دوامة العنف تستمر في القدس

دوامة العنف تستمر في القدس
| بواسطة : المكتب التنفيذي | بتاريخ 7 أكتوبر, 2015
أخر تحديث : الأربعاء 7 أكتوبر 2015 - 2:34 صباحًا

رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، يصلب القمع من خلال دورة جديدة من العنف في القدس وعدد من مدن الضفة الغربية بين الفلسطينيين والجنود الإسرائيليين، عباس يدين “تصعيد” من جانب اسرائيل، منذ يوم الخميس الماضي، قتل أربعة إسرائيليين وثلاثة فلسطينيين.

وأغلقت اسرائيل الاحد على البلدة القديمة في القدس لجميع الفلسطينيين. مقياس ليتم تطبيقها لمدة يومين ولم ير لمدة عشر سنوات، منذ انتهاء الانتفاضة الثانية. وهكذا استجاب نتنياهو لهجمات الساعات الأخيرة ضد الإسرائيليين. واضاف “اننا سوف نلقي الموت ضد الإرهاب الفلسطيني” وأضاف رئيس الوزراء الإسرائيلي أيضا من شأنها أن تسريع هدم منازل الإرهابيين المشتبه بهم.

ليلة السبت، شابا فلسطينيا قتل كل من طعن في البلدة القديمة في القدس اسرائيليين اثنين في الهجوم الذي اسفر ايضا عن اصابة صبي وامرأة. وقتل الجاني المزعوم، مهند الحلبي من قبل الشرطة وادعى عمله من قبل حركة الجهاد الاسلامي. مئات من الشبان باحراق اطارات الليلة الماضية على الطريق المؤدي إلى قرية الأسرة الحلبي لمنع توغل الجيش الإسرائيلي لم يتردد في تبادل لاطلاق النار مع الرصاص الحقيقي ضد شبان يلقون الحجارة.

بعد هجوم يوم السبت في البلدة القديمة، واتهم فلسطيني آخر من مهاجمة اليهود سكين. قتل شاب على يد الشرطة الإسرائيلية. الأحد بتعميم الفيديو الذي شاهده شاب يهرب من مجموعة من الناس صاح “اطلاق النار عليه” و “الموت للعرب”. أثارت وفاته اشتباكات العنف الشديد في أحياء مختلفة من القدس الشرقية.

هذا الاثنين، قتل فتى خلال مواجهات مع الجيش israélien مخيم عايدة في بيت لحم في الضفة الغربية المحتلة. هو عبد الرحمن عبد الله البالغ من العمر 13 عاما، الذي أصيب بعيار ناري في الجذع.

يدعي الرئيس الفلسطيني محمود عباس ان اسرائيل تقف وراء هذا “تصعيد العنف”. وقال “إن الحكومة والاسرائيليين هي السحب المهتمين المنطقة في دوامة من العنف” عباس في بيان.

وفقا لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، وأصيب أكثر من 150 فلسطينيا في 48 ساعة، وأصيب بالرصاص المطاطي والرصاص الحي التي أطلقها الجيش الإسرائيلي.