صور نادرة للخديو إسماعيل وجنازنه المهيبة، توفي في تركيا ودُفن بمصر

صور نادرة للخديو إسماعيل وجنازنه المهيبة، توفي في تركيا ودُفن بمصر
| بواسطة : اون لاين | بتاريخ 23 مايو, 2015
أخر تحديث : الثلاثاء 2 يونيو 2015 - 12:03 صباحًا
المصدر - متابعات

بالعربي | تداولت مواقع التواصل مجموعة صور نادرة للخديو إسماعيل نشرتها الصفحة الرسمية لموقع «فاروق الأول»، من جنازة الخديو إسماعيل، خامس حكام مصر من الأسرة العلوية، وذلك من 18 يناير 1863 إلى أن خلعه العرش السلطان العثماني تحت ضغط كل من إنجلترا وفرنسا في 26 يونيو 1879.

وأدت النزعة الاستقلالية للخديو إسماعيل في حكم مصر إلى قلق السلطان العثماني، بالإضافة إلى الأطماع الاستعمارية لكل من إنجلترا وفرنسا لمصر، وتحت ضغط كل من قنصلي انجلترا وفرنسا على السلطان العثماني عبد الحميد الثاني، أصدر فرمانا بعزل الخديو إسماعيل في 26 يونيو 1879م وبُعث إلى مصر عن طريق التلغراف.

وبعد خلع الخديو إسماعيل، تم إخراجه من مصر عام ١٨٧٩، وغادرها على متن يخت المحروسة قاصدا ميناء نابولي في إيطاليا، ثم استقر في الآستانة، إسطنبول حاليا، عاصمة تركيا وقتها، وتحديدا في سراي «بامبركون» على ضفاف البوسفور عام ١٨٨٨.

وفي أواخر عام ١٨٩٤، أشتد المرض على الخديو إسماعيل، وزاد حنينه إلى مصر فطلب الرجوع إليها، لكن طلبه قوبل بالرفض من قبل الحكومة المصرية برئاسة نوبار باشا.

وحدثت الوفاة السبت ٦ رمضان عام ١٣١٢ه، الموافق ٢ مارس ١٨٩٥ عند الساعة الثامنة وخمس دقائق بسراي «أمرجيان» بالأستانة، حيث منفاه أو محبسه بعد إقالته.

ونشر الخبر في جريدة «الوقائع المصرية»، وأقيم العزاء في سراي القصر العالي، ونكست الأعلام وأعلن الحداد 40 يوما، واتفق النظار أن تشيع الجنازة في الإسكندرية والقاهرة، نظرا لمكانة الفقيد.

وفي ١٠ مارس ١٨٩٥، وصلت الباخرة «توفيق رباني» ميناء الإسكندرية حاملة جثمان الخديو، وسارت الجنازة في الساعة الثالثة بعد ظهر الاثنين من سراي رأس التين، إلى شارع الظبطية القديمة، مرورا بشارع السنانية، فميدان محمد علي، ثم شارع شريف باشا، وبعده إلى شارع المحطة، وأخيرا إلى المحطة، حيث حمل القطار جثمان الفقيد، ووصل القاهرة الساعة التاسعة والنصف مساء.

وأعلن يوم الثلاثاء عطلة رسمية للاحتفال بجنازة الخديو، وبدأ الموكب سيره في الساعة الثامنة صباحاً من محطة العاصمة، التي ازدحمت بالأمراء ورجال الحكومة والجيش والقناصل والمشايخ والتجار والأعيان والعلماء وطلبة المدارس ومختلف أطياف الشعب، كما اشترك في تشييع الجنازة الخديو عباس حلمي الثاني.

وسارت الجنازة من شارع باب الحديد، ثم قنطرة الدكة، وبعد ذلك إلى شارع كامل، ثم إلى ميدان الأوبرا، وتلى ذلك شارع صندوق الدين، ثم شارع البوسته، ومنه إلى شارع محمد علي، وأخيرا إلى مسجد «الرفاعي»، حيث دفن الخديو إسماعيل.

جنازة-5