اخبار السودان اليوم الثلاثاء 12 مايو 2015 ، موجز لاحدث واهم الاخبار السودانية

اخبار السودان اليوم الثلاثاء 12 مايو 2015 ، موجز لاحدث واهم الاخبار السودانية
| بواسطة : اون لاين | بتاريخ 12 مايو, 2015
أخر تحديث : الثلاثاء 12 مايو 2015 - 4:42 صباحًا
المصدر - متابعات

بالعربي | اخبار السودان اليوم الثلاثاء 12 مايو 2015 ، نجمع لكم متابعينا الكرام متابعين موقع بالعربي اخر المستجدات علي الساحة السودانية ساعة بساعة ونجملها لكم بموضوع واحد يختصر الامور لكم .

“الشعبية” تعلن صد هجوم حكومي على جبل “كولقو” بالنيل الأزرق

صرح الجيش الشعبي التابع للحركة الشعبية ـ شمال، إنه صد هجومين من قوات الحكومة السودانية من ثلاثة محاور على جبل “كولقو” بمحلية “باو” في ولاية النيل الأزرق، وتشير “سودان تربيون” إلى ان الهجوم يعد الثاني خلال أسبوعين.

واعلن متمردة الحركة الشعبية في 23 أبريل الماضي، إنهم تمكنوا من صد متحرك للقوات الحكومية هاجم منطقة “كلقو”.

وأكد المتحدث باسم الحركة الشعبية ـ شمال، أرنو نقوتلو لودي أن قوات الجيش الشعبي صدت في يومي السابع والعاشر من مايو الحالي هجومين من ثلاثة محاور على جبل “كولقو” بمقاطعة بوط على بعد 30 كلم جنوب غرب مدينة الدمازين.

وتقاتل الحكومة السودانية، متمردي الحركة الشعبية ـ شمال، في منطقتي جنوب كردفان “جبال النوبة”، والنيل الأزرق منذ يونيو 2011.

وقال لودي إن القوات الحكومية تكبدت خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد، وتم تدمير 16 سيارة “لاندكروزر” الخميس الماضي.

وأشار إلى ذات القوات عاودت الهجوم على جبل كولقو، يوم الأحد، حيث اندلعت معركة استمرت لسبع ساعات متواصلة، خلفت 13 قتيلا من القوات الحكومية وتدمير دبابة “تي ـ 55″ والاستيلاء على شاحنة كبيرة معبأة بالذخائر و20 بندقية “كلاشنكوف”، فضلا عن أسر الجندي حامد بانقا النور عيسى التابع للواء “15” بوط.

وأضاف المتحدث باسم الحركة الشعبية أن قوات الحركة خسرت قتيلا واحدا و3 مصابين، موضحا أن الجيش الشعبي يتابع عن كثب تحركات القوات الحكومية للتعامل معها، كما يواصل حملة “أرحل”.

وفي جنوب كردفان تدور معارك بين القوات الحكومية ومتمردي الحركة الشعبية على عدة محاور، وأفادت الصفحة الرسمية لقوات الدعم السريع “قدس” على “فيسبوك”، الإثنين، بالاستيلاء على معسكر منطقة “العقبة” الواقع شمال “القنيزيعة” بعد أن كبدت المتمردين خسائر في العتاد والأرواح وأسرت بعضهم، فضلا عن سيطرتها على جبال “الهدرة”.

وأشارت الصفحة إلى تمكن قوات الدعم السريع، التابعة لجهاز الأمن والمخابرات، من الاستيلاء على مخزن للسلاح والذخائر والمؤن الغذائية، وما زال الحصر جاريا لإحصاء الغنائم.

وتعمل القوات المسلحة السودانية وقوات مساندة لها منذ العام الماضي ضمن عملية “الصيف الحاسم” في محاولة لإنهاء التمرد في منطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق وإقليم دارفور.

الحكومة تعلن تدخل بنك السودان في سوق النقد الأجنبي لتحجيم الدولار

اعلن وزير المالية والإقتصاد السوداني عن بدء البنك المركزي التدخل في سوق النقد الأجنبي لزيادة المعروض من العملات الصعبة وتحقيق المزيد من التراجع لسعر الصرف في السوق الموازي وانحسار المضاربات.

ويحدد بنك السودان المركزي سعر صرف الدولار بنحو 5,9 جنيه، بينما يبلغ سعر الصرف في السوق الموازي أقل من 9,5 جنيه.

و نصح صندوق النقد الدولي السودان، في سبتمبر الماضي، بتقليص الفجوة بين سعري صرف الدولار في السوقين الرسمي والموازي، وأكد أن الإقتصاد السوداني يعمل وفق السوق الموازي لأن الحكومة والقطاع الخاص لا يتعاملان بالسعر الرسمي.

وكشف وزير المالية بدر الدين محمود عن حزمة اجراءات شرع في تنفيذها البنك المركزي للمساهمة في خفض أسعار صرف العملات الأجنبية، مؤكدا تحسن موقف الاحتياطي النقدي بعد الإصلاحات الاقتصادية الأخيرة وزيادة تدفقات النقد الأجنبي بالبلاد.

وكان وزير الاستثمار مصطفى عثمان إسماعيل، قد كشف في 30 أبريل الماضي عن وديعة استثمارية خليجية كبيرة تم توريدها في حسابات البنك المركزي، وتوقَّع انتعاش أسعار العملة الوطنية، وانخفاض أسعار العملات الأجنبية بالسوق الموازي.

وصرح وزير المالية إن بنك السودان بدأ في التدخل في سوق النقد الأجنبي، ما سينعكس ايجابا علی زيادة العرض، مشيراً إلى تخصيص موارد للمراسلين الأجانب وشركات الطيران والتصنيع الدوائي بالإضافة لزيادة تدفقات عائد الصادرات.

