12 رمضان في مثل هذا اليوم فتح أنطاكية

12 رمضان في مثل هذا اليوم فتح أنطاكية
| بواسطة : المكتب التنفيذي | بتاريخ 30 يونيو, 2015
أخر تحديث : الثلاثاء 30 يونيو 2015 - 11:58 صباحًا
المصدر - متابعات

بالعربي | انطاكية مدينة عربية سورية جنوب تركيا انتزعتها تركيا وضمتها إلى أراضيها فتحها المسلمون في رمضان ، 4 رمضان في مثل هذا اليوم  فتح أنطاكية في الرابع من رمضان من عام 666 للهجرة ( 1268 ميلادي)، نجح المسلمين بقيادة الظاهر بيبرس في استرداد مدينة إنطاكية من يد الصليبيين بعد أن ظلت أسيرة في أيديهم 170 عامًا .

في معاركه ضد الصليبيين رحل بيبرس إلى طرابلس، فوصلها في 15 من شعبان 666هـ فهجم عليها مرة واحدة ففزعت الإمارات الصليبية وتوافد على بيبرس أمراء أنطرسوس وحصن الأكراد طلبًا للأمن والسلام اتجه إلى حمص ومنها إلى حماة، وقسّم جيشه ثلاثة أقسام حتى لا يتمكن الصليبيون من معرفة اتجاهه وهدفه .

حيث توجهت إحداها إلى ميناء السويدية لتقطع الصلة بين أنطاكية والبحر والفرقة الثانية إلى الشمال لسد الممرات بين قلقلية والشام لمنع وصول إمدادات من أرمينية الصغرى

أما القوة الرئيسية والتى كانت بقيادة بيبرس فاتجهت إلى أنطاكية مباشرة وتمت محاصرتها تماما وذلك فى أول رمضان سنة 666هـ ومن المعروف ان القائد بيبرس حاول الدخول بسلام لكن باءت محاولاته بالفشل فشن بيبرس هجوما عنيفا على المدينة وتمكن من تسلق الأسوار في الرابع من رمضان وتدفقت قوات بيبرس إلى المدينة دون مقاومة وتسلم المسلمون القلعة وأسروا من فيها وقد غنم المسلمون بهذه المعركة الكثير حيث قسمت النقود بالطاسات وبلغ من كثرة الأسرى “أنه لم يبق غلام إلا وله غلام وبيع الصغير من الصليبيين باثني عشر درهمًا والجارية بخمسة دراهم.

وفي الفتح ، هجم بيبرس على اسوار انطاكيا اللى كانت محصنه كويس فماجابش الهجوم نتيجه و التفاوض اللى حصل بعد كده هو كمان ماجابش نتيجه. و فضل الحال على كده لغاية ما شن بيبرس هجوم شامل يوم 18 مايو و قدر انه يعمل ثغره فى نقطه من السور و دخلت قواته المدينه و قامت معركه كبيره و مدبحه .

حيث ان بيبرس امر بقفل ابواب المدينه عشان ماحدش يقدر يهرب لكن الاف الناس اسعفهم الحظ و قدرو يهربو و يستخبو فى قلعه ضخمه فوق جبل و قرر بيبرس انه يسيبهم لحالهم. اتأسرت اعداد ضخمه و لم العسكر غنايم مالهاش حصر. الصليبيين استولو على انطاكيا بمدبحه و خرجو منها بمدبحه.

سقطت انطاكيه اول اماره عملها الصليبيين فى الشرق وقت الحمله الصليبيه الاولى كان ضربه كبيره للصليبيين و درس جامد لتحالف انطاكيا مع المغول. من اليوم ده ماقامتش انطاكيا على رجليها تانى و بعد ما كانت مركز تجارى و عسكرى كبير بقت مجرد قلعه فى اطراف سوريا.

و ما فضلش من الاماره غير و قلعة القصير و مدينةاللاذقيه اللى بقت مجرد جيب معزول ، و ما بقاش فى ايد بوهيموند غير كونتية طرابلس ، و هاجر القسسه بتوع انطاكيا على دمشق و استقرت الكنايس اليعقوبيه و الارتودكسيه فى سوريا.