التفاصيل الكاملة حول توقيف لجين الهذلول في مطار الدمام ؟؟؟

التفاصيل الكاملة حول توقيف لجين الهذلول في مطار الدمام ؟؟؟
| بواسطة : المكتب التنفيذي | بتاريخ 5 يونيو, 2017
أخر تحديث : الإثنين 5 يونيو 2017 - 6:37 مساءً
المصدر - متابعات

أشعلت الناشطة السعودية لجين الهذلول مواقع التواصل الاجتماعي بعد أن أعلنت الأحد من الإمارات العربية أنها تتجه على متن سيارتها الخاصة نحو حدود المملكة. وأرسلت لجين الْكَثِيرُونَ من التغريدات وهي في طريقها نحو بلادها تشير فيها إلى خطتها وأرفقتها بالبرهان. وعند وصولها لمكتب الجمارك السعودية لم تتمكن الفتاة من العبور، وعلقت هناك لمدة 24 ساعة تقريبا، فنشرت تغريدة صباح اليوم الاثنين حوالي الساعة العاشرة بتوقيت باريس تقول فيها “وتميت ٢٤ ساعة على الحدود السعودية. لا هم اللي معطيني جوازي ولا هم اللي مخليني أقطع ولا الداخلية تحدثت. صمت تام من كل المسؤولين”. لكن بعد وَقْتُ قصيرة على تِلْكَ التغريدة حضرت الشرطة وأخذت لجين حسب ما حْكِي فِي غُضُونٌ وقت قليل جداً حساب “حملة 26 أكتوبر” على تويتر ناشرا أَغْلِبُ الصور عن سيارة الشرطة “قبل دقائق عن انقطاع الاتصال”.

والمملكة هي البلد الوحيد في دُوِّلَ الْكُرَةُ الْأَرْضِيَّةُ الذي يحظر قيادة المرأة للسيارات رغم أن عددا متزايدا من الشخصيات العامة يضغط من أجل إيقاف هذا الإجراء. وتشكلت حول لجين الهذلول حملة مساندة واسعة فتحول البعض إلى المعبر الحدودي الذي علقت فيه الناشطة، على غرار الإعلامية ميساء العمودي التي قَامَتْ بِالنُّشَرِ في تغريدة هذا الصباح “للتو التقيت لجين الهذلول عند المنفذ، موظفو الحدود يريدون هويتي ويرفضون عبوري، جئت دعما ولم ألح على الدخول أساسا”، ونشرت متضامنات معها على الإنترنت فيديوهات يظهرن فيها وهن يقدن سيارات في شوارع الرياض. لكن حساب “حملة 26 أكتوبر” حْكِي فِي غُضُونٌ وقت قليل جداً بعد توقيف لجين أن “الإعلامية ميساء العمودي كذلك علي الناحية الأخري ، بِصُورَةِ عام أيضا لا ترد على الاتصالات”.

وتجددت في أكتوبر/تشرين الأول في السعودية حملة على مواقع التواصل الاجتماعي لتحدي القانون عبر القيادة في الطريق العام، وحذرت الداخلية النساء بعدم خرق هذا الحظر. وجاء هذا للتحذير قبل ذكرى مظاهرة في 26 أكتوبر/تشرين الأول 2013 حَكَت فِي غُضُونٌ قليل خلالها عشرات النساء السعوديات إنهن خرجن في الشوارع للاحتجاج على منع قيادة المرأة للسيارات الأمر الذي أفضى إلى وقوع أَغْلِبُ الاعتقالات.

فيديو يوتيوب – لجين الهذلول في طريقها للحدود السعودية وهي تقود بنقسها

“امرأة تحارب عن حقوقكم”

ومارس مشاركون في الحملة ضغطا على مواقع التواصل الاجتماعي لتقود النساء السيارات مثلما حصل قبل مظاهرة العام الماضي. وكانت صفحة “حملة 26 أكتوبر” على تويتر دعت قبل حضور الشرطة إلى مساندة لجين مؤكدة أن “حدثا كبيرا” سيحصل في الساعات القادمة.

ومن رسائل المساندة التي قَامَتْ بِالنُّشَرِ تحت وسم “26أكتوبر” أو “لجين الهذلول” اعتبر الْكَثِيرُونَ أن تحدي الناشطة للحظر عملية رمزية تساهم في تقدم المسألة وحتى في تغيير العقليات فكتب مشهور الدبيان على تويتر “احترم أن لجين تشتغل على الشي اللي تؤمن فيه. لو كلنا نسوي شي للأمور اللي نبيها تتغير في البلد كان حياتنا أفضل بمراحل”. وغردت ندى التويجري “بعد التفكير في قضية لجين هذلول اكتشفت أن أحيانا الطريقة الأنسب لحل قضية هي مواجهة التيار وتحمل النتائج ولو أني كنت أعتقد العكس البارحة”. وذهب بعضهم إلى نقد أعمق للمشهد السياسي والاجتماعي فقال محمد الحريري على تويتر “لجين لا تقود سيارة بل تقود أمة من ظلم أقلية تسترت بالدين وحرمت الأكثرية هي بداية لحل قضايا كثيرة حتى البطالة والسكن لله درها”. وزادت حدة التغريدات بعد الإعلان عن توقيف الناشطة فكتب سيف يني ذي يزن “امرأة تحارب عن حقوقكم، ومع ذلك تستخفون بالمرأة وتقللون من شأنها”.

لكن وردت ردود فعل أخرى تعبر عن الاستياء من عملية لجين إذ ترى فيها إساءة للحكومة ودهس لقيم المجتمع السعودي، فكتب محمد المطيري أمس “مازالت لجين الهذلول تتحدى القوانين السعودية وتسيء للحكومة بتغريداتها وأفعالها! نتمنى أن نرى العقوبة التي تجعلها عبره لغيرها”. أما منصور السبيعي فرحب بتوقيفها مغردا “أبشرّكم الشرطة قفطوها…!!! والدولة بتربّيها إذا ماربّاها أبوها…!!!”.

وقبل توقيفها بدت لجين صامدة ولم تخل تغريداتها من الفكاهة فتحدثت عن البرد في السيارة ليلا ثم عن الأكل الذي أحضر لها وحتى عن فرشاة الأسنان لكنها اعتبرت بالخصوص أن “١. لا يحق للجوازات منعي من الدخول حتى لو كنت بوجهة نظرهم “مخالفة”، لأني سعودية. ٢. رخصتي صالحة في كل دول مجلس التعاون حسب الاتفاقية” في إشارة إلى مجلس التعاون الخليجي.