استمرت الأزمة الدبلوماسية بين طهران والرياض

استمرت الأزمة الدبلوماسية بين طهران والرياض
| بواسطة : المكتب التنفيذي | بتاريخ 12 يناير, 2016
أخر تحديث : الثلاثاء 12 يناير 2016 - 1:30 صباحًا
المصدر - وكالات + ترجمة بالعربي

الأزمة الدبلوماسية بين إيران والمملكة العربية السعودية لم يتوقف لجعل ضجة. وبعد أسبوع قطعت الرياض لها علاقات دبلوماسية مع طهران بعد إقالة سفارة المملكة العربية السعودية في طهران انتقاما لإعدام رجل الدين الشيعي السعودي، اتهمت إيران المملكة السنية لاستخدام هذه الأزمة ل”يؤثر سلبا” في المفاوضات حول النزاع السوري.

من جانبه، قال رئيس والعربية جامعة الدول العربية، نبيل العربي، أدان “الاعمال الاستفزازية” في طهران.

وتتهم الرياض ايران باستخدام الأزمة إلى تقويض المفاوضات السورية

“لن نسمح الإجراءات السعودية لها تأثير سلبي على حل السورية، الأزمة” قال رئيس الدبلوماسية الإيرانية، محمد جواد ظريف، مشيرا الى مفاوضات السلام التي انطلقت في فيينا، قائلا ” نهج المملكة العربية السعودية هو خلق التوتر يؤثر سلبا الأزمة السورية “.

وكان يتحدث قبل تلقي مبعوث طهران في الأمم المتحدة (UN) لسوريا، ستيفان دي مستورا.

لكن رئيس الدبلوماسية السعودية عادل الجبير قال ان السعودية “تؤيد تماما” المفاوضات حول النزاع السوري.

“لقد ذكرت سابقا دعمنا للمعارضة السورية والجهود المبذولة لإيجاد حل سلمي في سوريا (…) انها لا تزال سارية المفعول، ونحن نعتقد ونحن نؤيد بالكامل (العملية)، على الرغم من اختلافاتنا مع إيران “.

الأزمة الدبلوماسية بين طهران والرياض قد تؤثر المناقشات الدولية على سوريا تشمل كلا البلدين. هذه المحادثات تغطي الخطة ثمانية عشر شهرا بدعم من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لوضع حد لما يقرب من خمس سنوات من الصراع. ورأى مبعوث الامم المتحدة الى جانبه أن الأزمة الدبلوماسية لن يؤثر على المناقشاتبشأن سوريا.

أدان رئيس الجامعة العربية “الاستفزازات” من ايران

وقد ندد رئيس الجامعة العربية نبيل العربي فريقه الأحد، في “الأعمال الاستفزازية” في طهران كجزء من هذه الأزمة الدبلوماسية.

ودعا السيد العربي على وزراء الخارجية العرب المجتمعين في مقر الجامعة، إلى “اتخاذ موقف موحد وقوي واضح لدعوة ايران الى وقف جميع أشكال التدخل في شؤون العربية الأمة”.

الأزمة بين طهران والرياض اندلعت بعد تشغيل رجل الدين الشيعي يناير 2nd نمر آل نمر-أدين “الإرهاب”. وقد وضع هذا المدافع عن الأقلية الشيعية والناقد للنظام حتى الموت جنبا إلى جنب مع المدانين في أغلبيتهم الكبيرة إلى 46 آخرين “الإرهاب” وبتهمة الانتماء إلى تنظيم القاعدة.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة بالعربي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.