حالة تأهب في الذكرى الثانية لمذبحة رابعة راح فيها الالاف الإسلاميين

حالة تأهب في الذكرى الثانية لمذبحة رابعة راح فيها الالاف الإسلاميين
| بواسطة : المكتب التنفيذي | بتاريخ 14 أغسطس, 2015
أخر تحديث : الجمعة 14 أغسطس 2015 - 4:57 مساءً
المصدر - وكالات

بالعربي نيوز | الآن في حالة تأهب للدعوة إلى احتجاجات في الذكرى الثانية للالإخلاء العنيف للإسلاميين يخيم السلطات المصرية في رابعة آل Adauiya و آل النهضة، حيث قتل المئات من المتظاهرين الذين يدعون عودة الرئيس السابق محمد مرسي.

ذكرت الصحف المصرية اليوم أن قوات الأمن في حالة تأهب واستعداد للتعامل مع أي محاولة لتخريب أو عنف من قبل أنصار الفريق الحاكم السابق لجماعة الإخوان مسلم، كما أبرزته صحيفة الاهرام على غلافها.

وفي الوقت نفسه، صحيفة الأخبار، كما يذكر، نقلا عن وزارة الداخلية، التي أعلنت أنها لن تسمح مظاهرات غير مرخص بها وتصميم “خطة أمنية شاملة” لمنع “الفوضى والعنف”.

والشرطة المصرية تكثف وجودها في الشوارع والميادين الرئيسية في القاهرة، ووسط ميدان التحرير وساحة النهضة، حيث كان أصغر من التخييم اثنين من الاسلاميين تفكيكها قبل عامين.

ساحة رابعة لAdauiya، الذي أسفر عن مقتل معظم الضحايا، تم تغيير اسمها مؤخرا على الساحة هشام بركات، قتل النائب العام في هجوم يوم 29 يونيو.

من جانبها، وهو أعلى سلطة دينية المصرية “دار الإفتاء”، المسؤولة عن إصدار الفتاوى الإسلامية، حذر من أن الاحتجاجات غير السلمية ويحظر الدين وطلب المواطنين إلى الامتناع عن الخروج.

كما قالت وزارة الشؤون الدينية المصرية أن المشاركة في الاحتجاجات التي دعا اليها الإسلاميين هي “خيانة للوطن الام والدين”، وهددت بطرد المسؤولين المشاركين في هذه المظاهرات.

الإخوان مسلم دعا إلى مظاهرات لتذكر ذبح رابعة المعروفة باسم ودعا أنصاره إلى مواصلة التظاهر حتى نهاية أغسطس سلميا.

أطلقت المجموعة أيضا حملة تضامن على شبكة الانترنت ل”أكبر مذبحة في تاريخ مصر” وضحاياهم لا يمكن نسيانه.

واستنكر في بيان أنه “بعد عامين من الذبح، ويجري سكب دماء الأبرياء في الشوارع من قبل ميليشيات المجلس العسكري وفي مراكز الاحتجاز في مصر.”

منذ الإطاحة مرسي على يد الجيش الامريكي يوم 3 يوليو 2013، تم سجن الآلاف من أنصار وأعضاء وقيادات الإخوان ويدعي المجموعة التي مات الكثير منهم تحت التعذيب.

وعلاوة على ذلك، على حد قول هيومن رايتس ووتش (HRW) اليوم في بيان ان بعد عامين، لم يعقد اى ممثل من الحكومة المصرية أو قوات الأمن مسؤولة عن مقتل 817 شخصا على الأقل، وفقا لتقديرات المنظمات غير الحكومية .

لذلك، دعا هيومان رايتس ووتش للأمم المتحدة إلى إنشاء لجنة مستقلة للتحقيق، لرفض السلطات المصرية للتحقيق في الوقائع.

في 14 أغسطس 2013 والشرطة والجيش اقتحمت الاسلاميين المدججين بالسلاح، والتخييم مع الجرافات والمركبات الثقيلة الأخرى، وخلفت مئات القتلى والجرحى في غضون ساعات.

وقال مسؤولون في ذلك الوقت ان المحتجين كانوا مسلحين وهاجموا الضباط الذين كانوا يستعدون لاجلاء، في حين ذكرت جماعة الإخوان مسلم أن قوات الأمن دخلت الدم والنار.

منظمات حقوق الإنسان والمجتمع الدولي نددت الحوادث الخطيرة في ذلك الوقت.