واشنطن: شحنة الأسلحة الأخيرة موجهة إلى معارضين سوريين عرب وليسوا أكراداً

واشنطن: شحنة الأسلحة الأخيرة موجهة إلى معارضين سوريين عرب وليسوا أكراداً
| بواسطة : المكتب التنفيذي | بتاريخ 15 أكتوبر, 2015
أخر تحديث : الخميس 15 أكتوبر 2015 - 6:04 مساءً
المصدر - وكالات

أعلنت واشنطن، أمس الثلاثاء، أن الشحنة الأخيرة من الذخيرة التي تم إنزالها في سورية، كانت موجهة إلى قوات عربية سورية معارضة، وليست كردية.

وقال المتحدث باسم عمليات العزيمة الصلبة العقيد ستيف وارين، “كانت هنالك حمولات ألقتها طائرة سي 17 خلال عطلة الأسبوع (يوم الأحد)، حوت حوالي 50 طناً من الذخيرة التي ألقيت في سوريا، بالذات إلى التحالف السوري العربي”.

وتابع أن هذا التحالف هو “فريق مكون من عدة فرق، وهي عبارة عن مجموعة من كيانات من المقاتلين السوريين العرب الأصغر، والتي قررت فيما بينها، أن تتوحد لتشكيل تحالف يحوي بحدود 5000 مقاتل”.

وأشار، في مؤتمر صحفي تم بثه مباشرة من بغداد إلى صحفيين في واشنطن، عبر دائرة تلفزيونية مغلقة، إلى أن الولايات المتحدة قد تعرفت على هذه المجموعة عن طريق عملياتنا المستمرة في سورية، وتعرفنا على قائدهم وقمنا بتدقيق خلفية القائد، ومن ثم قمنا بتزويده بنوع محدد من التدريب على نوع خاص من الأجهزة، و”قمنا الآن بتجهيز هذا القائد وقواته بحمولة 50 طناً من الذخيرة”.

هذا وأوضح “وارين” أن شحنات الأسلحة شملت رصاص، وذخائر لبنادق، ورشاشات وقنابل يدوية وبعض قذائف الهاون، وقذائف “آر بي جي 7”.

ووصف “وارين” عمليات تسليح المعارضة بأنها “لا تحمل جديداً”، موضحاً أن القيادة العسكرية للجيش الأمريكي ستواصل تقديم هذا النوع من الدعم مستقبلاً.

وعلى الصعيد نفسه، قال مصدر مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية، أمس، إنه “في إطار المسار الذي تتبعه الوزارة حالياً في تسليح المعارضة السورية، سوف نقوم بإيصال حمولة من ذخيرة الأسلحة الخفيفة، وسوف نقوم بمراقبتهم عن كثب، لنرى كيف سيستخدمونها، وضمان أنهم يستخدمونها لمحاربة تنظيم الدولة”.