اثناء الصلاة علي الميت يخرج ثعبان فجأة

اثناء الصلاة علي الميت يخرج ثعبان فجأة
| بواسطة : المكتب التنفيذي | بتاريخ 24 أغسطس, 2015
أخر تحديث : الإثنين 24 أغسطس 2015 - 11:33 مساءً
المصدر - متابعات

نعم انها نهاية السوء انها النهاية التى تراها فى ابشع كوابيسك انها النهاية التى حذرنا منها كل العلماء وتكلمت عنها كل الاديان ولم لا وهى نهاية ليست ككل نهاية انها نهاية ما بعد النهاية.
فى تلك اللقطة التى تداولها نشطاء تواصل الشبكات الاجتماعية بكثافة توضح رجل فى مقتبل عمره مات نتيجة حادثة مثل الكثير من اقرانه ولكن المشكلة ليست الموت فكلنا سنموت رغم انها مصيبة كما كتب فى القران الكريم ولكن تلك النهاية الشنيعة لجثته تفوقت على مصيبة الموت بمراحل وجعل الموت نفسه بجوارها كانك تتحدث عن حدث سعيدا.
تبدأ قصتنا فى احدى دول الخليج بسائق سيارة يرتطم باخرى فيموت سريعا وعند موته ظل يردد خوفا ماذا افعل ماذا افعل ولا احد يعرف مع من كان يتكلم وامتلك وجهه الابيض نوعا ما بالرعب واحمر كثيرا قبل موته وحملوه للمشفى الذى اعلن الخبر ثم جائت الطامة التى نتحدث عنها عند دفنه.

فبعد انتظار جثته فى استراحة احد المساجد فوجئ المشييعين بثعبان يخرج من بين احدى شجرات الاستراحة ثم توجه الى الجثة والتف عليها وحاولوا انتزاع الجثة بعيدا عنه بكل الطرق ولم يستطيعوا حتى الطرق على الثعبان بالات الحادة لم تثنه ابدا عن ذلك وبعدها انصرف الثعبان كما جاء واختفى فى لمح البصر وحده كان الارض انشقت وابتلعته .

فكشفوا عن وجه الميت فاذا بوجهه الابيض الناصع كانه الفحم الاسود والعياذ بالله فبكى الاخ وبكى الاب وبكت الزوجة حتى اطفاله ورفض المشيعين التكملة من هذا الشؤم اللذى حدث وبعد بكاء الاقارب قرروا التكملة وعند المقبرة كان هناك امر اخر عند اهالة التراب لاحظوا ان القبر يضيق سريع وسمعوا اصواتا من الاسفل وانا لله وانا اليه راجعوان.
هذا الرجل اللذى مات يحكى انه كان يعيش فى احدى البلاد الاجنبية وانه اعلن الحادة قبل ان يعود عنه خوفا من اسرته وابوه اللذى يحرمه الميراث واخذ والعياذ بالله تناول كل ما هو حرام ومنكر ولم ينتبه الى هذا المصير اللذى ينتظره بين ليلة وضحاها.