6 أكواب من القهوة تقلل خطر الإصابة بسرطان البروستاتا

6 أكواب من القهوة تقلل خطر الإصابة بسرطان البروستاتا
| بواسطة : اون لاين | بتاريخ 8 مايو, 2015
أخر تحديث : الجمعة 8 مايو 2015 - 3:50 مساءً
المصدر - فوائد
بالعربي | أكدت دراسة حديثة أن تناول القهوة يومياً يقلل من خطر التعرض لسرطان البروستاتا عند الرجال إلى 20% عند تناولها ست مرات يومياً وذلك مقارنة بمن لا يتناولونها على الإطلاق أو يتناولونها بكميات قليلة. وكشف الباحثون عن دور القهوة في خفض الإصابة بسرطان البروستاتا لكنها تكون أقل تأثيراً في الأورام الخطيرة.
نشرت نتائج الدراسة في مجلة علم الأورام. تأتي هذه النتيجة عقب نتائج متضاربة حول دور القهوة في خغض مخاطر الإصابة بسرطان البروستاتا. وكان علماء هولنديون قد قالوا في وقت سابق من العام الحالي أن نتائجهم لم تتوصل إلى أي دور للقهوة في خفض نسبة الإصابة بسرطان البروستاتا, بينما كان الشاي له دور في تقليص المخاطر بمقدار الثلث. لكن دراسة أمريكية قد سبقتها قد أشارت إلى أن تناول 6 أكواب يومياً من القهوة يقلص خطر الإصابة إلى النصف تقريباً.
ويتم تشخيص نحو 40 ألف حالة مريض بسرطان البروستاتا في بريطانيا وحدها كل عام حسبما ذكرت جريدة الديلي ميل البريطانية. حيث ينجح المرض في قتل 10 آلاف رجل كل عام وذلك بمعدل متوفى كل ساعة واحدة. وتزداد مخاطر الإصابة بالمرض بعد الخمسين من العمر ويعود أحد أقوى الأسباب في الإصابة بسرطان البروستاتا إلى العوامل الوراثية. وهناك بعض الأنواع تعود إلى النظام الغذائي نفسه. وفشل العلماء في تحديد أغذية بعينها تساعد في القضاء على خطر الإصابة بالورم أو على الأقل تقليل فرص حدوثه.
ووفقاً لجمعية القهوة البريطانية, فإن البريطانيون يستهلكون نحو 70 مليون كوب من القهوة يومياً. وقام الباحثون في هذه الدراسة من معهد كارولينسكا البحثي في ستوكهولم بالسويد بإجراء البحث على حوالي 45 ألف رجل تتراوح أعمارهم بين 45 و 79 عاماً وذلك لمدة تتجاوز 12 عاماً متواصلة.
يتناول البريطانيون حوالي 70 مليون كوب من القهوة يومياً
وقام الباحثون بجمع العادات الغذائية لكل رجل بما فيها معدل تناول القهوة ووجد الباحثون أن تناول 6 أكواب من القهوة يومياً قد ساهم في خفض مخاطر الإصابة إلى 19%. بينما كان تناول 3 أو أربع أكواب يومياً قد ساهم في خفض الخطر إلى 7%. بينما لم يستفد من تناول أقل من 4 أكواب.
ويشير الباحثون إلى أن الفضل ربما يعود إلى أن القهوة تعمل على تعزيز انتاج الجسم لبروتين يسمى الأديبونكتين والذي أظهرت دراسات سابقة دوره كمضاد للسرطان. وتشير دراسات سابقة إلى أن هذا البروتين يوجد بكميات قليلة عند البدناء لذلك هم الأكثر إصابة بالسرطان. ويبقى الأديبونكتين أحد الأسانيد على دور القهوة في خفض مخاطر السرطان إلا أنه لا يعدو أكثر من مجرد نظرية من باقي النظريات.