رائد صلاح : رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو يقود شعبه إلى المجهول

رائد صلاح : رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو يقود شعبه إلى المجهول
| بواسطة : المكتب التنفيذي | بتاريخ 29 نوفمبر, 2015
أخر تحديث : الأحد 29 نوفمبر 2015 - 10:50 صباحًا
المصدر - وكالات

رائد صلاح : رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو يقود شعبه إلى المجهول، اتهم رئيس الحركة الإسلامية في الداخل المحتل رائد صلاح سلطات الاحتلال الإسرائيلي بممارسة الإرهاب ومحذرا من أن نتنياهو بقرار الحظر يقود شعبه إلى المجهول، معلنا أن الحظر يمثل ميلادا جديدا لها.

ونقلت وكالة صفا للأنباء عن رائد صلاح قوله خلال مظاهرة نظمتها الحركة الإسلامية في مدينة أم الفحم المحتلة، السبت، أن “المؤسسة الصهيونية العنصرية هي الإرهاب، مخاطبا الإسرائيليين أن “رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو يقودهم إلى المجهول؛ فاحذروا”.

وقال الشيخ صلاح إن “الحركة الإسلامية لن تنتظر نيل الشرعية من الاحتلال، وأن الحركة ستبقى قائمة ودائمة برسالتها تنتصر لكل الثوابت التي قامت لأجلها، وفي مقدمتها القدس والأقصى المباركين”.

وشارك آلاف من الداخل الفلسطيني، وبدعوة من لجنة المتابعة العليا انطلقت عصر السبت المظاهرة القطرية في مدينة أم الفحم احتجاجا على إخراج الحركة الإسلامية الشمالية عن القانون الإسرائيلي.

وواصلت الوفود المناهضة لحظر الحركة بالتوافد على خيمة الاعتصام التي أقامتها لجنة الحريات المنبثقة عن لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في الداخل الفلسطيني.

ورحب الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية، بكل الوفود وخاصة وفد القدس المحتلة، مؤكدا على أن حركته كانت وستستمر بالعطاء، وتحدث عن القدس وأهلها وعطاءهم المتمثل بأسرى وشهداء ومطاردين.

وقال الشيخ صلاح: “رغم ذلك تأتون إلى الخيمة المناهضة لحظر الحركة الإسلامية، سيأتي اليوم الذي نبارك لكم فيه بزوال الاحتلال عن القدس الشريف”.

كما شارك في المظاهرة قادة الحركة الإسلامية وعدد من النواب العرب في الكنيست الإسرائيلي والقيادات السياسية في الداخل، بينهم النواب جمال زحالقة وحنين زعبي ويوسف جبارين ومسعود غنايم وعبد الحكيم حاج يحيى، ورئيس لجنة المتابعة محمد بركة، وأمين عام التجمع الوطني الديمقراطي عوض عبد الفتاح، ورئيس التجمع واصل طه.

ورفع المتظاهرون شعارات منددة بقرار الحكومة الإسرائيلية حظر الحركة الإسلامية وإغلاق 17 مؤسسة من مؤسساتها.

وكانت سلطات الاحتلال أعلنت منتصف الشهر الجاري أن الحركة الإسلامية “مؤسسة محظورة”، كما أعلنت عن بعض شخصياتها ولجانها ضمن الحظر وشمل قرار الحظر 17 مؤسسة.