الدولة الإسلامية تستولي على أسلحة الغربيين في العراق

الدولة الإسلامية تستولي على أسلحة الغربيين في العراق
| بواسطة : المكتب التنفيذي | بتاريخ 14 ديسمبر, 2015
أخر تحديث : الإثنين 14 ديسمبر 2015 - 8:22 صباحًا
المصدر - وكالات + ترجمة بالعربي

استخدام مقاتلي جماعة تنشط في سوريا والعراق أسلحة لا يقل عن 25 بلدا، بما في ذلك الولايات المتحدة وألمانيا وبلجيكا وروسيا والصين. 

وتحمل المنظمات غير الحكومية منظمة العفو الدولية عمليات نقل الأسلحة غير المسؤولة التي تقوم في العراق، استعاد الجهاديين ترسانات كبيرة عندما ضبطت في الموصل في يونيو 2014.

كما ضبطت الإرهابيين كمية كبيرة من الأسلحة لأنها سيطرت في القواعد العسكرية والشرطة العراقية في الفلوجة والرمادي الصقلاوية في الغرب وتكريت في الشمال. وقال “ما يظهره هذا هو أنه لا يوجد آلية للرقابة لضمان أن الأسلحة ليست تحويلها إلى الجماعات المسلحة لأن هذه الأسلحة كانت تهدف أصلا للجيش العراقي” وقال RFI، نينا والش، منظمة العفو الدولية في فرنسا.

وهذه هي الأسلحة مثل بندقية كلاشنيكوف الروسية وبنادق E2S الثعبان للصناعة الأميركية، CQ الصينية، الألمانية أو البلجيكي G36 FAL. إنهم يقاتلون أيضا ببنادق التصنيع تبوك العراقية.

“وقد استخدمت الدولة الإسلامية هذه الترسانة من الأسلحة لارتكاب التسويقي من انتهاكات حقوق الإنسان وانتهاكات الجيش القانون الدولي. ارتكبوا جرائم القتل والاغتصاب والتعذيب والخطف واستخدمت أسلحة لهذا القادمة من الخارج “، يقول والش.

ورفع العراق احتياطياته من الأسلحة أثناء الحرب ضد إيران بين عامي 1980 و 1988. وتلقى البلد أيضا كميات كبيرة من الاسلحة بعد الغزو الامريكي في عام 2003، وهو التدفق الذي ظهر بعد انسحاب الولايات المتحدة في عام 2011.

تقارير منظمة العفو الدولية أن الدول المصدرة للأسلحة، من بينها الدول الخمس دائمة العضوية في الأمم المتحدة، كان على بينة من خطر الأسلحة المصدرة إلى العراق، والكامل للفساد والبلاد التي تسيطر عليها بشكل جيد.

تقرير منظمة العفو الدولية

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة بالعربي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.