استشهاد فلسطيني بعد هجوم بسكين على الجنود الإسرائيليين

استشهاد فلسطيني بعد هجوم بسكين على الجنود الإسرائيليين
| بواسطة : المكتب التنفيذي | بتاريخ 10 أبريل, 2015
أخر تحديث : الجمعة 10 أبريل 2015 - 7:22 صباحًا
المصدر - وكالات

بالعربي | أصيب اثنان من الجنود، criitcally واحد، بعد طعن الحادث في الضفة الغربية  اثنين من الإسرائيليين وأصيب جنود في هجوم بسكين في الضفة الغربية المحتلة يوم الاربعاء في حادث والتي انتهت مع المهاجم الفلسطيني أن يقتل بالرصاص.

الهجوم – في أحدث حلقة في سلسلة من طعن الاعتداءات على الاسرائيليين في الاشهر الاخيرة من قبل المهاجمين “ذئب وحيد” الفلسطيني – حدث في مفترق طرق على شارع 60، الشريان حركة المرور بين الشمال والجنوب الرئيسي في الضفة الغربية، بالقرب من مستوطنة معاليه لبونا وسنجل، وهي قرية فلسطينية.

كان واحدا من الجنود في حالة حرجة بعد تعرضه للطعن في الرقبة والجزء العلوي من الجسم. الإصابات ضوء المستدام أخرى لظهره قبل اطلاق النار على المهاجم.

كل من ينتمي إلى وحدة طبية الجيش المنتشرة في المنطقة كتعزيزات أمنية للفترة عطلة عيد الفصح الحالية. أحد الجنود كان جالسا في سيارة إسعاف عندما وقع الهجوم الدانتيل في المرة 10:00 المحلي، وفقا يديعوت احرونوت، وهو newsite الإسرائيلي.

وقال الجندي أقل بجروح خطيرة ويدعى الرقيب تومر لان، مشى المهاجم الماضي سيارة الإسعاف قبل ان يتحول جولة ومهاجمته بسكين، طعنه في ظهره وضرب به على الأرض.

ثم دخل الرجل إلى سيارة الإسعاف وطعن الجندي الآخر، وفقا لالرقيب لان، الذي كان في ذلك نقطة تعافى بما يكفي لاطلاق النار على المهاجم. “استيقظت، تعمل سلاحي، الإشارة، النار وقتلوه” وقال لصحيفة هآرتس.

وقد اتخذ هذا الجندي المصاب critcally، الذين لم يتم التعرف لكن قيل الذين تتراوح أعمارهم بين 20، على متن مروحية إلى المركز الطبي في القدس شارع زيدك، حيث تم وضعه على جهاز التنفس الصناعي، ونظرا tranfusions الدم.

كان اسمه المهاجم الفلسطيني من خلال مصادر محلية باسم محمد الجاسر Karakra (32 عاما) من سنجار. وقالت مصادر فلسطينية انه ليس لديه صلات معروفة مع الجماعات السياسية أو الفصائل المسلحة، وقد تصرف بمفرده.

وأبلغ قوات الأمن أن يكون البحث في المنطقة المحيطة بها، والتي تقع في وسط الضفة الغربية، تقريبا في منتصف الطريق بين رام الله ونابلس.

وكان هذا الحادث طعن الثاني في أراضي في أقل من أسبوع. وكان جندي اسرائيلي بجروح طفيفة بعد تعرضه للطعن يوم الخميس الماضي أثناء إلقاء القبض على عدد من الفلسطينيين بالقرب من الخط الأخضر الفاصل بين اسرائيل من الضفة الغربية وعلى مقربة من مستوطنة أورانيت.

وأسفرت سلسلة من حوادث طعن خطيرة – بعضها قاتلة – وقعت داخل إسرائيل والضفة الغربية منذ الخريف الماضي، في أعقاب الحرب الدامية 50 يوما الصيف الماضي بين إسرائيل وحماس، الجماعة الإسلامية الفلسطينية في غزة.

نير بركات، رئيس بلدية القدس، وقفز من سيارته لنزع سلاح فتى فلسطيني يحمل سكينا بعد أن شاهده في محاولة لطعن طالب الديني اليهودي في عبور المشاة في فبراير شباط.

وقبل ذلك بشهر، وأصيب 12 شخصا عندما هاجم رجل فلسطيني الركاب بسكين في حافلة مكتظة في تل أبيب خلال ساعة الذروة الصباحية.

في نوفمبر الماضي، وهي امرأة تبلغ من العمر 26 عاما، تم طعن حتى الموت وجرح شخصين آخرين، في هجوم بسكين في محطة للحافلات بالقرب من مستوطنة بالضفة الغربية ألون شفوت. وقتل جندي يبلغ من العمر 20 عاما في نفس اليوم بعد ان تعرض للطعن في محطة للسكك الحديدية في تل أبيب التي كتبها فتى فلسطيني من مخيم للاجئين بالضفة الغربية.