تونس ومصر تعاني من هجمات الدولة الاسلامية

تونس ومصر تعاني من هجمات الدولة الاسلامية
| بواسطة : المكتب التنفيذي | بتاريخ 25 نوفمبر, 2015
أخر تحديث : الأربعاء 25 نوفمبر 2015 - 6:05 مساءً
المصدر - وكالات

أعلن الرئيس التونسي حالة الطوارئ أمس في جميع أنحاء البلاد وحظر التجول في العاصمة، بعد الهجوم على حافلة كان يستقلها حرسه الرئاسي والذي أودى بحياة 12 منهم على الأقل.

قال الرئيس الباجي قائد السبسي في خطاب متلفز ان البلاد في “الحرب على الإرهاب”، ودعا إلى التعاون الدولي ضد المتطرفين الذين نفذوا عدة هجمات في مناطق مختلفة من العالم في الأسابيع الأخيرة.

“أريد أن أطمئن الشعب التونسي التي من شأنها إلحاق الهزيمة بالإرهاب”، وقال السبسي. ولم يكن الرئيس على متن الحافلة عندما وقع الهجوم الذي وقع في وسط العاصمة.

وقال الرئيس إنه بالإضافة إلى القتلى، أصيب 20 من أفراد الحرس الرئاسي. فإنه يحكم حظر التجول بين الساعة 21:00 و 05:00 في العاصمة.

وقال متحدث باسم الرئيس ان الانفجار نجم عن هجوم انتحاري، على الرغم من عدم وجود تأكيد رسمي.

وفي الوقت نفسه، السبسي الدولة ألغى زيارته المقررة مبدئيا لهذا اليوم إلى سويسرا.

سيكون من هجوم إرهابي، مؤشرات مبكرة عقب انفجار في وسط العاصمة، على بعد بضعة مئات من الأمتار من مقر وزارة الداخلية.

كانت هناك هجمات مماثلة في تونس التي يرتكبها الإرهابيون الإسلاميون. في أواخر يونيو، فتحت متطرف النار بشكل عشوائي على الشاطئ في سوسة وقتل 38 سائحا قبل أن يقتل.

ويأتي الانفجار بعد أيام من وزارة الداخلية وجهاز إنذار ارتفاع مستوى لثاني أعلى، نقلا عن معلومات حول هجمات جديدة محتملة في سوسة وغيرها من المناطق الحساسة.

في تونس المسلحين النشط للشبكة الإرهابية لتنظيم القاعدة. ووفقا لبيانات الحكومة، ما يقرب من 000 3 مواطنين التونسيين يقاتلون في صفوف ميليشيا ارهابية الدولة الإسلامية (EI) في سوريا والعراق، وبالتالي يشكلون أكبر قوة أجنبية.

في مصر، لا يقل عن سبعة أشخاص، بينهم ثلاثة ارهابيين قتلوا وأصيب 14 في انفجار سيارة ملغومة وهجوم انتحاري في فندق فيه القضاة المشاركين في العملية الانتخابية في المدينة المصرية كانوا يقيمون العريش في شمال شبه جزيرة سيناء. وقاض، واثنين من رجال الشرطة ومدنيا قتلوا في الهجوم على فندق سويس، عندما فجر إرهابي حزامه الناسف تعلق على الجسم، أفادت وزارة الداخلية المصرية. تمكن إرهابي آخر لدخول إحدى الغرف، حيث أطلق النار وقتل القاضي. على الرغم من أن أحدا لم يدع هذا الهجوم، الدولة الإسلامية مجموعة التابعة في مصر، محافظة سيناء، نفذت هجمات مماثلة في المنطقة.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة بالعربي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.