انظر ما هي فوائد الماء الدافئ والليمون على الريق

انظر ما هي فوائد الماء الدافئ والليمون على الريق
| بواسطة : عبد الحليم | بتاريخ 28 أغسطس, 2015
أخر تحديث : الجمعة 28 أغسطس 2015 - 9:58 مساءً

يسرنا ويشرفنا متابعينا متابعي موقع بالعربي ان نقدم لكم فوائد الماء الدافئ والليمون، إنّ شرب الماء بكثرة يوميّاً هو أمر ينصح به جميع أطبّاء العالم؛ وذلك لما له من فوائد على خلايا الجسم، وتطهير الجسم من السموم، وأيضاً له دور كبير في التخلّص من الدهون الزائدة في الجسم، ولكن عند تسخين الماء بحيث يصبح فاتراً ومن ثم إضافة الليمون إليه فإنّ ذلك له فوائد تتخطّى فوائد شرب الماء لوحده، وسنتطرّق في هذا المقال إلى هذه الفوائد، وخاصّةً إذا تمّ الشرب من هذا المزيج يوميّاً على الريق.

فوائد الماء الدافئ والليمون على الريق

المساعدة في عمليّة الهضم، وذلك لأنّ الليمون يعمل على تحفيز الكبد ليفرز عصارات هضميّة، وفي هذه الحالة يسهم الليمون في هضم الطعام بسهولة أكبر، ولكن إذا تمّ تناول الليمون لوحده فإنّ كميّة العصارة المفرزة ستكون هائلة، ويؤدّي ذلك لنتيجة عكسية، لذلك يُخفّف الليمون بالماء الفاتر.

إعطاء نشاطٍ وطاقة للجسم، وذلك لأنّ شرب الليمون مع الماء الفاتر يزيد من تدفّق الأكسجين إلى خلايا المخ، ويساعد في القدرة على التركيز، وذلك يؤدّي إلى الشعور بالنشاط والحيوية.

تخفيف الوزن؛ وذلك لأنّ شرب كوب يوميّاً منه يساعد على تحطيم الأنسجة الدهنية المتراكمة، وأيضاً احتواؤه على ألياف بكتين يساهم في الشعور المستمر بالشبع، وذلك يؤدّي إلى تخفيف كميّة الطعام المتناولة، وبذلك سينقص الوزن.

علاج الإنفلونزا والتهابات الجهاز التنفسي؛ وذلك لأنّ الماء الدافئ مع الليمون يعمل على إذابة البلغم، ويعزّز المناعة؛ لاحتواء الليمون على فيتامين سي.

التخفيف من آلام الحيض؛ لأنّ حرارة الماء الدافئ تعمل كمهدّئ للتقلّصات والتشنّجات التي تحدث للرحم أثناء نزول الحيض.

المحافظة على الشباب ومنع الشيخوخة المبكّرة؛ وذلك لأنّ الاستمرار في شرب الماء الدافئ مع الليمون يعمل على إصلاح خلايا البشرة التالفة وتجديدها، ممّا يبقي البشرة نضرةً بعيدةً عن التجاعيد.

منع ظهور القشرة في فروة الرأس؛ لأنّ المشروب يجعل فروة الرأس دائمة الرطوبة، فذلك يمنع تكوّن القشور وتراكمها.

تنشيط الدورة الدمويّة للجسم؛ وذلك لأنّه ينشّط عضلة القلب، فيصبح ضخ الدم للجسم أفضل.

المحافظة على الجهاز العصبي؛ وذلك لقدرة المشروب على إذابة الدهون الموجودة حوله.

حماية الجسم من الجراثيم؛ وذلك لأنّه يجعل بيئة الجسم قلويّة، والبيئة القلوية هي بيئة غير مناسبة للجراثيم، فبذلك نكون قد حصلنا على جسمٍ خالٍ من الأمراض.

إعطاء الجسم قيم غذائيّة عالية؛ وذلك لاحتواء المشروب على معادن ضروريّة؛ كالبوتاسيوم، والكالسيوم، والفسفور، والمغنيسيوم، وفيتامين سي.

علاج مشاكل البشرة كحبّ الشباب؛ وذلك لدوره الكبير في تنشيط الدورة الدمويّة، وبالتالي زيادة المناعة في الجسم؛ فتصبح البشرة قادرةً على مقاومة البثور والحبوب.