وتوقع محمود للمركز السوداني للخدمات الصحفية، أن تسهم هذه الإجراءات في المزيد من التراجع لسعر الصرف في السوق الموازي وانحسار المضاربات.

ودعت بعثة لصندوق النقد الدولي زارت البلاد العام الماضي، رئاسة بنك السودان المركزي لتطبيق سياسة مرنة لسعر الصرف لتجسير الفجوة الكبيرة بين السعرين الرسمي والموازي البالغة 60%.

مئات القتلى والجرحى في نزاع المعاليا والرزيقات والحكومة ترتب لإرسال قوات ضخمة

تضاربت حصيلة ضحايا المواجهات العنيفة بين قبيلتي المعاليا والرزيقات، والتي اندلعت، الإثنين، بمحلية أبوكارنكا في ولاية شرق دارفور، واستخدمت فيها أسلحة ثقيلة، وسط أنباء عن مقتل وجرح المئات من الطرفين، بينما بدأت الحكومة ترتيبات لإرسال تعزيزات عسكرية ضخمة للحيلولة دون تجدد القتال بين الطرفين.

وأكد مسؤول حكومي رفيع المستوى في الخرطوم “سودان تربيون” أن السلطات الأمنية بدأت تحضيرات فعلية لإرسال قوات عسكرية وصفها بالضخمة للحيلولة دون تجدد المعارك في الساعات المقبلة، وأكد المسؤول توقف القتال حاليا بالمنطقة لكنه لم يكن قادرا على إعطاء رقم محدد للضحايا لافتا الى تعذر الاتصال بشرق دارفور، بسبب انقطاع شبكات الإتصال.

وصرحت مصادر مطلعة لـ”سودان تربيون” إن الحصيلة الأولية للقتال الضاري تشير لسقوط أكثر من مائة قتيل من الطرفين بجانب مئات الجرحى.

وأوضحت مصادر في قبيلة الرزيقات أن 93 من المعاليا قتلوا أثناء المعركة الدامية، فيما أكدت قيادات في قبيلة المعاليا صدهم لهجوم الرزيقات وقتل 33 منهم.

ونقل مراسل “سودان تربيون” أن 18 من قبيلة المعاليا لقوا حتفهم، وجرح 46 آخرين تم نقلهم الى مستشفى عديلة، المعقل الثاني للقبيلة بعد منطقة ابوكارنكا.

وأشار الى ان الرزيقات فقدوا في المعركة 9 قتلى بينما نقل ما لا يقل عن 80 جريحا الى مستشفى الضعين.

ونقل المراسل عن شهود عيان أن عشرات الجثث لا زالت ملقاة على أرض المعركة.

من جهته أبدى المنسق المقيم ومنسق الشؤؤن الإنسانية بالإنابة في السودان قيرت كابلري بالغ قلقه من التقارير التي تتحدث عن إندلاع قتال قبلي في محيط مدينتي ابوكرينكا وعديلة بولاية شرق دارفور.

وقال قيرت كالبيري في بيان تلقته “سودان تربيون” “اشعر بقلق شديد لإندلاع القتال، أن هذه المدن مليئة بالمواطنين ومعظمهم من النساء والاطفال والذين يحاولون العيش في سلام، ويجب ألا يدفع هؤلاء ثمن تجدد النزاع. وهنا أود أن اذكر كل اطراف النزاع بان لديهم إلتزام بحماية المدنيين وان يسمحوا لهم بالحصول علي المساعدات الإنسانية دون قيود”.

وأضاف كابلري “أدعو كل الأطراف إلي إيقاف القتال علي الفور، وأن يعملوا علي تفادي تصاعد النزاع، وأن يدعموا جهود الوساطة لحل أسباب هذا النزاع عبر الطرق السلمية”.

ونزح 120.000 من المدنيين في هذه المنطقة نتيجة للنزاع القبلي الذي اندلع في اوائل شهر اغسطس من عام 2013.

من جهته إستنكر حزب الامه القومي تجدد الاشتباكات بين قبيلتي الرزيقات المعاليا مما أدى لقصف مدينة ابوكارنكا بالاسلحة الثقيلة وتدمير عدد من منازل المواطنين العزل كما خلف عشرات القتلى والجرحى بينهم نساء وأطفال.

وحمل الحزب في بيان المسئولية كاملة لحكومة المركز وإتهمها بتسليح المتفلتين من القبائل بالاسلحة الثقيلة وتجهيزهم بوسائل الحركة السريعة تحت مسميات مختلفه كمليشيات تابعة لها، كما حمل حزب الامة المسؤولية لحكومة ولاية شرق دارفور بوقوفها موقف المتفرج العاجز إزاء ما تم دون ان تحرك ساكنا لردع القبائل وحقن الدماء.

وتجئ تلك التطورات برغم إعلان والي ولاية شرق دارفور قبل يومين، رصدهم حشودا للقبيلتين يمكن أن تؤدي حسبما قال الى أعنف اشتباكات من نوعها بين الطرفين.

وأكد أن حكومته دفعت بتعزيزات عسكرية كبيرة عازلة الى المنطقة للحيلولة دون انفلات الوضع الأمني، مشيرا إلى أنه شكل لجان مشتركة تضم سياسيين ورجال إدارة أهلية لإقناع المحتشدين وتفريغ المعسكرات قبل أنفجار الأوضاع بين القبيلتين.

وكشف مصدر مأذون لـ “سودان تربيون” السبت الماضي، أن الحكومة المركزية خصصت كتيبتين من القوات العسكرية بقيادة لواءين من خارج مكونات ولايات دارفور سيتم نشرها بالمنطقة، موضحا تخصيص طائرتين حربيتين لمراقبة الأطراف.