وفاة ريهام دوابشة والدة الطفل الرضيع علي الدوابشة

وفاة ريهام دوابشة والدة الطفل الرضيع علي الدوابشة
| بواسطة : المكتب التنفيذي | بتاريخ 7 سبتمبر, 2015
أخر تحديث : الإثنين 7 سبتمبر 2015 - 1:30 صباحًا

استشهاد ريهام دوابشة والدة الرضيع الشهيد علي دوابشة الذي أحرقه مستوطنون يهود. وكانت الأم تصارع الموت وعانت كثيرا وهي في حالة حرجة للغاية متأثرة بالحريق الذي أضرمه مستوطنون في بيتها، مما أدى إلى استشهاد زوجها ورضيعها علي، بينما لا يزال ابنها الثاني أحمد يخضع لعلاج طويل ودقيق لثمانية شهور على الأقل.

وكان الرضيع الفلسطيني، علي الدوابشة، استشهد حرقاً حين هاجم مستوطنون منزلين في قرية دوما وأشعلوا فيهما النار، وأصيب في الهجوم والد الطفل سعد الذي استشهد بعد ذلك ووالدته رهام التي استشهدت منذ قليل وشقيقه أحمد.

وجرى يوم 8 أغسطس تشييع جثمان سعد الدوابشة، الذي توفي متأثر بجراحه، وهو والد الرضيع الذي قضى حرقا، بعد إقدام مستوطنين متطرفين على إحراق منزله ببلدة دوما شمال الضفة الغربية.

وشارك أكثر من 10 آلاف فلسطيني السبت في تشييع سعد الدوابشة إلى مثواه الأخير في مقبرة قرية دوما وسط صيحات غضب واستهجان.

وكانت الأم “ريهام” قد أصيبت بحروق خطيرة، جراء قيام مستوطنين بإحراق منزلهاـ في بلدة “دوما” شمال الضفة الغربية المحتلة في 31 تموز/ يوليو الماضي، مما أدى إلى مقتل طفلها وزوجها . وأضاف الأب قائلا إن “ريهام في هذه اللحظة تعيش على أجهزة الأنعاش وفي في ظل غيبوبة كاملة” . وفي سياق متصل، قالت القناة الثانية الإسرائيلية في نقلها عن مصادر في مستشفى “تل هشومير” إن “حالة الأم دوابشة خطيرة للغاية “.

تجدر الإشارة إلى أن مستوطنين إسرائيليين، أقدموا نهاية يوليو/تموز الماضي، على إحراق منزل لعائلة فلسطينية، في قرية “دوما” جنوب مدينة نابلس بالضفة الغربية، فيما كانت الأسرة داخله، ما أسفر عن مقتل الرضيع الفلسطيني “علي سعد الدوابشة” ووالده، وإصابة شقيقه (4 سنوات)، ووالدته بحروق خطيرة. وعلى إثر الحادث تسود منذ ذلك الحين، حالة من التوتر في الضفة الغربية بشكل عام، وفي بلدة دوما بشكل خاص، أدت إلى اندلاع مواجهات عديدة بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية .