عدم التعرض لأشعة الشمس للحصول على فيتامين د يزيد من مخاطر ارتفاع ضغط الدم

عدم التعرض لأشعة الشمس للحصول على فيتامين د يزيد من مخاطر ارتفاع ضغط الدم
| بواسطة : اون لاين | بتاريخ 2 مايو, 2015
أخر تحديث : السبت 2 مايو 2015 - 3:15 مساءً
المصدر - وكالات
بالعربي | في أكبر دراسة عالمية أجريت لدراسة العلاقة بين ﭬـيتامين (د) وبين ضغط الدم, وجد الباحثون علاقة وثيقة الصلة بين المستويات الكافية من ﭬـيتامين (د) وخفض مخاطر ارتفاع ضغط الدم. وعرض الباحثون مؤخراً نتائج دراستهم هذه في المؤتمر السنوي للجمعية الأوروبية لعلم الوراثة البشرية.
كان الباحثون من معهد صحة الطفل في جامعة لندن بإنجلترا قد قاموا بجمع بيانات 35 دراسة سابقة شملت أكثر من 155 ألف مشارك من أمريكا وأوروبا وقاد الدراسة الدكتور “ﭬيمال كاراني” المدرس المساعد بالجامعة.
وأكد الدكتور كاراني أنهم قد أرادوا إيضاح العلاقة بين مستويات ﭬـيتامين (د) في الدم وبين خفض مخاطر ارتفاع ضغط الدم وبشكل حاسم ونهائي لأن الدراسات السابقة جاءت متضاربة وغير واضحة في هذا الأمر. ويعد نقص فيتامين (د) مشكلة شائعة جداً في المجتمعات الغربية خاصة بسبب السمنة حيث تعد المجتمعات الغربية الأكثر بدانة في العالم كما أكد موقع Medical News Today الذي كتب تقريراً عن الدراسة.
ويمكن الحصول على ﭬـيتامين (د) عن طريقين, الأول هو التعرض لأشعة الشمس والثاني هو الحصول عليه من خلال الغذاء. وبصرف النظر عن نتائج هذه الدراسة, فإن وجود نسبة كافية من ﭬـيتامين (د) يفيد الجسم كثيراً ومن بين هذه الفوائد, زيادة مناعة الجسم والوقاية من السرطان والسكري والأمراض الوبائية وأمراض القلب والأوعية الدموية والبدانة. والنسبة الكافية من فيتامين (د) في الدم تكون بين 21-29 نانو جرام / مل. بينما إذا قلت النسبة عن 20 نانو جرام / مل, فإن هذا يعد دليلاً على نقص ﭬـيتامين (د) في الدم.
ويعتزم الباحثون في هذه الدراسة مواصلة العمل لبيان العلاقة بين ﭬـيتامين (د) والأمراض الأخرى المتعلقة بأمراض القلب مثل الدهون والكولسترول ودلائل الالتهابات والسكري وأيض الجلوكوز. ويعد التعرض للشمس هو الوسيلة الرئيسية للحصول على ﭬـيتامين (د) بجانب الأغذية التي تحتوي على فيتامين (د) مثل المأكولات البحرية والألبان ومنتجات الصويا والبيض والمشروم لاسيما إذا تعرض للشمس كما أكدت دراسة أمريكية حديثة.