عجائب خلق الله تعالى

عجائب خلق الله تعالى
| بواسطة : المكتب التنفيذي | بتاريخ 7 ديسمبر, 2015
أخر تحديث : الإثنين 7 ديسمبر 2015 - 10:30 صباحًا
المصدر - متابعات

عجائب خلق الله تعالى ، الزائدة الدودية الزائدة الدودية عبارة عن قطعة صغيرة في نهاية المصران الأعور، اسطوانية الشكل، مسدودة النهاية، تقع في بداية الأمعاء الغليظة إذا حدث وأن التهبت الزائدة الدودية (مثلما يحدث لأي جزء من الجسم) فيجب حينئذ علاجه، ونظراً لخطورة الحالة وأهمية الوقت في علاجها ولمنع التهابها مرة أخرى يجب استئصالها بعملية جراحية، فالالتهاب له مضاعفات خطيرة قد تنفجر الزائدة الدودية وقد يسبب الوفاة في الحالات الشديدة.
وهنا رد اهل العلم على ما يسمونة الملحدون أخطاءً في تصميم الانسان قولهم (العلماء ) تغير الأعتقاد السائد بأن الزائدة الدودية ليس لها فوائد وإنه يمكن استئصالها، وذلك بعد أن قدم علماء المناعة دراسة تفيد أن الزائدة الدودية ماهي إلا مكان تعيش فيه أنواع من البكتيريا المفيدة في عملية الهضم، وإن لها وظيفة مرتبطة بمكانها وبتنظيم كم البكتيريا التي يجب أن تكون في جهاز هضم الإنسان، كونها تمد جهاز الهضم بهذه البكتيريا بعد الإصابة بالأمراض الطفيلية والكوليرا والزحار والإسهالات، بعد أن تكون هذه الإصابات ومعالجتها قد قلًصت أعداد البكتيريا في الأمعاء.(5)

الطيور التي لا تطير
ومنها الدجاجة قول الملحدين لماذا الجوانح وهي اصلآ لا تطير والرد يكون في الرجوع الى الدجاجة وتركيبة جسدها الدجاج من الطيور التي تعطي يعطي الإنسان غذاء مهم من البيض, واللحم الذي يعتبر مصدر غذاء مهم ويعد لحم الدجاج وبيضة مصدرين جيدين للبروتين ذلك المركب الكيميائي الذي لا بد من وجودة في الوجبة الصحية المتكاملة ويحتوي لحم الدجاج على دهن قليل .

جسم الدجاجة
يتراوح وزن الدجاجة المكتملة من نصف كيلو جرام الى اكثر من خمسة كيلو جرامات ويغطي الريش معظم جسمها فيما عدا قصبة الرجل والقدم اللذين تغطيهما الحراشيف وعلى ذلك يساعد الريش على تدفئة الدجاج في الجو البارد ولولا الريش لمات الدجاج من البرد ويستطيع الدجاج الطيران لعدة امتار في المرة الواحدة خصوصا عندما يهرب من اعدائة لكي يصل الى غصن يستقر علية والعرف واللغدان زوائد لحمية يرجع لونهما الاحمر القاني امتلائهما بالدم ويساعد اللون وشكل العرف وشحمتي الاذن على ان يتعارف الدجاج على بعضة البعض ويعتقد الخبراء ان هذة الاعضاء تساعد الدجاج على تبريد جسمة في الاجواء الحارة(6).

ومن هنا نقول ان كل خلق من خلق الله متقن (وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب صنع الله الذي اتقن كل شيء انه خبير بما تفعلون )النمل وان كل ما في السموات والارض موجود بقدر وحكمة علمها من علمها وجهلها من جهلها وحشا لله ان يخلق شيء عبثا ( وما خلقنا السماوات والارض وما بينهما الا بالحق وان الساعة لاتية فاصفح الصفح الجميل)الحجر( وما خلقنا السماء والارض وما بينهما لاعبين ) الدخان(افحسبتم انما خلقناكم عبثا وانكم الينا لا ترجعون) المؤمنون ومن لم ينهاة عقلة ان يقول ان الصدفة الصماء العمياء تخلق كل هذا الابداع والجمال فلا تلتفت الية وكف عن خطابة لسانك فان الله سبحانة حكمة في ابعاد بعض العباد(ومن يضلل الله فما لة من هاد)الرعد.
واسالالله الكريم الحليم رب العرش العظيم ان يجعل عملي هذا خالص مبارك لوجهة الكريم وسلطانة العظيم.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة بالعربي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.