كيفية حدوث الحمي

كيفية حدوث الحمي
| بواسطة : عبد الحليم | بتاريخ 26 أغسطس, 2015
أخر تحديث : الأربعاء 26 أغسطس 2015 - 10:01 مساءً

احبابنا ومتابعينا الاعزاء يشرفنا ويسعدنا ان نقدم لكم حدوث الحمي، تترافق الحمى مع بعض الأمراض التي تصيب جسم الإنسان ، فعندما يمرض الإنسان نتيجة غزو أحد الميكروبات و الجراثيم لجسم الإنسان فإنه يحدث تغير عام في وظائف جسم الإنسان أي غير قادرة على أداء عملها فعندها يضعف الجهاز المناعي و يصاب بالمرض ، و عادة حرارة جسم الإنسان الطبيعي أي حرارة الدم تكون 37درجة مئوية و هي الدرجة العادية و الطبيعية الثابتة لجميع أجسام البشر ، يتسائل المرء لماذا يحدث ارتفاع في درجة حرارة الإنسان و ترتفع إلى 39 درجة مئوية و تعتبر درجة 40 هي درجة الخطر ما الذي يؤدي للحمى و كيف تحدث الحمى التي ترفع درجة حرارة الإنسان عندما يمرض .

التفسير العلمي للحمى

عندما يصب جسن الإنسان و بهاجمه جسم غريب من الميكروبات و الجراثيم و الفيروسات و غيرها من الطفيليات يتفاعل الجسم حتى يهاجم و يقضي على هذه الأجسام الغريبة و أول ما يتصدى في الجهاز المناعي لجسم الإنسان هي كريات الدم البيضاء فهذه الكريات عندما تهاجم الأجسام الغريبة خصوصاً إذا كان عددها كبير تفرز مادة البيروجينات و هذه المادة بمثابة إشارة بوجود مواجهة بين قوة الكريات الدم البيضاء و قوة الأجسام الغريبة في الجزء المصاب و مادة البيرجينات بمثابة سموم الميكروبات ، و كل هذا يحدث في مجرى الدم الذي يوجد في الأوعية الناقلة و من البديهي إنّ الدّم يحتوي على كريات دم حمراء و بيضاء و صفائح دموية ، فكلما زاد نسبة البيروجينات التي تعمل على رفع درجة حرارة الدم و هذا ما يسبب الحمى أي إرتفاع نسبة السموم ( البيروجينات المولدة للحرارة ) نتيجة مهاجمة غزو أجسام غريبة للجسم فعندما تتغلب هذه الأجسام الغريبة على كريات الدم البيضاء يصاب الإنسان بالمرض .
إن مادة البيروجينات الناتجة عن القتال الشرس و المعارك الطاحنة في القتال ما بين كريات الدم البيضاء و الصفائح الدموية و بين الأجسام الغريبة هي بمثابة إشارة من دماغ الإنسان إن وضع الجسم بخطر و إن لم يستجسب الجيم فوراً للخطر فإن الجسم في حالة إنذار خطر و الحمى هي بمثابة ضوء أحمر على وجود خطر و إن لم يطفأ الضوء الأحمر يتعرض الجسم للخطر و قد تتضرر بعد الأعضاء من إرتفاع الدم في العضو المصاب حيث يؤدي إرتفاع حرارة الدم إلى الشلل الدماغي أو تعرض القدمين للشلل بسبب تلف الخلايا العصبية لذلك ينصح بتبريد حرارة جسم الإنسان بالماء البارد أي خفض حرارة الدم و إذا لم ينجح الماء البارد يتم التدخل بإدخال المضادات الحيوية أو الشراب الخافض للحرارة حتى تعدل حرارة الجسم و تعود إلى طبيعتها .