إدانة أممية لدعوة علماء سعوديين إلى «النفير» في سوريا

إدانة أممية لدعوة علماء سعوديين إلى «النفير» في سوريا
| بواسطة : المكتب التنفيذي | بتاريخ 15 أكتوبر, 2015
أخر تحديث : الخميس 15 أكتوبر 2015 - 6:07 مساءً

أدانت الأمم المتحدة، الأربعاء، الدعوات الأخيرة التي أطلقها علماء وأكاديميون سعوديون إلى «النفير في سوريا  ضد الغزو الروسي الجديد».

وأعرب المستشاران الأمميان – المستشار الخاص للأمين العام  المعني بالإبادة الجماعية،  «أداما دينغ»، ومستشارة الأمين العام بشأن مسؤولية الحماية، «جنيفر ويلش»- عن «القلق إزاء خطاب التصعيد من قبل علماء الدين فيما يتعلق بالوضع في سوريا».

واعتبر المستشاران أن «هذا الخطاب يمكن أن يؤدي إلى تفاقم الوضع المتقلب بالفعل في سوريا، عن طريق دفع المقاتلين المتحمسين للانضمام إلى جميع أطراف النزاع، والذي يؤدي إلى تصعيد مخاطر العنف».

وقال «دينغ» و«ويلش» – في بيان أصدراه الأربعاء، إن «الدعوة إلى الكراهية الدينية سواء عبر التحريض أو تبرير العنف ليست فقط خطأ أخلاقيا، ولكنها أيضا محظورة بموجب القانون الدولي».

ودعا بيان المستشارين الخاصين، الدول إلى أن «تنأى بنفسها عن هذا الأمر وإدانة أى شكل من أشكال الدعوة إلى الكراهية الدينية، وتعزيز الحوار وحماية وتمكين كل تلك الشخصيات الدينية والمدافعين عن حقوق الإنسان الذين يعملون من أجل تعزيز احترام الأديان والوئام».

وأكد البيان كذلك، على مشاعر القلق إزاء «التقارير التي تفيد بأن رجال الدين الأرثوذكس الروس، قد أشاروا إلى المشاركة الروسية في الصراع الدائر في سوريا بأنها معركة مقدسة ضد الإرهاب».

البيان اعتبر أن «تصريحات من هذا النوع (رجال الدين الأرثوذكس الروس) لا يمكن التلاعب بها، وتغذي الإرهاب وتزيد من الاستقطاب في المجتمعات».

وكان 52 شخصية سعودية من الأكاديميين وعلماء الدين (بعضهم أعضاء بالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين)ـ قد دعوا مطلع الأسبوع الماضي إلى  النفير في سوريا لقتال القوات الروسية، وذلك عبر بيان نشر على مواقع التواصل الاجتماعي.

وذكر البيان أن «القادرين جميعا عليهم تلبية نداء الجهاد  في سوريا والقتال إلى جانب الفصائل في سوريا لمواجهة القوات الروسية».

ومنذ نهاية الشهر الماضي تشن روسيا غارات على سوريا بحجة انها تستهدف تنظيم «الدولة الإسلامية»، غير أن الكثير من الشواهد ودولا غربية أكدت أن تلك الغارات تستهدف المعارضة السورية وتدعم «بشار الأسد».