7 مذيعات انتهت مسيرتهم بسبب فضائح على الهواء.. إحداهن أظهرت ملابسها الداخلية أمام المشاهدين

7 مذيعات انتهت مسيرتهم بسبب فضائح على الهواء.. إحداهن أظهرت ملابسها الداخلية أمام المشاهدين
| بواسطة : المكتب التنفيذي | بتاريخ 27 يوليو, 2017
أخر تحديث : الخميس 27 يوليو 2017 - 4:44 مساءً
المصدر - وكالات

تتعدد السقطات والفضائح للمذيعات والمشاهير، لكن على الهواء يكون الأمر مختلف، حيث تزج السقطات الإعلامية بأصحابها إلى منحدر شديد الخطورة قد يصل إلى الإيقاف عن العمل.

وأحيانًا يتطور إلى الفصل من القناة، نظرًا للحرج الذي تقع فيه القناة جراء بعض السقطات التي لا يشفع لها مجرد الاعتذار، خاصة وأن ملايين المشاهدين الذين يتفاعلون مع هذه السقطة قد لا يكونون مهتمين بتقديم القناة اعتذارا من عدمه.

ونستعرض في التقرير التالي أبرز 7 سقطات لإعلاميات تسببت في إيقافهم عن العمل، وانتهاء مسيرة بعضهم العملية:

شيماء جمال

بعد أن أثارت مذيعة قناة «LTC»، شيماء جمال، جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب تقديمها مشهدا تمثيليا على الهواء يستعرض طريقة المدمنين لاستنشاق «الهيروين»، لتعلن في النهاية أنها ليست مخدرات بل سكر للكعك.

وقررت نقابة الإعلاميين برئاسة حمدي الكنيسي، وقف المذيعة عن العمل لمدة ثلاثة أشهر بعد الخطأ الأخلاقي والمهني الذي وقعت فيه أثناء تقديمها إحدى حلقات برنامجها «المشاغبة».

منى شكر

 

في أكتوبر 2016، أحال التليفزيون المصري، المذيعة منى شكر للتحقيق بالشؤون القانونية، وذلك فور انتهاء نشرة أخبار الساعة الخامسة بالتوقيت المحلي، لوصفها الرئيس المعزول محمد مرسي بـ «السيد الرئيس» أثناء قراءة خبر يتعلق بتأييد حبس مرسي 20 عاما في قضية «أحداث الاتحادية».

وجاء بمذكرة الإحالة أن المذيعة خرجت عن الإسكريبت الخاص بخبر يتعلق بالرئيس المعزول محمد مرسي، مما استدعى إحالة المذيعة للتحقيق وإيقافها عن العمل، رغم تداركها الخطأ في نهاية النشرة ووصفها لمرسي بـ «الرئيس المعزول».

عزة الحناوي

 

بسبب خروجها عن النص وإبداء المذيعة عزة الحناوي، مقدمة برنامج «أخبار القاهرة» على القناة الثالثة بقطاع القنوات الإقليمية، رأيها الشخصي على الهواء في إحدى القضايا، قرر عصام الأمير رئيس الاتحاد الإذاعة والتليفزيون آنذاك، إيقاف المذيعة لحين انتهاء التحقيق معها، ومراجعة الحلقة الأخيرة من البرنامج، من خلال الشئون القانونية في «ماسبيرو»، وإدارة المتابعة على البرامج، وكان ذلك في نوفمبر 2015.

رنا هويدي

 

أوقفت قناة «MBC» قبل 3 أشهر المذيعة المصرية رنا هويدي، في أعقاب تداول رواد موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» تغريدات مسيئة إلى المملكة العربية السعودية أطلقتها المذيعة.

ومن جهتها، نفت المذيعة التي تقدم برنامج «حديث المساء» التغريدات المتداولة والمنسوبة إليها، مؤكدة أنها مفبركة عبر «فوتو شوب»؛ بينما تم حذف التغريدات من حسابها الشخصي على موقع «تويتر».

رانيا محمود ياسين

 

في يناير 2016 قررت فضائية «العاصمة» إيقاف المذيعة رانيا محمود ياسين، بسبب استضافتها للفلكي الشهير أحمد شاهين، والذي ادعى تحضير روح الرئيس السادات، وأنه حذر الرئيس السيسي من الاغتيال، فأصدرت إدارة القناة بيانًا قال فيه رئيسها ممتاز القط: «إن المذيعة قدمت حلقة مسيئة إلى الإعلام المصري وتسببت في ضرب مصداقية القناة واحترام الجمهور.

كما أخلت بالقيم والأخلاق المصرية واستضافت الفلكي دون موافقة من إدارة القناة أو رئيس تحرير برنامجها بهدف «عمل شو إعلامي» وإثارة الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي دون النظر إلى أن ما فعلته أهان رموز مصرية وأساء إلى تاريخها.

ريهام سعيد

 

كانت واقعة إيقاف الإعلامية ريهام سعيد من أكثر وقائع الإيقاف تأثيرًا في مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة بعد الهجمة الشرسة التي تعرضت لها بسبب التشهير بـ «فتاة المول» كما أطلق عليها، والتي استضافتها بإحدى حلقاتها بعدما تعرضت للاعتداء البدني على يد أحد الأشخاص ثم قامت بعرض صور خاصة لها، فأصدرت القناة قرارًا بإيقافها عن العمل وتعليق برنامجها لحين إشعار آخر.

بثينة كامل

 

قررت رئيسة قطاع الاخبار صفاء حجازي ايقاف الإعلامية بثينة كامل واحالتها للتحقيق بعد أن انزلقت حمالة الصدر الخاصة بها أثناء قراءتها للنشرة الإخبارية على الهواء.

ومن جانبها أكدت الإعلامية بثينة كامل في بيانا مطول لها أن ما شاهده جمهورها على الهواء ما هو إلا سلك الميكروفون حيث قالت: «ردا على تصريحات رئيسة قطاع الاخبار وما نشرته المواقع الإخبارية بشأن القرار الصادر بلفت النظر تناقض مع نفسه بما يقطع بسوء النوايا وانعقاد العزم على تشويه السيدة بثينة كامل».

وتابعت بثينة كامل: «ففي الوقت الذي تنفي فيه الجهات الرسمية الواقعة الكاذبة التي اثارها من هم من محترفي سوء الاخلاق في هذا البلد من اوصاف لا غرض منها سوي التشويه والاثارة وعلي أسوأ ما يكون التحرش بوصف سلك الميكروفون على أنه جزء خاص منً ملابسها، وهو أمر لا يوجد ما هو أسهل من نفيه في تسجيلات الفيديو ومع ذلك يصدر القرار بلفت نظرها».