اخر الاخبار في سوريا مقتل القيادي في الحرس الثوري حسين همداني

اخر الاخبار في سوريا مقتل القيادي في الحرس الثوري حسين همداني
| بواسطة : المكتب التنفيذي | بتاريخ 9 أكتوبر, 2015
أخر تحديث : الجمعة 9 أكتوبر 2015 - 7:06 مساءً

أعلن حرس الثورة الايرانية في بيان الجمعة مقتل احد قادته الخميس في سوريا “خلال مهمة استشارية في منطقة حلب” (شمال).

نصر المجالي: أعلنت إيران عن مقتل اللواء حسين همداني، القيادي في الحرس الثوري، في ضواحي مدينة حلب بشمال سوريا ليل الخميس ـ الجمعة. وقالت العلاقات العامة للحرس الثوري الايراني إن اللواء همداني “استشهد على يد عناصر جماعة داعش الارهابية في ضواحي مدينة حلب شمال سوريا”.

واضاف البيان أن القيادي همداني لعب دورًا مصيريًا “في الذود عن المرقد الطاهر للسيدة زينب بنت الامام عليه عليهما السلام، وتقديم الدعم لجبهة المقاومة الاسلامية في حربها ضد الارهابيين في سوريا”.

و كلف همداني بقيادة العمليات اللوجستية للجيش الإيراني في سوريا، و كان قبل تعيينه في هذا المنصب منسقًا لقيادة العمليات العسكرية في سوريا.

وقالت تقارير إيرانية إن اللواء همداني يعتبر أحد القادة الاوائل لقوات حرس الثورة الاسلامية ابان الحرب العراقية ـ الإيرانية، وهو من مؤسسي قوات حرس الثورة في همدان، وهو أحد خبراء “حرب الشوارع” واسمه مدرج  في قائمة العقوبات الدولية ضد إيران بسبب دوره في أعمال القمع في طهران.

وقد تولى همداني لفترة قيادة الفرقة  27 محمد رسول الله (ص). وعاد العميد همداني لتولي قيادة فرقة محمد رسول الله(ص)  بعد ان تحولت الى فيلق محمد رسول الله (ص).

تقارير عن إقالته

وكانت تقارير ذكرت قبل أسبوع أفادت مصادر إيرانية أن طهران أقالت اللواء حسين همداني من قيادة قوات الحرس الثوري الإيراني المقاتلة في سوريا، بسبب ضعف أدائه وفشله في العمليات العسكرية المتتالية ضد قوات المعارضة السورية.

وذكرت وكالة (سحام نيوز) المقربة من الإصلاحيين أن إقالة همداني جاءت بضغوط من حسين طائب، رئيس جهاز الاستخبارات التابع للحرس الثوري الإيراني، والذي له دور مباشر في إرسال القوات العسكرية الإيرانية والميليشيات الأفغانية والباكستانية والعراقية للقتال إلى جانب قوات بشار الأسد في سوريا.

خلافات

وشغل همداني منصب مسؤول العمليات الخارجية في جهاز الاستخبارات التابع للحرس الثوري، لكنه ترك منصبه بعد مشاكل مع حسين طائب، الذي كان مسؤولاً عن استجواب زوجة سعيد إمامي، ضابط وزارة الاستخبارات الذي تمت تصفيته في زنزانته، والذي كان متهمًا بتنفيذ “الاغتيالات المسلسلة” ضد الكتّاب والشعراء والمثقفين المعارضين للنظام، إبان عهد حكومة خاتمي الإصلاحية في أواخر التسعينيات.

وخلال الحرب الإيرانية ـ  العراقية كان من قادة منطقة بازي دراز في الجبهة الغربية وجمع مذكراته في هذه المعركة في كتاب سمّاه بـ(واجب يا اخي)، وبعد الحرب تولى منصب قائد حرس “أنصار الحسي”  في محافظة همدان.

في عهد رئاسة محمد خاتمي كان يعتبر من ابرز المنتقدين لخاتمي في الحرس الثوري، وكان من موقعين الرسالة التي كانت تهدد خاتمي، والتي وجهها له 27 قائداً من الحرس.