أعلن الأطباء موت ابنه ولكن ..

أعلن الأطباء موت ابنه ولكن ..
| بواسطة : المكتب التنفيذي | بتاريخ 30 أغسطس, 2016
أخر تحديث : الثلاثاء 30 أغسطس 2016 - 12:42 صباحًا
المصدر - متابعات

كان ابن جورج بيكرينغ في حالة غيبوبة كاملة، في مستشفى في هيوستن في تكساس. وأعلن الأطباء موته دماغياً وتحضروا لفصل الأجهزة التي تبقيه على قيد الحياة.

وأعطى أخ وأم المريض موافقتهما على هذا. ولكن جورج كان واثقاً من أن ابنه قادر على البقاء على قيد الحياة، وبعد أن حاول أن يثني الأطباء والعائلة عن قرارهم، قرر أن يستعمل القوة.

ذهب الرجل إلى المستشفى مسلحاً وتحصن في غرفة ابنه. وبعد أن هدد طاقم المستشفى، تخلى عن سلاحه تحت إلحاح أحد أولاده وحصل أخيراً على وعد من الأطباء بعدم إعلان وفاة ابنه.

المفاجأة أن تدخله هذا أنقذ حياة ابنه لأن هذا الأخير استيقظ من الغيبوبة بعد بعض الوقت.

عندما وصلت قوات الشرطة ودخلت غرفة العناية المكثفة، لاحظوا أن الابن ليس في حالة موت دماغي لأنه يحرك عينيه وينفذ الأوامر، كما أعلن محامي العائلة.

أكد جورج أن ابنه ضغط على يده عدة مرات بينما كان متحصناً في الغرفة معه. سلم جورج نفسه إلى السلطات واتُهم باستعمال طرق عنيفة مع سلاح، لكن هذا لم يذهب سدى، لأن ابنه بقي على قيد الحياة وخرج من دائرة الخطر.

أطلق سراح هذا الأب الشجاع في بداية شهر كانون الأول/ ديسمبر الماضي والتقى بابنه جورج جونيور الذي كان شديد الامتنان لشجاعة أبيه.

قال الأب ” لقد خرقت القانون ولكن هذا كان لهدف نبيل. إنه الحب، الحب وحده “.

هذا يعلمنا درساً : الأطباء ليسوا دائماً على حق. إذا وجدتم أنفسكم في موقف أعلن فيه الأطباء فقدان الأمل، حاولوا وكرروا المحاولة ولا تيأسوا. وستجدون أن العناية الإلهية دائماً موجودة.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة بالعربي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.