الفيديو الذي تسبب بايقاف المعلمة شعاع العتيبي وما علاقة نادي الاهلي ؟

الفيديو الذي تسبب بايقاف المعلمة شعاع العتيبي وما علاقة نادي الاهلي ؟
| بواسطة : المكتب التنفيذي | بتاريخ 6 أبريل, 2016
أخر تحديث : الأربعاء 6 أبريل 2016 - 3:11 صباحًا
المصدر - متابعات

يبدو أن ظاهرة التعصب الكروي تفشت إلى أن وصلت للوسط التعليمي الذي من المفترض أن يرفض هذه الظاهرة بكل جوانبها ، حتى لا يتأثر الطلاب بهذه الظاهرة الخطيرة التي قد تؤدي إلى العنف في المجتمعات الطلابية ، ولهذا السبب لا بد لكل معلم أو معلم أو من كل من يعمل في الكادر التعليمي ألا يخلط انتماءاته الكروية وينقل تعصبه إلى طلابه ولا سيما إذا كانوا في المرحلة الابتدائية التي يلتقط فيها الطفل سلوكيات من هم أكبر منه سنا خاصة ويقتدي بهم ويتأثر فيهم كالمعلم والأب والأم أو الأخوة .

في مقالنا لليوم ، ننقل لقرائنا قصة معلمة متعصبة للنادي الذي تشجعه ، أثارت جدلا واسعا في مواقع التواصل الاجتماعي بسبب إيقافها من قبل الإدارة التعليمية التي تنتمي إليها لانتشار مقطع فيديو تم تداوله بين نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي يظهر تعصبها الكروي لنادي الأهلي .. التفاصيل أدناه .

أسباب إيقاف المعلمة شعاع العتيبي :
انتشر مقطع فيديو تداوله نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي ، تظهر به معلمة في إحدى مدارس جدة تدعى ” شعاع العتيبي ” وهي في حافلة للنقل المدرسي تردد كلمات تشجيعية لنادي الأهلي المنتمية له حيث تقول فيه ” جدة كذا .. اهلي وبحر ” ، وكانت الطالبات يرددن معها هذه الكلمات التشجيعية .

مقطع الفيديو المتداول :

وزارة التعليم :
فور انتشار مقطع الفيديو المتداول قامت وزارة التعليم بالتحقق من المقطع وتوصلت إلى المعلمة شعاع العتيبي والإدارة التعليمية التابعة لها ، وقررت الوزارة الخصم من راتب المعلمة لما قامت به من تصرف ينم على التعصب الكروي وتأثيره على الطالبات ، خاصة أن ما فعلته ليس له أي صلة بالتعليم .

النادي الأهلي :
كشفت مصادر لإحدى الصحف المحلية بأن إدارة النادي الأهلي أعلنت عن مساندتها للمعلمة الأهلاوية ، بعد قرار معاقبتها من الإدارة التعليمية ، حيث ذكرت المصادر بأن إدارة النادي سوف تدفع قيمة الخصم المقرر على المعلمة إذا تم تنفيذه .

مواقع التواصل الاجتماعي :
اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي فور انتشار المقطع المتداول وانطلق هاشتاق بعنوان ” #ايقاف_المعلمه_شعاع_العتيبي ” وصل تريند الوسم ضمن أعلى الوسوم تداولا في السعودية ، وانقسمت الآراء بين نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي ما بين مؤيد لقرار عقاب المعلمة وما بين معارض للقرار ، فالمؤيدون رفضوا بشكل قاطع أي نوع من أنواع التعصب الكروي وتحريض الطلبة وتشجيعهم على هذه الظاهرة التي قد تشكل خطرا على الأطفال وقد تثير فتنة وعداء بينهم ، بينما خالف المعارضون هذا الرأي واعتبروا أن قرار وزارة التعليم قرار تعسفي ، لا تستحقه المعلمة التي عبرت بطريقتها عن حبها وتشجيعها للنادي الأهلي ، وكانت أغلب تلك التغريدات المعارضة للقرار هي تغريدات تابعة لأشخاص ينتمون إلى النادي الأهلي ومن مشجعيه ، وطالبوا من إدارة النادي الوقوف إلى جانب المعلمة الأهلاوية ، بينما غرد آخرون بأن القصة بأكملها فيها شيء من المبالغة والتهويل ولا تستحق هذه الضجة الكبيرة التي وقعت .

ما بين التأييد والمعارضة ، لم يتبين فعليا قرار إدارة التعليم ما إذا كانت فعلا سوف تعاقب المعلمة أم أن الموضوع لا يتعدى التغريدات بين نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي ، والأيام المقبلة ستؤكد صحة هذا الخبر من عدمه .