علامات تُشير إلى قرب انتهاء علاقتك بأصدقائك

علامات تُشير إلى قرب انتهاء علاقتك بأصدقائك
| بواسطة : نيوز بالعربي | بتاريخ 26 أغسطس, 2015
أخر تحديث : الأربعاء 26 أغسطس 2015 - 2:42 مساءً

بالعربي| الصداقة لا غنى عنها بين البشر، لكن مع مرور الوقت قد تشعر بأنها أصبحت عبئا على حياتك، ولم يبق أمامك سوى إنهاءها ، فكيف يمكن إنهاؤها بشكل إيجابي وبطريقة صحيحة تقلل من حدة الموقف وتحد من الخسائر؟.

وتشير الدرسات إلى أن هناك العديد من العلامات التي توضح قرب انتهاء علاقة الصداقة، أهمها:

1­ رؤية صديقك لا تسعدك كالسابق:

من بين العلامات التي تنبئك أن علاقتك بصديقك قد أوشكت على الانتهاء، أن تصبح رؤيته غير مبهجة كما كان الأمر في السابق وقتما كانت صداقتكما متينة.

2­ غياب اهتمامات مشتركة:

انتهت سنوات الدراسة الثانوية، وانتهى الأمر بالتحاق كل منكما أنت وصديقك بجامعة مختلفة، وأصبحت المواعيد متضاربة بينكما، ومجالات الدراسة بعيدة تماماً. هنا ستلاحظ أن العلاقة ربما قد بدأت بالفتور شيئاً فشيئاً، واختلفت اهتماماتكما، لدرجة أن الظروف لوسمحت في إحدى المرات باللقاء، يكون من الصعب أن تجدا اهتماماً مشتركاً تتحدثان عنه باهتمام، ربما لو حاولتما صنع أرضية مشتركة جديدة بينكما، انطلاقا من ذكريات كثيرة سابقة، قد تنجو العلاقة وتتجدد، وإلا فمصير هذه الصداقة إلى زوال.

3­ النضج الفكري:

طرأ تغير ما على شخصيتك، بينما صديقك كما هو في الماضي يعشق الرحلات والنزهات والسفر، وكان هذا سر قوة الرابطة التي تجمعكما ، لكن ربما مرت بك ظروف مادية أو اجتماعية أو مررت بفشل دراسي، فتغير نظام حياتك، واقتنعت بأن القراءة في المنزل أفضل أو المذاكرة أهم من الخروج المتكرر، وأصبحت أكثر رزانة وهدوءاً، لكن صديقك ظل على حاله. هنا لا بد أن يحدث تباعد بينكما، فسيميل هو في الغالب إلى اتخاذ صديق جديد يشاركه الطبيعة نفسها، وينفصل عنك ولو تدريجياً لأن صحبتك قد تبدو لها مملة. والعكس صحيح بالطبع.

4­ التغيير الاجتماعي:

ربما أراد الله أن يتعرض أحدكما لظروف اجتماعية صعبة، تجعله مضطراً للعمل في سن مبكرة مع الدراسة، أو مسؤولية تربية أشقائه الأصغر منه أو غير ذلك، فتنضج شخصيته تحت تأثير التجارب والمعاناة، بينما الآخر يظل مراهقاً بشكل طبيعي يعيش مرحلته السنية العادية، وهنا ستبدو سطحيا وتافها في عين الآخر الذي نضج بشكل مبكر وتحمل مسؤوليات كبيرة نتيجة لظروفه الخاصة، فيحدث التباعد وتنتهي الصداقة.

5­ السلبية:

من واجب الصديق أن يحفز صديقه، ويشجعه ويدفعه دوماً للأمام، لكن لو حدث أن تحول صديقك فجأة إلى شخص يشع طاقة سلبية، ولا يتوقف أبداً عن انتقاد كل أقوالك وأفعالك، ودائماً ما يحاول إحباطك وسلب التفاؤل والحماس منك، فهنا لابد من وقفة، ومن الأفضل لك أن تضع نهاية لمثل هذه الصداقة قبل أن تدمرك نفسياً، وتستنفد قواك.

6­ الأنانية:

الصداقة علاقة متوازنة تقوم على الأخذ والعطاء المتواصل. لو لاحظت في أي وقت أن الصداقة بينك وبين صديقك تحولت إلى علاقة يأخذ هو فيها دائماً دون أن يعطي لك شيئاً (كالدعم، التشجيع، والمساعدة في المواقف الصعبة وغير ذلك)، فربما عليك التفكير جدياً في إنهاء هذه الصداقة، والعثورعلى صديق آخر يقدرك أكثر.

ويرى الدكتور عماد حمدان، خبير التنمية البشرية، أن وضع حد لعلاقة الصداقة من أصعب القرارات، فالصديق يعلم الكثير من الأسرار عن صديقه، لذلك يجب أن يتم إنهاء علاقة الصداقة بطريقة إيجابية.

يقول “حمدان”: إن أهم الخطوات التي يجب أن نقوم بها عند إنهاء علاقة الصداقة هي، الكتمان وعدم التحدث مع أي شخص عن تاريخ هذه الصداقة، سواء بالسلب أو بالإيجاب، وعدم مواجهة الصديق بعنف، لكن أخبره بهدوء أن لكل منكما وجهة نظر قد تختلف تماماً عن الأخرى، وأنك لا ترفضه ولكن ترفض نمط العلاقة التي تجمعكما.