مخدر الفيل الأزرق … خطير جدا لحظات ما قبل الموت

مخدر الفيل الأزرق … خطير جدا لحظات ما قبل الموت
| بواسطة : المكتب التنفيذي | بتاريخ 31 يناير, 2017
أخر تحديث : الثلاثاء 31 يناير 2017 - 6:27 مساءً
المصدر - متابعات

ما هو مخدر الفيل الازرق ؟

هو عبارة عن حبة معالجة كيميائياً تحتوي على مادة دي إم تي ( والتي تعرف أيضا باسم ثنائي ميثيل تريبتامين)  وهي مادة يفرزها العقل البشري قبل الموت بلحظات قليلة ، والتي تنقلهم من الحياة الواقعية إلى دنيا اخرى مليئة بالهلاوس السمعية والبصرية بسبب تأثير المادة المخدرة السريعة على الجسم والجهاز العصبي ، وخاصة على الفتيات.

حيث تمكن العلماء م من الحصول على هذه المادة من خلال بعض النباتات والحيوانات ، ثم يتم معالجتها كميائياً.

مدة تأثير حبة الفيل الأزرق

يبدأ تأثير حبة الفيل الأزرق بعد ثانيتين من التعاطي ، ويستمر هذا التأثير إلى حوالى ثلاثة ساعات ، وخلال هذه الفترة  يدخل الإنسان في رحلة من الهلاوس السمعية والبصرية  ، ويقال أن هذه الحالة تحيط بالإنسان في مرحلة ما قبل الموت. وبمجرد زوال مفعول هذه الحبة ، يستطيع الإنسان استعادة وعيه مرة أخرى.

طرق تعاطي مخدر الفيل الأزرق :

يؤكد المتخصصون أن هذا العقار يتم تعاطيه عن طريق التدخين أو الحقن أو الشم وإما عن طريق الفم في صورة أقراص.

وكان بداية تعاطي هذا النوع من المخدر في بعض الدول كالولايات المتحدة الامريكية و أمريكا الجنوبية، ولا يزال يتم تعاطيه فى بعض المناطق لأسباب تتعلق بالعادات التراثية، ونتيجة أن هذا العقار يعتمد في تصنيعه على مادة DMT الموجودة في النباتات والحيوانات، فهناك بعض المروجون يحاولون اقناع الاشخاص بأنه آمن تماماً من حيث الاستخدام .

أضرار مخدر الفيل الأزرق :

اشار أحد المتخصصون أن هذا العقار له العديد من الأثار النفسية والجسمانية المدمرة ، حيث ينقل هذا المخدر المتعاطي من الوعي الى حالة اللاوعي  ، وذلك عن طريق التحكم التام في الجهاز العصبي ، وتخديره بشكل كامل ، هذا بالاضافة إلى ضعف الذاكرة أو مسحها تماماً.

كما يعمل هذا العقار على اصابة خلايا المخ بالضمور ، وبمجرد الانتهاء من تأثير هذه المادة ، تزداد معدل الهلاوس السمعية والبصرية.

الأعراض الانسحابية المصاحبة لمادة DMT  :

وعن الأعراض الانسحابية المصاحبة للتوقف عن هذه المادة ، فيؤكد المتخصصون أنه يصاحب التوقف عن هذه المادة مجموعة من الأعراض الجسمانية والمرضية الخطيرة ، التي قد تصل الي حد توقف القلب والوفاة المفاجئة لا قدر الله. لذلك ينصح ان يتم علاج مثل هذه الحالات تحت رعاية طبية كاملة وبإحدى المراكز المتخصصة لذلك.

والجدير بالذكر أن هذا العقار تزداد خطورته على الأشخاص الذين يعانون من بعض المشكلات الصحية والنفسية السابقة ، الأمر الذي يؤدي إلى تفاقم المشكلة وزيادة الشعور بالقلق والاضطرابات النفسية ، الأمر الذي يجعل هؤلاء الاشخاص أكثر عرضه لإيذاء انفسهم  ، وقد يفكرون في الانتحار.

كما أكدت إحدى الدراسات أن حوالي 75% ممن أقبلوا على تجربة هذه الحبوب حاولوا الانتحار ، كما ان 25 % من عينة الدراسات اصبحوا يعانون من امراض نفسية تحتاج الي رحلة علاج طويلة بسبب المشاهد التي شاهدوها وهم تحت تأثير المخدر.