تناول الفاكهة والخضروات يغير لون البشرة ويجعلها أكثر صحة

تناول الفاكهة والخضروات يغير لون البشرة ويجعلها أكثر صحة
| بواسطة : المكتب التنفيذي | بتاريخ 15 يونيو, 2015
أخر تحديث : الإثنين 15 يونيو 2015 - 2:01 مساءً
المصدر - فوائد

بالعربي | يرتبط تناول الخضروات والفواكه ببعض التغيرات في لون الجلد, حيث يمكن أن يحدث احمرار أو اصفرار فيه, كما ورد في مجلة بلوس وان.

ودرس باحثون في جامعة سانت أندروز الأسكتلندية بقيادة روس وايتهيد وديفيد بريت, تأثير مقدار تناول الفاكهة والخضروات على لون الجلد. حيث رصد الباحثون 35 شخصاً كانوا يتناولون الفاكهة والخضروات لمدة تصل إلى أكثر من ست أسابيع, ووجدوا احمراراً أو اصفراراً في الجلد قد حدث مع زيادة تناولهما.

كما وجدوا أيضاً أن تغير لون الجلد المرتبط بتناول المزيد من الفاكهة والخضروات, قد عمل أيضاً على زيادة صحة الإنسان. وكانت الدراسة قد أجريت بالمقام الأول على الشعوب القوقازية, ولهذا فإننا بحاجة إلى المزيد من الأبحاث من أجل فهم الآثار المحتملة لتأثير النظام الغذائي على لون البشرة في الشعوب الأخرى.

ونشر الباحثون دراستهم في المجلة الأمريكية للصحة العامة. ويقول وايتهيد الباحث في هذه الدراسة أن أولئك الناس الذين يتناولون المزيد من الفاكهة والخضروات لديهم لون بشرة ذهبي يبدو صحياً ولامعاً. وبحثنا الأخير يرى أن حتى التحسينات الصغيرة على النظام الغذائي تحدث فوائد واضحة للبشرة. وأضاف قائلاً أنهم فوجئوا بمدى سرعة حدوث التغيرات.

فيم يقول بيريت الباحث الرئيسي الآخر, أنه على الرغم من أن لون البشرة يتغير بشكل ملحوظ بين شعوب دول العالم المختلف, لكننا وجدنا أنه على سبيل المثال نظراً لارتباط ثقافة الأوروبيين والأسيويين بنظام غذائي جيد, فنجد أن هناك جاذبية في لون البشرة.

ولاحظ الباحثون أن نحو 75% من البريطانيين لا يتناولون الكمية المنصوح بها من قبل الصحة من الخضروات والفاكهة (وهي 5 قطع يومياً). وهو أمر أثار صدمتهم, حيث يقولون إن هذه الكمية هي أقل من بعض البلدان الأخرى, حيث أن الولايات المتحدة على سبيل المثال, تنصح باستهلاك نحو 13 ثمرة يومياً. ولكن فيما يبدو أن الأمريكان يعانون من نفس مشكلة البريطانيين في هذا الشأن.

ويأمل وايتهيد أن تدفع هذه الفوائد السريعة التي تتحقق من تناول الفاكهة والخضروات على تسليط الضوء على تناولها بكثرة لتبدو الناس أكثر جاذبية في غضون أسابيع قليلة, وفيما يبدو أنها أفضل من الوعود الصحية التي تحدث على فترات بعيدة.