيفة بين الجيش اللبناني ومسلحين قدموا من سوريا ومن داخل مخيمات للاجئين في بلدة عرسال استمرت أياما، وانتهت بإخراج المسلحين من البلدة، لكنهم اقتادوا معهم عددا من عناصر الجيش وقوى الأمن الداخلي.

وقتل الخاطفون أربعة من الرهائن، فيما لا يزالون يحتفظون بـ 25 منهم، 16 لدى جبهة النصرة وتسعة لدى تنظيم داعش.

ونظمت جبهة النصرة مرات عدة لقاءات بين أهالي العسكريين وأبنائهم في جرود القلمون، بينما يرفض تنظيم داعش حصول مثل هذه اللقاءات.

وخلال الفترة الأولى من الاحتجاز، أفادت تقارير بأن الخاطفين يطالبون بانسحاب “حزب الله” الذي يقاتل إلى جانب قوات النظام السوري من سوريا، وبالإفراج عن عشرات المعتقلين المتشددين في السجون اللبنانية.

وقال أبو مالك أمس: “كنا نطالب بأسرى من سجن رومية (أكبر سجون لبنان).. لم نعد نريد ذلك”.

وأضاف أن بقية العسكريين المحتجزين لدى الجبهة سيفرج عنهم بعد أن يعود السوريون الذين هجروا من قرى في منطقة القلمون إلى بيوتهم، معتبرا أن على اللبنانيين “أن يتحملوا مسؤولية تصرفات حزب الله”.

وسيطرت قوات حزب الله والنظام السوري في ابريل 2014 على مجمل منطقة القلمون، وطردت فصائل المعارضة السورية منها، ما تسبب بحركة نزوح واسعة. لكن العديد من المقاتلين وبينهم متشددون، لجاوا إلى المناطق الجبلية في القلمون وصاروا ينطلقون منها لتنفيذ هجمات على مواقع “حزب الله” وقوات النظام.

ونفذ “حزب الله” خلال شهري مايو ويونيو عمليات عسكرية واسعة في جبال القلمون وعرسال، تمكن خلالها من توسيع رقعة سيطرته، من دون أن ينجح في طرد المسلحين المتحصنين في المغاور والجرود تماما.

وقال أبو مالك الشامي إن “المفاوضات شبه مقطوعة مع السلطات اللبنانية حول العسكريين”.