اخبار الإمارات: إيران لم تترك لجيرانها أملًا في علاقات طبيعية

اخبار الإمارات: إيران لم تترك لجيرانها أملًا في علاقات طبيعية
| بواسطة : المكتب التنفيذي | بتاريخ 9 أبريل, 2015
أخر تحديث : الخميس 9 أبريل 2015 - 1:29 صباحًا
المصدر - وكالات

بالعربي | قال وزير خارجية الإمارات الشيخ عبد الله بن زايد الأربعاء: إن إيران تتدخل في الصراع اليمني وفي أماكن أخرى في المنطقة، وإن دول الخليج العربية ليس لديها ما يجعلها تأمل في بناء علاقات طبيعية مع طهران.

وفي مؤتمر صحافي عقده مع نظيره اليمني رياض ياسين، أضاف الشيخ عبد الله: “نحن لم نعتدِ على أحد، نحن اعتُدي علينا في بيوتنا، وإذا ما وقفنا (لم نقف) مع اليمن اليوم سنندم”، داعيًا الدول المترددة دون أن يسميها للمشاركة في “عاصفة الحزم” قبل فوات الأوان، وفقًا لـ”الشرق الأوسط”.

وحينما سئل بشأن أدلة تدعم اتهامات الرئيس عبدربه منصور هادي المدعوم من السعودية والولايات المتحدة بأن إيران تقدم الدعم لمقاتلي الحوثيين الشيعة المعارضين لحكمه، أجاب الشيخ عبد الله قائلًا: “إن إيران لا تتدخل فقط في اليمن، بل نرى هذا التدخل كذلك في لبنان وسوريا والعراق وأفغانستان وباكستان وفي دول عديدة، وربما يأتي شخص ويقول: المعلومات التي توفرها الحكومة في اليمن غير دقيقة، لكن هناك عمل ممنهج لسنوات من قبل إيران لتصدير الثورة”.

وأضاف: “إننا نتطلع إلى أن تكون لنا علاقة طبيعية وإيجابية ونموذجية مع إيران.. ومع الأسف لا تترك لشركائها في المنطقة هذا الأمل.. وكل مرة نستغرب لما تقوم به في المنطقة من فساد (إفساد) لدولنا ومنطقتنا”.

في المقابل، تنفي إيران تسليح الحوثيين، في الوقت الذي نددت بالهجوم الذي تقوده السعودية على الحوثيين وتشارك فيه الإمارات. وأرسلت سفينتين حربيتين إلى خليج عدن اليوم الأربعاء قائلة: إنهما ستتوليان حماية الملاحة الإيرانية.

من جانب آخر، دعا، الشيخ عبدالله بن زايد دولًا لم يسمها إلى المشاركة وبقوة في “عاصفة الحزم” قبل فوات الأوان والندم على ضياع اليمن. مضيفًا: “سنعمل مع (دولة) اليمن اليوم وفي المستقبل القريب لكي تستعيد مكانتها وحياتها، وفي هذا الصدد أدعو الأشقاء والأصدقاء الذين لم ينضموا إلى عاصفة الحزم أن يروا هذه المناسبة مواتية للانضمام” للتحالف العسكري لتخليص اليمن من سطوة الحوثيين.

وتابع: “يهمنا الوصول إلى قرار أممي يجمع كل الأطراف على طاولة الحوار وينزع سلاح الحوثيين.. فالحوثيون مسؤولون عن معاناة اليمنيين”.

وقال: “نأمل أن يمر التصويت (على القرار الأممي بشأن اليمن) دون أي عرقلة ولكن يمر بأكبر أغلبية وهو ما سيظهر للعالم قوة التحالف أمام السقوط (القفز) على الشرعية”.

وشدد الوزير على أنه لا يمكن استثناء أي طرف من الحوار اليمني، موضحًا أن “مشاركة بلاده في عاصفة الحزم لدعم الشرعية في اليمن ولفرض حضور جميع الأطراف في الحوار بعد أن يقبلوا بما تعهدوا به”.

يشار إلى أن الإمارات تقوم بدور فعال في عمليات “عاصفة الحزم ” ضمن تحالف عربي تقوده المملكة العربية السعودية ويضم أكثر من 10 دول لحماية الشعب اليمني وحكومته الشرعية من الانقلابيين والميليشيا الحوثية العنيفة والمتطرفة.

وتساهم الإمارات في الحملة الجوية بـ30 مقاتلة، إضافة إلى 100 مقاتلة سعودية و15 كويتية و15 طائرة بحرينية و10 طائرات قطرية.

ومنذ 26 مارس/ آذار، تواصل طائرات التحالف قصف مواقع عسكرية موالية لجماعة للحوثيين وصالح، ضمن عملية “عاصفة الحزم” الجوية التي تقول الرياض: إنها تأتي استجابة لطلب الرئيس عبدربه منصور هادي بالتدخل عسكريًّا لـ”حماية اليمن وشعبه من عدوان الميلشيات الحوثية”.