رؤية القضاة والديوان قي المنام

رؤية القضاة والديوان قي المنام
| بواسطة : عبد الحليم | بتاريخ 30 يونيو, 2016
أخر تحديث : الخميس 30 يونيو 2016 - 10:33 صباحًا

وأما القاضي: فمن رأى كأنه ولي القضاء فعدل فيه، فإن كان صاحب الرؤيا تاجراً كان متعسفاً،

وإن كان سوقياً أوفى الكيل والوزن.
وإن رأى أنه يقضي بين الناس ولا يحسن أن يقضي ويجور في قضائه ولا يعدل، فإنه إن كان والياً عزل، وإن كان مسافراً قطع عليه الطريق وإلا تغيرت نعم الله عليه ببلية يبتلى بها، كما يصدق القاضي ما يلفظ به من القول.
وإن رأى قاضياً معروفاً فهو بمنزلة الحكماء والعلماء.
وإن رأى قاضياً معروفاً يجور في حكمه، فإن أهل ذلك الموضع يبخسون في موازينهم وينقصون مكاييلهم، فإن تقدم رجل إلى القاضي فأنصفه، فإن صاحب الرؤيا ينتصف من خصم له، وإن كان مهموماً فرج عنه، وإن جار القاضي في حكمه، فإنه إن كانت بينه وبين إنسان خصومة فلا ينتصف منه.
وإن رأى قاضياً وضع في الميزان فرجح، فإن له عند الله أجراً وثواباً، وإن شال الميزان، فإنه يدبر له في معصية.
وإن رأى أن القاضي يزن فلوساً أو دراهم رديئة، فإنه يميل ويسمع شهادة الزور ويقضي بها.
والقاضي المجهول في النوم هو الله تعالى.
ومن رأى أنه تحول قاضياً أو حكماً أو صالحاً أو عالماً، فإنه يصيب رفعة وذكراً حسناً وزهداً وعلماً، فإن لم يكن لذلك أهلاً، فإنه يبتلي بأمر باطل يقبل قوله فيما ابتلى به كما يقبل قول القاضي فيما يحكم به، وقيل من رأى وجه القاضي مستبشراً طلقاً، فإنه ينال بشراً وسروراً.
وإن رأى موضع قاض نال فزعاً وخصومة، وقيل موضع الحكم والقضاة والمتكلمين والأحكام والمعلمين للسنن والشرائع والفرائض في الرؤيا يدل على اضطراب وحزن وتلف مال كثير في جميع الناس وعلى ظهور الأشياء الخفية، ويدل في المرض على البحران.
وإن رأى مريض كأنه يقضي له، فإنه بحرانه يكون إلى خير ويبرأ.
وإن رأى المريض كأنه يقضي عليه، فإنه يموت، ومن كان في خصومة فرأى كأنه قاعد في موضع الأحكام وأنه الحاكم، فإنه لا يغلب وذلك أن الحاكم لا يحكم على نفسه لكن على غيره.
والقهرمان: رجل حافظ عالم، فإن يوسف كان يعمل القهرمية.
والقاطع للمفاصل: رجل يفرق بين الناس بالكلام والسوء.
والبندار: رجل ثقة تودع عنده الودائع.
والجهبذ: رجل نحوي.
والحاسب في الديوان: صاحب عذاب يؤذي الناس في معاملتهم ويشدد عليهم في المحاسبات.
وأما البوق: فمن رأى كأنه يضرب بالبوق، فإنه يغشي خيراً، وإذا سمع غيره يضربه، فإنه يدعى إلى حرب أو خصومة.
والطبال: سلطان ذو هول.
وأما الصناج: فرجل مشنع مشتغل بالدنيا.
وصاحب البريد: رجل يغدر بمن اعتمده.
وصاحب الخبر: إن كان شيخاً فهو من الكرام الكاتبين، وإن كان شاباً فهو رجل قتال.
وصاحب الراية: القاضي لأنه منظور إليه.
ومن رأى كأنه عرض في الديوان وليس من أهله، فإنه يموت.
وإن رأى كأن العارض غضبان عليه، فإنه قد ارتكب المعاصي، وإن رآه راضياً عنه دل على رضا الله عنه.
وإن رأى كأنهم أرادوا أن يعرضوه فلم يفعلوا، فإنه يشرف على الموت ثم يسلم، والديوان موضع البلايا وتغليقه تغليق أبواب البلايا وفتحه فتح أبواب البلايا.
والعريف: صاحب بدعة.
والعسس: نذير لتارك الصلاة.
والأعوان: إذا كانت عليهم ثياب بيض، فإنه بشارة، وإذا كانت ثيابهم سوداً فمرض أو حزن.
والغماز: رجل حقود.
ومن رأى أنه غماز، فإنه يفرح بأمر في ابتدائه ثم يحزن عند انتهائه.
والجلاد: رجل سباب كثير الشتم.
والسجان: حفار القبور.
والمنادي: رجل يذيع الأسرار.
والنقاط: رجل كياد.
والوكيل: رجل يكسب ذنوباً لنفسه.
والترسي: سلطان قوي محرض الجيوش على أعدائهم.
والحمال: رجل جاب.
والحمار: رجل ينفذ الأمور ويمشيها.
والشيروان: رجل حازم يدبر الأمور.
والسائس: رجل صاحب رأي وتدبير.
ونخاس الدواب: رجل يؤثر صحبة الأشراف على المال.
ومن رأى كأنه يأكل ديوان السلطان نال ولاية بلدة لقوله تعالى  ”  كلوا من رزق ربكم واشكروا له بلدة طيبة ورب غفور  “. وقيل من رأى كأنه جندي، فإنه يصيبه غم أو خسران، وإن كان مريضاً مات، وقيل إذا رأى العبد كأنه جندي أصاب عزاً وكرامة.
ومن رأى كأنه أثبت إسمه في ديوان من غير أن يصير جندياً، فإنه يصيب كفاية في العيش من غير أذى ولا مشقة.