دراسة تؤكد دور سكر سبليندا في الإصابة بالسرطان

دراسة تؤكد دور سكر سبليندا في الإصابة بالسرطان
| بواسطة : اون لاين | بتاريخ 19 مايو, 2015
أخر تحديث : الثلاثاء 19 مايو 2015 - 4:49 صباحًا
المصدر - فوائد

بالعربي | دعا عالم في مرض السرطان إلى إجراء دراسات عاجلة للوقوف على فضل سكر سبليندا الصناعي في الإصابة بالسرطان عقب اكتشاف دراسة حديثة أن الفئران التي تناولت سكر “سكرالوز” المعروف تجارياً باسم “سبليندا”, كانت أكثر عرضة للإصابة بالسرطان.

واشتهر سكر سبليندا مؤخراً حيث أنه منخفض السعرات الحرارية ويدخل في العديد من المشروبات والحلويات خاصة في بريطانيا. وقد بدأ استخدام هذا السكر عقب اكتشافه في عام 1976 من قبل جامعة الملكة إليزابيث وشركة تيت أند لايل البريطانية. وأصبح هذا السكر هو الأكثر شعبية في الكثير من دول العالم, وتم الموافقة عليه في أمريكا عام 1998 والآن أصبح من أكثر أنواع السكر شهرة هناك.

وسيقدم الدكتور “موراندو سوفريتي” مدير معهد رامازيني في بولونيا بإيطاليا نتائج هذه الدراسة لأول مرة خلال مؤتمر سرطان الأطفال بلندن 2012. ومن المعروف أن هناك مئات الملايين حول العالم يستخدمون المحليات الصناعية التي أصبحت تدخل في كثير من الأغذية خاصة المشروبات الغازية والحلويات. وأصبحت تدخل أيضاً في صناعة الأدوية, وزاد الطلب على هذه المحليات بعدما تفاقمت نسبة السمنة في دول الغرب بشكل كبير مما زاد في التوسع في إنتاج المحليات الصناعية. إلا أن المخاوف تزداد بشكل كبير بين المستهلكين لتشككهم في آثارها المحتملة على الصحة على المدى الطويل, وخاصة في علاقتها بالسرطان.
وكان الدكتور سوفيريتي وفريق بحثه قد أجروا دراسات سابقة على أكثر من 3000 فأر تم تغذيتهم على الأسبرتام وهو السكر الصناعي الأكثر شعبية في العالم, حيث ارتبط تناول هذا السكر بزيادة مخاطر الإصابة ببعض أنواع السرطان.

وأوضح الدكتور سوفيريتي أن دراساتهم التي أجروها على الفئران قد أكدت ارتفاع مخاطر الإصابة بأنواع عديدة من السرطان وأنه ينبغي إجراء دراسات عاجلة لرصد أي أخطار سرطانية محتملة على صحة الإنسان جراء استخدام هذا السكر.

وفي دراستهم الأخيرة, كان سوفريتي وفريق بحثه قد غذوا 843 فأراً على السبليندا بجرعات مختلفة من تكونهم كأجنة إلى وفاتهم, وبعد التشريح تبين لهم أن الفئران التي تغذت على أكبر قدر من السبليندا كانوا الأكثر إصابة بسرطان الدم. وينصح الدكتور سوفريتي الأطفال والحوامل بالابتعاد عن استهلاك أي محليات صناعية بأكبر قدر ممكن.