الحصبة الألمانية أعراضها وطرق الوقاية

الحصبة الألمانية أعراضها وطرق الوقاية
| بواسطة : المكتب التنفيذي | بتاريخ 26 مارس, 2017
أخر تحديث : الأحد 26 مارس 2017 - 4:16 مساءً

الحصبة الألمانية ، و التي تعرف باسم الروبيلا Rubella ، هي عدوى فيروسية تسبب طفح جلدي أحمر على الجسم . و بصرف النظر عن الطفح الجلدي ، فإن المصابين بالحصبة الألمانية لديهم عادة حمى و تضخم الغدد الليمفاوية . بعد إدخال لقاح الحصبة الألمانية ، إنخفض معدل الإصابة بها بشكل ملحوظ . و مع ذلك ، لا تزال شائعة في أجزاء كثيرة من العالم . و هي تؤثر بشكل رئيسي على الأطفال ، و خاصة الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و 9 سنوات ، و لكنها يمكن ان تحدث أيضا في البالغين .

هل الحصبة الألماني معدية ؟

نعم ، فيمكن أن تنتشر العدوى من شخص لآخر من خلال الاتصال مع قطرات عطس او سعال الشخص المصاب . و هذا يعني أنه يمكن الحصول على الحصبة الألماني إذا لمست الفم أو الأنف أو العينين بعد لمس أي شيء يحتوي على قطرات من الشخص المصاب . و يمكن أن تحصل على العدوى أيضا عن طريق مشاركة الطعام او الشراب مع الشخص المصاب .

هل الحصبة الألماني خطيرة ؟
الحصبة الألماني عادة ما تكون خفيفة و تختفي خلال أسبوع واحد ، و حتى بدون علاج . و مع ذلك ، يمكن أن تكون شديدة الخطورة في النساء الحوامل ، لأنها قد تسبب متلازمة الحصبة الألمانية الخلقية في الجنين . و يمكن ان يتسبب هذا في الإجهاض ، و ولادة طفل ميت ، او تعطل تطور الطفل و إصابته بعيوب خلقية خطيرة ، مثل تشوهات القلب و العمى و الصمم ، و تلف في الدماغ . و من المهم الحصول على العلاج على الفور إذا كنت حاملا و تشتبه في وجود الحصبة الألماني .

توصي مراكز مكافحة الامراض و الوقاية منها بأن يتم اختبار النساء الحوامل اللواتي يخططن للحمل ضد الحصبة الألماني قبل الحمل . إذا كانت المرأة التي تريد الحمل ليس لديها حصانة ، يجب أن تحصل على اللقاح قبل الحمل بشهر على الأقل .

ما هي أعراض الحصبة الألماني ؟
أعراض الحصبة الألماني غالبا ما تكون خفيفة بحيث يصعب ملاحظتها . عندما تحدث الأعراض ، فإنها عادة ما تتطور في غضون 2 – 3 أسابيع بعد التعرض الأول للفيروس . و غالبا ما تستغرق ما بين ثلاثة إلى سبعة أيام و قد تشمل ما يلي :
– طفح جلدي وردي او احمر يبدأ على الوجه ثم ينتشر في بقية الجسم .
– حمى خفيفة .
– تورم في الغدد الليمفاوية .
– سيلان او انسداد في الانف .
– صداع .
– ألم في العضلات .
– التهاب و احمرار العين .

على الرغم من ان هذه الاعراض لا تبدو خطيرة ، الا انه يجب عليك الاتصال بطبيبك اذا كنت تشك في وجود الحصبة الألماني .

في بعض الحالات النادرة ، يمكن أن تؤدي الحصبة الألماني إلى التهابات و تورم المخ . يجب مراجعة الطبيب فورا إذا لاحظت أي من الأعراض التالية أثناء او بعد الإصابة بالحصبة الألماني :
– الصداع لفترات طويلة .
– تصلب الرقبة .

كيف يتم تشخيص الحصبة الألماني ؟
الحصبة الألمانية مشابهة للفيروسات الأخرى التي تسبب الطفح الجلدي ، لذلك سوف يقوم الطبيب بتأكيد التشخيص عن طريق اختبار الدم .

كيف يتم علاج الحصبة الألماني ؟

يتم علاج معظم حالات الحصبة الألماني في المنزل . قد يخبرك الطبيب بالراحة في السرير و تناول الأسيتامينوفين ، مما يساعد على تخفيف الانزعاج من الحمى و الأوجاع . و يسمح لهم أيضا بالبقاء في المنزل من العمل او المدرسة لمنع انتشار الفيروس للآخرين .

و يمكن علاج النساء الحوامل بأجسام مضادة تسمى الجلوبيولين المناعي الذي يمكن ان يحارب الفيروس . يمكن ان يساعد هذا في تخفي الاعراض . و مع ذلك ، لا تزال هناك فرصة في تطور متلازمة الحصبة الالمانية الخلقية لطفلك . يحتاج الاطفال الذين يولدون بمتلازمة الحصبة الألمانية الخلقية الى العلاج مع فريق من المتخصصين .

ما هي طرق الوقاية من الحصبة الألماني ؟

– بالنسبة لمعظم الناس التطعيم هو وسيلة آمنة و فعالة لمنع الحصبة الالماني . و عادة ما يتم جمع لقاح الحصبة الألماني مع لقاحات الحصبة و النكاف و كذلك الحماق و الفيروس الذي يسبب جدري الماء .

عادة ما تعطى هذه اللقاحات للاطفال الذين تتراوح اعمارهم بين 12 و 15 شهرا . سوف تكون هناك حاجة مرة اخرى لجرعة منشطة عندما يكون الاطفال بين سن 4 و 6 سنوات . لان اللقاحات تحتوي على جرعات صغيرة من الفيروس ، قد تحدث حمى خفيفة و طفح جلدي .

إذا كنت لا تعرف ما إذا كنت قد تلقيت لقاح الحصبة الالماني ام لا ، من المهم اختبار مناعتك و خاصة إذا كنت في سن الانجاب و لست حاملا ، او إذا كنت تعمل في منشأة طبية او مدرسة ، او اذا كنت تخطط للسفر الى بلد لا تقدم تحصين الحصبة الالماني .

في حين ان لقاح الحصبة الالماني ليس ضار ، الا انه يجب عدم تطعيم الاشخاص الذين لديهم جهاز مناعي ضعيف بسبب مرض آخر او اثناء الحمل .

– يجب ايضا تجنب مشاركة المرضى الذين يعانون من الحصبة الألماني في الطعام او الشراب ، و تجنب الاختلاط الزائد بهم ، و عدم استعمال نفس المنشفة معهم ، و ذلك لتجنب العدوى .