تفسير رؤية الوقوف بين يدي الله في المنام تفسير ابن سيرين +النابلسي

تفسير رؤية الوقوف بين يدي الله في المنام تفسير ابن سيرين +النابلسي
| بواسطة : المكتب التنفيذي | بتاريخ 20 يناير, 2016
أخر تحديث : الأربعاء 20 يناير 2016 - 6:21 صباحًا
المصدر - متابعات

تفسير رؤية الوقوف بين يدي الله في المنام تفسير ابن سيرين +النابلسي، من رأى انه واقف بين يدي الله وكان صالحا فهي رحمة من الله عزوجل ، وإن لم يكن صالحا فليحذر  .

وإن رأى أنه يناجي الله أو أنه ساجد له قربه إليه وحبب الناس فيه .

ومن رأى أنه يكلم الله من وراء حجاب صلح دينه وقوي سلطانه وأدى ما عنده من أمانات ، وإذا كلمه بدون حجاب فهناك خطأ في دينه ، وإن قربه وبشره وغفر له ولم يعاين صفة الله سيلقى الله يوم القيامة ، ومن وعده الله بالرحمة والمغفرة كان الوعد صحيحا ولكن سيصيبه بلاء في معيشته ونفسه وهو حي  .

وإن نهاه الله عن معصية انتهى منها ، وإن كساه الله ثوبا أصابه السقم والهم في حياته وعليه شكر الله  .

وإن رأى نورا ولم يستطع وصفه سوف لا ينتفع بيديه طوال حياته  .

وإن رأى الله يسميه باسمه أو اسم آخر تغلب على أعدائه وعلا أمره ، وإن أعطاه شيئا من متاع الدنيا فهو يستحق رحمة الله   .

وإن رأى الله ساخطا عليه سخط عليه والداه ، وان رأى والديه ساخطين عليه أشار ذلك الى سخط الله عليه ، وإن رأى الله ساخطا عليه سقط من مكان رفيع ، وإن سقط من مكان عالي سخط الله عليه ، وإن رأى نفسه بين يدي الله في مكان معروف لديه عم العدل والخير تلك المنطقة وهلك الظالمون وانتصر المظلومين  .

وإن رأى نفسه ينظر إلى عرش الله عزوجل ظفر بالرحمة والنعمة  .

وإن رأى تمثالا أو صورة وقيل له هذا ربك واعتقد ذلك فسجد وعبده فهو منغمس في الباطل وقد كذب على الله ، ومن رأى أنه يسب الله فقد كفر بنعم الله ولم يرضى بقضاء الله  .

قال النابلسي :

أن من رأى في المنام أنه ينظر إلى الله فسينظر إليه يوم القيامة ، ومن رأى أنه عانق الله عزوجل أو يقبل أي عضو فيه فسيفوز بما يطلبه  .

وأن من رأى الله يعده بالمغفرة او دخول الجنه فسيظل خائفا من الله ، ومن رأى أنه يهرب من الله وكان من الصالحين فسيتحول عن الطاعة والعبادة وسيعصيه ولده ويعقه ويأبق من سيده إذا كان عبدا  .

ومن رأى أن بينه وبين الله حجاب فهو يرتكب الآثام ويعمل الكبائر ، ومن رأى الله غاضبا أو عابسا أولم يحتمل نوره أو اندهش من رؤيته أو سأله المغفرة والتوبة فهذا يشير الى الذنوب والبدع والكبائر التي يرتكبها .

ومن رأى الله يكلمه فهو تحذير ونهي عن المعاصي ، ومن رأى الله يحدثه فإنه يكثر من قراءة القرآن ، ومن رأى أنه يفهم كلام الله وهو يحدثه فيسمع كلام الحاكم أو السلطان ، ومن مسح الله على رأسه وباركه فسيختص بكرامة الله ويعلي قدره ولا يرفع عنه البلاء حتى الموت ، ومن رأى الله كأنه أحد المقربين ويلاطفه فسوف يصاب بالبلاء في جسمه ويؤجر أجرا عظيما  .

وإن صلى في مكان ما فستعم الرحمة والمغفرة ذلك المكان ، وإن قبله الله وكان من الصالحين فسوف يقبل على طاعة الله وقراءة القرآن وإن كان من غير الصالحين فهو من أهل البدع ، ومن ناداه الله فسوف يحج ، ومن رأى أنه أصبح الحق فسوف يهتدي إلى الطريق السليم ، ومن رأى أن الله يتوعده أشار ذلك على غضب الله عزوجل .

ومن رأى الله وهو مريض مات ، وإن رآه أحد الضالين فقد اهتدى  ، وإن رآه أحد المظلومين انتصر على أعدائه .

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة بالعربي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.