إعلان BMW المسئ للنشيد الوطني الإماراتي (فيديو)

إعلان BMW المسئ للنشيد الوطني الإماراتي (فيديو)
| بواسطة : المكتب التنفيذي | بتاريخ 10 يونيو, 2016
أخر تحديث : الجمعة 10 يونيو 2016 - 3:08 صباحًا
المصدر - وكالات

الإمارات بالتأكيد دولة كبرى وعظمى في المنطقة العربية ومنطقة الخليج واسيا ولا يمكن أن يقام إعلان تلفزيوني لأحد الشركات العالمية ليسئ إلى هذا الوطن أو يقلل منه بأي حال من الأحوال ، هذا الإعلان الذي انتشر في الفترة الأخيرة لشركة سيارات عالمية ، انه إعلان  ام بي دابليو أثار ضجة كبرى في الإمارات والكثير وقف أمام هذا الإعلان ورفضه رفض تام إلى أن تمكن بالفعل القائمين على الإعلام الإماراتي بان يوقفوا هذا الإعلان المستفز صراحة إلى الإمارات والاماراتين ، فلا يوجد أدنى  مانع من رسم خريطة مميزة من اجل التسويق والإعلان لأي شركة ولكن العيب والخطأ أن يكون هناك إعلان مسيء لوطن أو يقلل من قيمة وطن كبير مثل الإمارات ، وهذا ما أثار الغضب في كل طوائف الإمارات إلى أن تم إيقافه بالفعل ، ويجب أن يستمر التحقيق وراء هذا الإعلان من قبل المسئولين عن الدولة وعن الإعلام الإماراتي.

قصة الإعلان المثير للجدل
هذا الإعلان عبارة عن مشاركة لاعبي كرة القدم الاماراتين وخاصة الدوليين من اللاعبين الذين يمثلون منتخب الإمارات الأول وعلى رأسهم اللاعب المميز عمر عبد الرحمن الشهير بعموري،  ليشاركوا جميعا في الإعلان التجاري لشركة ام بي دبليو للسيارات لا تزيد مدته عن نصف دقيقة ولكن بالرغم من صغر مدة الإعلان،  إلا انه أساء كثيرا إلى الإمارات ، ففي ظل وقوف اللاعبين لتحية النشيد الوطني للإمارات في إستاد هزاع بم زايد قبل أن تبدأ المباراة المقام عليها الإعلان يتم توقف اللاعبين عن ترديد النشيد بشكل مفاجئ ثم يتوجهوا جميعا نحو موقف السيارات بخارج الإستاد ليحصلوا على سيارة البي ام دابليو كأنه صراع من اجل السيارة العالمية ، هذا ولم يلتفت المخرج أو المنتج لهذا الإعلان أن اللاعبين تركوا نشيد الوطن فهي كرامة أمه وشرف وطن لا يباع بسيارة ولا بأكثر من ذلك  ، لذلك لم يستمر هذا الإعلان لمدة طويلة بل تم إيقافه مباشرة بمجرد أن تم عرضه لبضعة أيام فليست الإمارات حقيقة هي التي تصمت أمام هذه الاهانات حتى وان كانت بدون عمد.

رأي النشطاء على  مواقع التواصل الاجتماعي
كان هناك ردود فعل قوية في مواقع التواصل الاجتماعي وخاصة في موقع تويتر الذي دشن هاشتاق اخذ تغريدات كثيرة للغاية باسم #إيقاف_إعلان_bmw”، إلى أن تم إيقاف الإعلان بشكل رسمي، وقد قوبل الإعلان باستهجان عالي للغاية من قبل المتواصلين على  شبكة الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي منددين بان الإمارات ليست للاهانة والنشيد الوطني يعني احترام وطن ومن لم يحترم الإمارات ونشيدها الوطني بالتأكيد لا ينبغي احترامه أو شراء منتجاته مهما كانت ضرورية أو مميزة ، هكذا كانت أكثر ردود الفعل من قبل المتواصلين والنشطاء على الفيس بوك وتويتر وأغلبية مواقع التواصل الاجتماعي.

 

رأي المعلق الإماراتي الشهير فارس عوض
كان لهذا المعلق الوطني الإماراتي حقيقة رد فعل وطني عالي حينما استنكر هذا العمل أمام الجميع وخرج على وسائل الإعلان مطالبا بإيقاف هذا الإعلان فورا ومحاسبة المسئول عن عرضه وإقامته من حال الأصل ، فكان له تغريدة مشهورة على حسابه في موقع تويتر قائلا فيه من يشاهد الإجماع في الهاشتاق على حجم الغباء والإساءة في فكرته، يستغرب كيف يمر هذا الإعلان على الإدارة واللاعبين؟”. ، معبرا أن الوطن له احترامه وقدسيته مهما كان للقائمين على العمل الإعلاني والمادة الإعلانية رؤية أو وجهة نظر أخرى ليس من مضمونها الاسائة إلى الوطن الإماراتي.

النهاية : كان لابد على إدارة التسويق والإعلان في شركة بي ام دابليو بالإمارات أن يكون لديهم حس فني وإعلاني أكثر من ذلك حقيقة فهم ضربوا أنفسهم بخنجر مسموم بدون أن يلاحظوا ذلك ، فلعلم التسويق والإعلان فنون و رؤى عميقة لكسب ثقة العملاء وليس خسارتهم أو تفجير المشاكل والخلافات بسبب إعلان قد يكون سبب في تقليل المبيعات لسيارات الشركة في الإمارات بالتأكيد ، فكان من الممكن أن يكون الإعلان بنفس الفكرة التي أقيمت عليه ولكن في أثناء المباراة يتوقف اللاعبون جميعا بما فيهم لاعبي الفريق المنافس ويذهبون  إلى السيارة في مشهد رائع من الجميع ليتنافسوا من سوف يحصل على سيارة بي ام دابليو العالمية ، ولكن من الواضح أنهم قد خانهم التوفيق هذه المرة في اختيار الصحيح في تجسيد الإعلان التسويقي لأكبر شركة سيارات مبيعا في المنطقة.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة بالعربي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.