الاتفاق السري التي اقترحتها السعودية في أوبك

الاتفاق السري التي اقترحتها السعودية في أوبك
| بواسطة : المكتب التنفيذي | بتاريخ 30 سبتمبر, 2016
أخر تحديث : الجمعة 30 سبتمبر 2016 - 11:04 مساءً
المصدر - وكالات اجنبية

هذا الشهر، قبل البلدان الأعضاء في منظمة أوبك  وافقت على خفض إنتاج النفط في اجتماعها في الجزائر، المملكة العربية السعودية عرضت المنظمة اتفاقا سريا يكشف ‘وول ستريت جورنال ،  نقلا عن مصادر مطلعة على المسألة.

ووفقا لمعلومات الصحيفة، كانت الرياض مستعدة لخفض انتاجها بمقدار 400،000 برميل يوميا في مقابل وافقت إيران على إبقاء لك عند 3.6 مليون برميل يوميا. لكن وزير النفط الايراني بيجان زنكنه، رفض الاقتراح.

بعد التحدث مع الأمين العام لمنظمة أوبك، محمد باركيندو، في نهاية الأسبوع الماضي، وزير الطاقة السعودي خالد الفالح، أيد الخطة التي تنص على خفض جماعي لنحو مليون برميل في اليوم لمدة عام. وافق الفالح أيضا أن إيران من شأنه أن يزيد الإنتاج إلى 3.7 مليون برميل يوميا، وفقا لمصادر صحيفة وول ستريت جورنال.

قراءة المزيد

نبوءة الاقتصادية: “المملكة العربية السعودية قد تزول من الوجود في المستقبل القريب”

ليلة الاربعاء، واتفقت أوبك على  تجميد  حجم الإنتاج من النفط الخام في 32.5 مليون برميل يوميا من 33240000 الحالي، في حين ذهب الوزير السعودي أبعد من ذلك، قبول التزام رياض انه رفض لعدة أشهر: إن إيران، المنافس للمملكة، أن يكون حرا أساسا لمعرفة حدود الإنتاج ثابتة.

لماذا فعل؟

ووفقا للصحيفة، فقد اضطر النظام الملكي العربية لتغيير موقفها بسبب الصعوبات الاقتصادية المتزايدة وبعد أن قامت السلطات السعودية صلت إلى “استنتاج مثير للقلق” أن السياسة النفطية لم يكن يعمل.

وفي هذا الصدد، حذر تقرير من منظمة أوبك أن الإمدادات العالمية الفائضة من النفط سيظل جيدا في 2017 جذبت انتباه وزير الطاقة السعودي. وتشير البيانات إلى أن “الألم الاقتصادي لانخفاض أسعار النفط” لن تستمر أكثر من ما كان يحسب للوزارة، يوضح صحيفة وول ستريت جورنال، مضيفا أن هناك عوامل أخرى كانت مواجهة الحرب التي تشنها الرياض في اليمن و “تآكل” من مستوى معيشة الطبقة الوسطى.

“الضغط في ازدياد”، كما يقول شخص مقرب من وزارة البترول من المملكة العربية السعودية. “الفالح والحكومة أدركت أنها بحاجة لاظهار أنها تفعل أكثر من ملاحظة كيف اقتصادها وغيرها تعاني،” يضيف.

وبالإضافة إلى ذلك، كان فالح وغيرها من التهم السعودية العليا بالقلق حول كيفية أسعار أقل من 50 $ للبرميل في عام 2017 من شأنه أن يؤثر على تقييم شركة النفط الحكومية أرامكو السعودية، ومحور خطة الرياض لتحويل اقتصاد البلاد ونهاية الاعتماد على النفط.

يعتقد اوليفييه جاكوب محلل النفط بتروماتريكس شركة مقرها في سويسرا، أن هذا التغيير في سياسة المملكة العربية السعودية، التي الآن “يبدو أقل مثالية، قليلا أكثر واقعية.”

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة بالعربي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.