“طبيب بعين شمس”: الجراحة ليست هي البديل الوحيد لعلاج “العمود الفقرى”

“طبيب بعين شمس”: الجراحة ليست هي البديل الوحيد لعلاج “العمود الفقرى”
| بواسطة : المكتب التنفيذي | بتاريخ 3 أغسطس, 2015
أخر تحديث : الإثنين 3 أغسطس 2015 - 9:04 مساءً
المصدر - متابعات

بالعربي | قال الدكتور محمد إبراهيم رشيد أستاذ العمود الفقري بكلية الطب جامعة عين شمس، إن الاستخدام المتوازن في أسلوب الحياة و تجنب إجهاد أو إرتخاء عضلات العمود الفقري “الظهر والرقبة”، هو الوقاية الرئيسية من معظم المشاكل التي يمكن أن يتعرض لها العمود الفقري، وعلى رأسها الإنزلاق الغضروفي، مشيرًا إلي أن80% من المرضي الذين يعانون من شكوي متعلقة بالعمود الفقري يمكن علاجهم تحفظياً، إذ يستفيدون من تعلىمات تقوية عضلات الظهر والرقبة، وقد يتمكنون من تجنب الجراحة، حال لجوئهم للإستشاري المتخصص مبكراً وفي الوقت المناسب.
وأوضح رشيد خلال ندوة نظمتها أكاديمية إيتاروس لأمراض العمود الفقري، تحت عنوان ” العمود الفقري والإنزلاق الغضروفي 1000 علاج وعلاج”، أن العمود الفقري في الجسم البشري يحتوي على مادة هلامية ” جيلاتينية”، تسمح بمرور الأعصاب الطرفية عن طريق إتاحة مسافة بين كل فقرتين، بالإضافة إلي منع احتكاك “المفاصل الخلفية” للفقرات، وامتصاص الضغط بين الفقرات ، وتسهيل حركة العمود الفقري في عدة إتجاهات ، و التماسك بين الفقرات ، واصفا هذة المادة بأنها تؤدي دور “الأسمنت” بين طوابق المبني.
وأضاف أن كل غضروف يمثل “معجزة هندسية” حقيقية، إذ يؤدي وظيفتين متناقضتين في آنٍ واحد وهما المرونة والثبات، مما يجعل الحفاظ على الغضاريف أمراً حيوياً ورئيسياً في الحفاظ على سلامة العمود الفقري، لتجنب الآلام الشائعة فيه بوجه عام ، وفي منطقتي الرقبة وأسفل الظهر ، على وجه الخصوص، وتجنب الإنزلاق الغضروفي.
وأكد رشيد، أن أهمية الغضاريف بالعمود الفقري ، تكمن في ليونة وحركة الإنسان عن طريق الهيكل العظمي، ومن ضمنه العمود الفقري، والجهاز الحركي العصبي للإنسان، بالإضافة إلي الحفاظ على مكونات العمود الفقري من فقرات وغضاريف، وأوعية الدموية ، وأعصاب، مؤكدًا أن الحفاظ على “قوة عضلات العمود الفقري” يعد حجر الأساس في حماية العمود الفقري بوجه عام ، وعلى سلامة “الغضروف” بوجه خاص.
وأكد أنه من الطبيعي أن يفقد الغضروف ليونته مع التقدم في العمر، وكذلك حسب أسلوب الحياة المتبع، أي أن المادة الجيلاتينية “الهلامية” داخل الغضاريف تبدأ في التغير مع التقدم في العمر طبقاً للإجهاد الذي تتعرض له.