5 نصائح تساهم في علاج حموضة المعدة وخفض اعراض الارتجاع المريئي

5 نصائح تساهم في علاج حموضة المعدة وخفض اعراض الارتجاع المريئي
| بواسطة : اون لاين | بتاريخ 5 مايو, 2015
أخر تحديث : الثلاثاء 5 مايو 2015 - 11:13 صباحًا
المصدر - فوائد

بالعربي | يعاني اليوم كما تقول بعض الإحصائيات 40% من البشر من مشكلة الارتجاع المريئي وهو ارتداد الحامض من المعدة إلى الأمعاء (Gastric Reflux) مسبباً حموضة  المعدة وحرقة بالصدر. وكما يشير الخبراء إلى أن السبب الرئيسي في هذا هو النمط الحياتي الحيث الذي يتسبب في حدوث هذه المشكلة. وتتطلب مشكلة الارتجاع المريئي أو الحرقة التي تحدث بالقلب نتيجة ارتجاع الحامض من المريء بعض التغييرات في نمط حياتك بدءاً من الطعام الذي تأكله إلى الملابس التي ترتديها. وهذا بغض النظر عن وجود بعض الحالات الشديدة التي تتطلب بعض التدخلات الدوائية أو الجراحية. وهذه أهم عادات يجب أن تمارسها لمساعدتك في تقليل أعراض الارتداد المريئي أو حموضة المعدة.

طرق تساهم في علاج حموضة المعدة

1- تناول وجبات صغيرة عدة مرات يومياً:

دائماً ما تكون الوجبات هي المسؤول الرئيس عن ظهور أعراض الارتجاع المريئي وحموضة المعدة. وكل الوجبات الجاهزة في المطاعم تسبب تقريباً هذه المشكلة. ويمكن أن تعمل المعدة الممتلئة على جعل الصمام الواصل بين المعدة والمريء مرتخياً سامحاً للحمض بأن يصعد إلى المريء مرة أخرى ومن ثم يسبب حرقة المريء.

أيضاً, يفضل التخلي عن العادات القديمة بوجوب تناول الإفطار والغداء والعشاء ويستحسن تناول عدة وجبات على مدار اليوم صغيرة وهذا يساعد في علاج حموضة المعدة كثيراً. ويجب أن لا تجعل الوجبة الأخيرة لك في اليوم قبل النوم بشكل مباشر حيث أن هذا الأمر يتسبب في حدث الارتجاع المريئي أيضاً.
 

2- التوقف عن تناول بعض الأغذية:

هناك بعض الأغذية والمشروبات التي تسبب ارتجاع المريء مثل الشوكولاتة أو المشروبات الداخل فيها الكافيين. وكذلك الأغذية الغنية بالتوابل واللحوم الدهنية الحمراء والبطاطس المقلية والأغذية المقلية الأخرى والحمضيات والبصل الخام والطماطم والزبد والزيت والنعناع. وتناول هذه الأغذية يساعد في زيادة اعراض الارتجاع المريئي.

ويمكن اتباع نظام غذائي غني ببعض الأغذية مثل الدجاج المسلوق غير الدهني والموز والشوفان والزنجبيل والصبار والتفاح والأسماك والقرعيات والخضروات الورقية مثل الكرفس والبقدونس والشمر والأسماك والمأكولات البحرية. أيضاً الجزر يعمل على خفض المشكلة والكسكس والأرز. وتساهم هذه الأغذية في علاج حموضة المعدة.

3- تقليل الوزن:

يمكن أن يساهم الوزن الزائد في زيادة مشكلة حموضة المعدة. حيث وجدت دراسة عام 2003 أجريت على أكثر من 10 آلاف شخص ونشرت في المجلة الدولية للعلوم الوبائية أن ثمة صلة قوية بين الارتجاع المريئي ومؤشر كتلة الجسم. حيث أكدت الدراسة أن زائدي الوزن أكثر عرضة ثلاث مرات من غيرهم لمشكلة الحموضة.

ولا يعرف الخبراء السبب بالتحديد وراء هذا الارتباط إلا أن بعض التفسيرات تقول أن دهون البطن قد تضغط على المعدة وتسبب ارتجاعاً. وهناك أيضاً سبب آخر حيث تتسبب التغيرات الكيميائة والهرمونية في الجسم نتيجة زيادة الوزن في إحداث هذا الأمر.
4- عدم ارتداء الملابس الضيقة:

مثل نقطة الدهون بالبطن التي تسبب ضغطاً على المعدة, فإن الملابس الضيقة أيضاً قد تدفع الحامض بقوة للعودة إلى المريء. نعم قد تكون الملابس الضيقة أكثر جاذبية, إلا أنه يجب عليك أن تتذكر أنها يمكن أن تسبب حرقة بالصدر لذلك ينصح بتجنب ارتداء الملابس الضيقة وأحزمة الخصر.

5- النوم مرفوع الرأس:

هل هناك علاقة بين ارتجاع المريء وطريقة النوم؟ نعم أكثر مما تعتقد وتتخيل. حيث يجب عليك أن تتجنب الطعام قبل النوم وأن تنام مرفوع الرأس من 15-20 سم أثناء النوم. وهذا الوضع بالطبع لا يقلل بالضرورة من ارتجاع المريء إلا أن بعض الأبحاث أظهرت أنه يساعد المعدة على ايقاف عودة الحمض إلى المريء بسرعة كبيرة. وذكرت إحدى الدراسات أن هذا الوضع قد ساهم في إيقاف الارتجاع بنسبة 67%. يمكن استخدام الوسائد المرتفعة التي تباع في المحلات لهذا الغرض إذا لم يكن سريرك مصمماً ليرتفع عند الرأس. ولكن وضع الوسائد فوق بعضها قد لا يكون فعالاً.
6- التوقف عن التدخين والمشروبات الكحولية:

الجميع يعرف أن التدخين يدمر القلب والرئتين ولكن ماذا عن النظام الهضمي في الجسم؟ نعم هو يؤثر كذلك أيضاً. فإن التدخين مثله مثل الكحول يمكن أن يساعدا على ظهور أعراض الارتجاع بشكل كبير. ويسبب التدخين أيضاً انتقال أملاح الصفراء من الأمعاء الدقيقة إلى المعدة ويقلل من كمية اللعاب المنتجة. حيث يعمل اللعاب على طرد الحمض من المريء إلى المعدة من جديد ويحتوي أيضاً على مضاد طبيعي قلوي للحموضة.

كانت دراسة أجريت عام 1999 ونشرت في المجلة الأمريكية للطب وجدت أن أكثر الأشخاص الذين ظهرت عليهم أعراض الارتجاع كانوا الذين يتناولون الكحوليات.