ما هي أعراض جرثومة القطط

ما هي أعراض جرثومة القطط
| بواسطة : عبد الحليم | بتاريخ 26 أغسطس, 2015
أخر تحديث : الأربعاء 26 أغسطس 2015 - 10:06 مساءً

مشاهدينا ومتابعي موقع بالعربي انه ليبهج القلوب والصدور ويسعدنا ان نضع بين ايديكم أعراض جرثومة القطط، مرض القطط أو مرض التّوكسوبلازما وهو عبارة عن مرض يسببه هذا الطّفيل، ويصيب عادة الإنسان؛ حيث ينتقل من الحيوانات إلى الإنسان عن طريق اللمس أو تناول اللحوم غير المطبوخة جيداً أو الخضروات غير المغسولة بشكل سليم، وسميّ مرض القطط بهذا الاسم لأنّ تكاثر طفيل التّوكسوبلازما يكون بشكل أكبر في القطط، والقطط من الحيوانات الأليفة التي عادةً يربيها الإنسان في المنزل .
هناك مفهوم خاطىء حول أنّ مرض القطط يؤثر فقط على النّساء الحوامل ولكن هذا الاعتقاد خاطىء جداً؛ فهذا المرض يصيب الأطفال والكبار أيضاً فهو كما ذكرنا يكون نتيجة طفيل يأتي من عدّة مصادر وأهمّها القطط، وإنّ جرثومة القطط من الجراثيم الخطرة، وهناك علامات وأعراض تظهر في حالة الإصابة بجرثومة القطط، وبعدها يجب زيارة الطّبيب لتشخيص الحالة أكثر، فعادةً أعراض الإصابة تتشابه مع أعراض إصابة الإنفلونزا، وسنذكر أهم أعراض الإصابة بجرثومة القطط.

أعراض الإصابة بجرثومة القطط

  • عندما تصاب المرأة الحامل بجرثومة القطط وإن كانت في الأشهر الأولى من الحمل سيتسبّب ذلك في إجهاض الجنين؛ حيث تنتقل الإصابة من الأم إلى الجنين عبر المشيمة، وأمّا إن كان الحملُ في الأشهر الأخيرة سيصاب الجنين بتشوّهات خلقية ومن أهمها تشوّه في عضلة القلب والعينين .
  • رفي الشّخص البالغ ستظهر عليه أعراض الإصابة بارتفاع درجة الحرارة، وتضخّم الغدد الليمفاوية، واحتقان في الحلق، ويرافق الإصابة أيضاً ظهور طفح جلدي وتضخّم في الكبد والطّحال .
  • تؤثر جرثومة التوكسوبلازما في ظهور حساسية في العينين وأحياناً تكون هذه الحساسية كبيرة جداً وقد تؤدّي إلى الإصابة بالعمى .
  • عند الأطفال يؤدّي إلى ظهور طفح جلدي في الرّأس ممّا يسبّب تساقطاً في الشّعر، ويكون ذلك على شكل بقع ذات احمرار شديد، ويرافقه حكة في الرأس وتكون البقع خالية من الشّعر، وعند هذه الحالة يتمّ مراجعة الطّبيب للكشف عن هذه الأعراض، ويمكن استخدام زيت الخروع في حالات ظهور طفح جلدي في الرأس.
  • يتعرّض الإنسان أيضاً عند الإصابة بجرثومة القطط إلى الشّكوى من آلام في الرأس، ويشكو أيضاً من آلام في العضلات، ويؤدّي ذلك إلى انخفاض القدرة في العمل وضعف في الذّاكرة، ويصاحب ذلك أيضاً التهاباً في القولون والتهاب الأمعاء.

وللوقاية من هذا المرض يمكن تجنّب تربية القطط والحيوانات في المنازل، ويفضّل تربيتها في حديقة المنزل، ومنع الأطفال من الاقتراب من هذه الحيوانات الأليفة؛ فالأطفال أكثر عرضةً للإصابة بهذا الطّفيل بسبب ضعف المناعة لديهم، ويفضّل أيضاً غسل الخضروات والفواكه جيداً قبل تناولها، وتناول اللحوم المطبوخة جيّداً وعدم تناولها نيّئة، وننصح أيضاً المرأة الحامل بعدم الاقتراب نهائياً من القطط والمحافظة جيّداً على نوعية الطّعام الذي تتناوله، وزيارة الطّبيب إذا شعرت بأعراض غير طبيعية أثناء فترة الحمل.