فضيحة لحم الخيول في بريطانيا .. القصة وكيف بدأت وكيف وصلت؟

فضيحة لحم الخيول في بريطانيا .. القصة وكيف بدأت وكيف وصلت؟
| بواسطة : اون لاين | بتاريخ 11 مايو, 2015
أخر تحديث : الإثنين 11 مايو 2015 - 8:35 صباحًا
المصدر - فوائد

بالعربي | انتشرت في الآونة الأخيرة في الأوساط الأوروبية والعالمية فضيحة لحم الخيول الذي عثر عليه في المتاجر والمطاعم البريطانية وتدولت الصحافة هذه القصة كثيراً ربما لأن هذه الأمور لا تحدث لها كثيراً بسبب الرقابة المشددة من قبل السلطات هناك. ولكن كيف بدأت هذه القصة وكيف تم اكتشاف هذا الأمر؟ كانت البداية حينما اكتشفت سلطات فحص الأغذية في آيرلندا في منتصف يناير أن بعض لحم البرجر في آيرلندا (وبريطانيا) يحتوي على 29% حمض نووي DNA غير معتاد بناءً على الاختبارات التي أجريت. وكانت هذه نسبة أكبر بكثير جداً من احتمالية حدوث التلوث أثناء تحضير المنتج. وبتتبع مصدر هذه المنتجات, أشارت أصابع الاتهام وقت كتابة هذا التقرير حينئذ إلى مصنع بولندي.

وخلفت هذه القضية قلق واسع لدى أوروبا حينما وجدت السلطات البريطانية بتحليل لحوم بعض المنتجات في المتاجر والمطاعم هناك في مطلع الشهر الخالي أن محتوى هذه اللحوم أكثر من 60% من لحم الخيول. ويجرى حالياً المزيد من الاختبارات للحمض النووي للمزيد من أنواع اللحوم الأخرى.

وبتتبع مصدر هذه اللحوم التي وصلت إلى بريطانيا, توصلت السلطات إلى اثنين من الموردين في فرنسا قاما بجلب هذه اللحوم عن طريق سماسرة قباصرة وهولنديون من مصنع لإعداد الوجبات في لوكسمبورج. وبالعودة إلى المصدر الأصلي, وجد أن صاحب هذه اللحوم مجزر روماني. ولذلك تم الابلاغ عن فرض حظر على واردات الأخيرة باعتبارها مصدراً من مصادر اللحوم الغير سليمة. وتشتبه سلطات الغش الفرنسية في أحد الموريدن الفرنسيين قد قام بتغيير وصف لحوم الخيل الرومانية إلى اللحم البقري.

وبمزيد من الفحوصات, وجد أن لحوم الخيل تحتوي على عقار بيطري يسمى “بيوت bute” مما يجعل اللحم غير صالح أساساً للاستهلاك الآدمي حيث أن الخيول لا تخضع لفترة قبل الذبح بعد تناولها للأدوية. وأمر الاتحاد الأوروبي بحملة لعمل 2.500 اختبار للحمض النووي العشوائي على لحوم الأبقار المصنعة وكذلك 4000 اختبار لكشف العقار البيطري في اللحوم.